أخيرا .. فتحت حصالتي

عبد العاطي جميل
2019 / 10 / 9

الآن ..
هل كان علي أن أنتظر
قليلا ؟؟ ..
ربما
أخبئ فيها بعض الذكريات
بعض الأوراق غير المنشورة
في عشق الوطن المهدور ..
ربما
أكتب عن ثورة أشم عطرها
في الطريق
يتردد
يتعثر
يتأخر ..
ربما
الحبيبة الهاربة مني
إليه
إلي تعود
أنا عشها الغاضب
على الدوام
الحزين
على الدوام ..
حين أطيل النظر
في نزيف حصالتي
أتحسر
على غد تأخر
عن رحيل حزن تبخر ..
حين أديم النظر
فيما جرى
فيما يجري يركبني الشوق
إلى شط آخر
يزغرد الفرح فيه
يعد الأرض الحكيمة
لأحلام البسطاء ..
حصالتي جرة تكسرت ،
كيف لي أن أعيد لها
ماضيها المشلول
بذكريات السبي ؟؟ ..
...
أخيرا
فتحت حصالتي
فتحت جرحا أخضر
يبشرني
بالرحيل ...
............