بالعقل

حمدى عبد العزيز
2019 / 9 / 21

الأصرار علي إغلاق المجال العام ، وتعقيم الحياة السياسية ، وضبط المنصات الإعلامية الفضائية والورقية المصرية علي مسار معزوفة واحدة هي التأييد ثم التأييد ثم التأكيد علي إعلان المولاة فيما يشبه المبايعات القبلية القديمة ، وفرض الوصائية السياسية علي المجال الشعبي ، والزج بأصحاب الرأي والتعبير السلمي الديمقراطي في السجون لمجرد تغريدة هنا أو بوست هناك ، أو كلمات علي الإنترنت لاتحرض علي حمل السلاح ، أو تحمل شبهة جنائية. ، أو أي خروج علي الحقوق والواجبات التي نص عليها الدستور ،

وهكذا ..
بحيث لم يصبح هناك متنفس مأمون للتعبير عن الرأي الحر المغاير لمعزوفة الولاء المطلق .

ذلك وما علي شاكلته من أنساق وسياقات هو ماجعلنا نصحو علي ظواهر تحقق متابعة كثيفة مثل فيديوهات محمد علي ووائل غنيم ومسعد أبو فجر وغيرهم من تلك النماذج التي لاتصلح لأن تكون صوت المعارضة المصرية الحقيقية ..

وهو نفسه مايجعل الكثيرون من المصريون يتجهون نحو المنصات الإعلامية الموجهة من الخارج لصالح الإخوان المسلمين وحلفائهم ، واللجوء إلي الإعلام الأجنبي لاستقاء الأخبار وللحصول علي إجابات لإسئلة لاتطرح علي منصات الإعلام الرسمية المصرية ..

هذا الطريق
لايقود سوي للكوارث ..
مهما كانت مبرراته التي يتطوع البعض لتقديمها ..