استبيحت دوالي الطفولة عند شاعر المهجر والمثقف العضوي خلدون جاويد من – الوعي الكتابي وفتنته - الحلقة السادسة من حوارنا معه في -بؤرة ضوء-

فاطمة الفلاحي
2019 / 9 / 15

• قل للوجع أن يكف عن تعذيبي، فقد مل البكاء مني، تمر لعنة طقوسه دون التوقف على حدود الأنتباه من جسدي .. قد استباح كل أركانه ولونها ضربًا... حدثني بمرارة قائلًا:

أعطيت النبذة المطلوبة، والتسلسل الواقعي للكتاب وتعليقي على الأحداث، باللغة الدانماركية طبعًا، وعندما قارنت واقع المدرسة الدانماركية في الخمسينات بواقع مدرستنا الحالية أو أيام طفولتي، لم أنس َ(الملاّ) والفلقة والحفظ الارغامي عن ظهر قلب لكل شئ في حياتنا ابتداءً من حفظ القرآن الكريم إلى النشيد والقصيدة وجدول الضرب بالضرب! والكلمة معناها وتهجّي حروف اللغة الإنجليزية بإتقان وبسرعة ومن دون تفكير وندو، دبيليو آي اَن دي أو دبليو. بايسكل، بي آي سي واي سي أل إيي. كاب : سي يو بي ! !!!!!!!
وتذكرت الصفعات التي كنت أتلقاها وبكائي الشبيه بالعويل تحت يد أبي الثقيلة وعصا الرمان التي كان يتفنن باختيارها ويضربنا بها فردًا فردًا أو فرده فرده – لايهم - وبضمنهم أمي الكريمة التي تنالها حزات وشطبات دامية من العصا . كان يعلق عصاه على الحائط كيما تذكرنا به حاضرًا أم غائبًا ... كانت جلودنا من أثرها خضراء زرقاء حمراء بل كل ألوان قوس القزح الأرضي والسماوي . وفوق ذلك، وفي ذلك الصيف (الحنّاني) – طبعا لم استطع أن أترجم لهم كلمة الحنّاني لأني لا أعرف معناها بالضبط ، وفي ذلك الصيف كان يضعني في البيتونة فأتصبب عرقًا وأذوب جوعًا، وحتى يأتي من المقهى أشرف على الهلاك وبدلًا من أن يلين قلبه لمرآي كان يخرجني ليبصق بوجهي ويركلني بكل أبوّة كيما أذهب لأنام فوق السطح – والكلام بيناتنا – كانت أمي تناولني الطعام والماء وهي تراقب الباب مخافة أن يقدم فجأة، وكان يقول أن العصا لمن عصا " وإن " العصا خارجة من الجنة " .. كل ذلك وغيره قد ذكرته في معرض الحديث عن كتاب هينس شيرفي مقارنًا ماكان يدور في المدرسة الخمسينية من اضطهاد للطفل بما لاقينا ونلاقي من عذاب لأتفه الأسباب في عوائلنا أبًا عن جد ... أبي هو ذاته كان يذكر لي كيف أن أمه كانت تعتصر رأسه أو رقبته بين قدميها لكيما تحكم السيطرة على فكيه – مع مساعدة آخرين – وأن تضع الفلفل على فمه وتمسك بالإبرة فتغرزها عشرات المرات على الشفة الطفولية الرقيقة المدبوغة أو المرشوشة بأشد أنواع الفلفل سعيرًا !

• كل ليلة احتمي بوسادتي كي لا تنال مني عصا أو حذاء طائش فتقتل آخر لحظة طفولة وضحكة وحلم أنوي اخراجه ، فحلمي قد شاخ وانكسرت رايته خوفًا من قسوته...قال:

ولقد ادعيت بطولة هذه الحادثة أو عذاب الضحية لنفسي. حدثتهم عن الثكنة شبه العسكرية التي تدعى مدرسة وعن الضرب والإهانات – وطبعا لايزال في مخيلتي شبح أستاذ ( محـمد ) معلم الإنجليزية في مدرسة العسكري في العيواضية عام 1957 وهو ينزل السلم وقد ضربني بحافة مجموعة من الكتب على رأسي الصغير وأنا أنزل السلم أمامه في ( فرصة ) يفترض أنها للراحة وليس للبكاء والألم المبرح . اخبرتهم بما أعايشه من قراءآت دانماركية وإطلاع ضروري في هذا الصدد وكيف أن أحد المثقفين المهمين في الدانمارك قد تناول موضوع ضرب الأطفال في بلده . لقد كان ذلك يجري ولفترة قريبة أي في الخمسينات وبعدها بدأت الحملة عامًا بعد عام حتى منع القانون ضربهم رسميًا عام 1997 . وفوق ذلك يستطيع أن يستنجد الطفل بالشرطة. ونحن، رحمة الله على المتنبي القائل : " كم شهيد ٍ كما قتلت ُ شهيد ِ" نحن ملآى أرواحنا بذكريات ضرب وإيذاء وكسران خاطر وإهمال ونسيان وجوع وارغام واسكات ومقاطعة وزجر . كان الدانماركيون يصغون لي بكل إعتنا ، كنت إقرأ ذلك في العيون، إنهم إنسانيون حد اللعنة .... لقد تعلمت منهم أن لا أقتل ذبابة أو نملة أو أي مخلوق ... ما أهمية أن أقتل الكائن الحي الصغير أو الضعيف إذا كنت استطيع أن أبعده عني .. إن ذلك أطيب لهدأة الروح . قلت لهم أنا مسلم لكني أيضًا أحب بوذا في فلسفته الهائلة الرائعة : السلام الذهني وهدأة البال كأرقى قيمة مبدئية يصلها المرء ، وأنا مع مسيح المحبة القائل : دعوا الأطفال يأتون إليّ ... وأنا مع ماركس العظيم في العدالة الحقة للشيوعية وبأن يشيع كل شئ في الحياة المأكل والمشرب والملبس والفرح والسلام . أنا مع الحبيب على روحي الشاعر الأعظم من نزار وألف نزار ألا وهو حسين مردان القائل " وهمت بالكأس أفني في قرارتها .... ما خلّف الدهر من عمري وأيامي " أتعلمون بأني لسوء طالعي ماعدت أقوى على النوم إلاّ بمدد من ابنة شعير أو عنب . وإني لأقسم بأني نجحت بكل إمتحاناتكم وأنا سكران وضجر وغائب وكئيب . إذا شأتم إسألوا لبيبة ! لكن المهلبية (أي الدماغ) قد انهرست وتراخت وضعفت وبات من الصعب عليها التركيز. وإذا كان هينس شيرفي قد قتل المعلم ( ليكتور بلومه ) في روايته أو واقعه ، فإني لاأقوى على ذلك، صحيح أني آمنت بالثورة لكني ومنذ طفولتي وعندما سحقت نملة فأني كتبت عنها ثلاثة أبيات خوالد من الشعر :
يانملة أثمت في سحقها قدمي
من ذا سيغفر لي مهما سرى ندمي
الروح ازهقتها في نملة رشفت
ماء البراءة من ضعف ومن سقم ِ
تمشي وحبتها تزهو على فمها
والحال قد سُحِقتْ من حبة ٍ لفم ِ

إن حادثة لكتور بلومه تحفزني على قتل أعدائي ولكن (منين ياحسرة) هل استمعتم إلى أغنية (آكلك منين يابطة)، إن وضعنا واستفساراته الثورية لأكثر فجائعية من أغاني صباح ... كما ان الثأر يذكرني وبهذا العمر بإمرئ القيس عندما غادر إلى الأناضول وارتدى الثوب المسموم . وقرأ بائيته الحزينة حد المرارة . ومع ذلك فسوف أثأر ولكن أثأر منين يابطة ؟ ! !! أنا راض ٍ بمأساتي ومخذول وملتبس وحزين وأتلذذ ! أحيانًا بالعزلة المريرة وشفيعي في ذلك حالتان أولاهما الاستفسار وثانيهما الحسم وحسب عبد الوهاب فالماضي عندي هو بكل اختصار " كل ده كان ليه " أما الذي يليه فهو بلا أدنى تباكي أغنية لعبد الوهاب أيضًا وهي " من غير ليه " . هذا ماحدث وبلا أدنى تزويق وإذا أحببت يارفيقي يادونكيخوته ! إن تستمر في أن خطنا العراقي في مسار الحضارات قائم على طفولة مركولة ورجولة مقتولة ... لكنني وأنا الهارب من رجولة عراقية إلى الدانمارك فأني قد قرأت بأن على الكبير إظهار الإحترام للصغير في خطة ثلاثية
1- إثارة الطفل الساكت بالسؤال .
2- التحاور معه وجذبه إلى أجوبة وأسئلة .
3- توسيع مساحة المشاعر والتحابب .
هذا هنا في الحضارة الشمال أوروبية أما هناك وحسب تربية ومنطوق وقاموس أُم علاوي التي لديها عشرة أطفال يصعب السيطرة وفي كل الأحوال على واحد منهم فأن الطريقة المثلى في تربيتهم هي الصندل وبالعراقي النعال إذ يجري تصويبه بكل دقة وإمعان إلى أي واحد منهم وإصابته في الجبين أو على مناطق جرى التدرب عليها بالمراس اليومي كالرقبة والصدغ والعين أو الأنف والأذن والحنجرة ! .... وبعد ذلك فأن شرط أم علاوي – مادمنا بهذا الصدد – الذي لاتتنازل عنه أن على الطفل الذي صوّب إليه الماخوذ " النعال " تقع مسؤولية إعادته إليها ، إلى حيث تحتفظ هي بأحذية الأطفال جميعًا بالقرب من يدها عند باب الحجرة مكان انطلاق صواريخ سام. أم علاوي أكبر "نيشانجية " هدّافة تربويا ! .

• كان يحلم بمدن أخرى تكون فيه طفولته مازالت عالقة بحبله السري عازفًا على النزول .. رغم عهر عصا والده وممارسة اذلاله الذي تتراءى له غاية اللحظة وكأنه مخلوع من جسد أم لا حول لها، تشحذ حنان أب قاسٍ، كان يحلم أن يكون ويكون ..قال ورضاب غصته مازال عالقًا في زوايا فمه :

ظللت أتأمل سخف المقارنة بين التعذيب الجسدي أو النفسي ومن ياترى يقوى على إعطاء فتوى بذلك ! أيهما الضرب أو التخويف والإرهاب ... هناك آباء إذا دخلوا البيت تنهض العائلة جميعًا، وإن زمن تواجدهم فيه زمن مشوب بالخوف والخطورة ، أي كما يقول أحد أبطال الرواية بأن الفترة الخطرة من النهار هي من الصباح حتى العودة إلى البيت – أي العودة من المدرسة الدانماركية الجهنمية في ذلك الوقت - .
ماهي أهمية أن نضرب إنسانًا رقيقًا غضًا كالطفل ؟ ماهي الأوسمة التي نضعها على صدورنا ونحن نزجر الشفاه العذبة الصغيرة ؟ إن تجاوز الحدود الشخصية وسحب حالة الرعب والصراخ والعنف من واقع مشكلة بين شخصين أو زوجين إلى عالم الطفولة هو مسألة أخلاق ومسؤولية وأمانة ! وكذلك الحال عند هينس شيرفي ... إن أوضاع الحياة العصابية والأخلاقية للأساتذة وأسلوب الحياة ذاتها منعكس على المدرسة بوقتها وهنا اقتطع جانبًا من مقالة للكاتب الدانماركي كاي اولبيك سيمونسون : "من المسلم به أن التربية كانت خشنة وفي كل من البيوت الكثيرة والمدارس كانت هناك ممارسة للضرب ، باليد أو العصا لما هو كبير أو صغير من الإساءات أو فقط لأن ذلك هو جزء من الإعداد إلى الحياة العنفية للمجتمع . كان على الأطفال أن يكونوا راضخين ، متواضعين، ومطيعين. إن أطفال العامل يتركون الدراسة في سن مبكرة . وفي الرابع عشر من العمر، بعد التعميد يجب عليهم أن يعملوا شيئًا ما ، أما كسُـعاة أو أطفال للمساعدة في العمل ، والبنات كخادمات . وفي أكثر المصادفات حظًا يجري وضعهم عند معلم الورشة ، وكانت العلقة غذاءً يوميًا . إنه من النادر، إلى حد عام 1940 – 1930 أن يأخذ أطفال العمال امتحان الدراسة الثانوية أو فرصة الحصول على تعليم عال . "
" ... في عام 1997 قد منع ضرب الأطفال ، وقبل ذلك كان ممنوعًا أن يضرب الأب أطفاله ، وقبل ذلك كان ممنوعًا أن يضرب المرء الأطفال بقسوة وقبلها ضرب الصناع ومتعلمي المهنة والخدم . "
وهنا أجدني باحثًا عن المسافة الزمنية مابين الدانماركيين وبيننا من ناحية تربية الأطفال ... قلت لزملائي وأنا لا أزال ( أناحِط ) مثقلًا بإنجاز مداخلتي مرعوبًا من أن لاتكون المداخلة على طريقة " آه ديكي نحباني للو " ... قلت يعني أن حضراتكم ، ولقبل خمسين عامًا فقط ليس إلاّ ، كنتم مثل أم علاوي ! المهم لديكم الآن نظام ديموقراطي – على راسي – وقوانين جديدة تخدم ذلك ، ونحن لانختلف عنكم من حيث حب السلام ونبذ العنف ، إن أرواحنا ميالة إلى ذلك وأن أنصار السلام في بلادي عدد النجوم ، ونحن لسنا دوابًا أو جمالًا لاتفقه بسوى هضم الأشواك ، نحن والله حلوين لولا إننا ضحايا مشاريع تجارية تسليحية وتوزيع ضروس لمناطق نفوذ " ولولا المزعجات من الليالي .... لما ترك القطا طيب المنام ِ " أقسم بأحمد الصافي النجفي بأننا أبرياء كما ولدتنا أمهاتنا . إن أحد زملائي من الذين يبدون سذجًا قد دافع عن فكرته متسائلًا أي منا يمارس العنف أنتم أم نحن وقصد بذلك تورط بعض الشركات من بعض الدول الإسكندنافية (سابقًا وحاضرًا) في بيع الأسلحة إلى بلداننا لا حبًا في سواد العيون لكن لحنين مصرفي وأشواق بنكنوتية .... إن عوائلنا وأطفالنا وتنشئتنا عمومًا وحتى أمزجتنا هي انعكاس لواقع متخلف ... إن الخروج من مملكة الحيوان إلى الرحاب الإنساني التحرري مايزال يراوح في عنق الزجاجة مختنقًا مرة متنفسًا الأريج مرة أخرى . وأما مايزيد الطين بلة أي عدا الهم السياسي والاحتراب مابين القوى إياها ، والتخلف والمضادات الحضارية من تناحرات بدوية وعشائرية وطائفية وشللية وفئوية وحلقية وحزبوية وأبوية وطوطمية ، هو أن نبتلى بدكتاتورية مغرمة بحب الممنوعات وتعشق تسويغ (لا) على (نعم) وممنوع على مسموح ، وأكره على أحب، مغرمة برؤية الدم لا الورد والحرمان لا السعادة وكم الأفواه لا حرية الرأي والتجويع وخلق الأزمات لا مجتمع الرفاهية وحق الاختيار ... أين هم الأطفال في جحيم عوالم من هذا النوع ومن هو المسؤول أي الكيان المصدر للكوارث ومن هو المستورد والمستفيد ؟ من الرابح من الصفقة ؟ الشعوب أم السلطات الاقتصادية وخدامهم من الأذناب ؟ وهنا فتحت الأستاذة الباب على الأسئلة والاستفسارات :
- ها أنت ضد العنف .... وقد تحدثت عن جبروت وهيمنة والدك عليك حتى الانهيار العصبي الذي أصبت به ... أفهم من ذلك أنك لاتضرب أطفالك .
- أنا لا أضربهم على الإطلاق
- لماذا ؟ اقصد كيف تبرر ذلك ؟
- أنا لا أضربهم لا لأن النظام الدانماركي الإنساني يمنع ذلك ... أنا ضد العنف لأنني ذقت بلواه ... أنا ضد الدموع وكسران الخاطر . أنا مع سيجموند فرويد الذي يدعو إلى الإعلاء أي أن عظمة الإنسان تكمن في أن يرقى على حالته ... إذا جعت يومًا لاتحرم الجوعى من قوت ! بل أسعد الناس ... الحياة جميلة تستحق الرعاية وتنهض وتشاد بالمحبة ...إذا عطشت اسق ِ .. إذا حزنت أفرِح ... قدم للآتين ، للجيل لمن جاؤا بعدك ، قدم ماحرمت منه .... ماضر من يشعل شمعة لسواه وأن كابد العيش في ظلام ؟ لا لن أمس أولادي بالوردة ولا أمارس سلطتي كأب ضدهم .... أنا لست بحاجة إلى استعراض عضلات ابوّة ما على نملة أو قملة ... أنا سعيد بالتساوي في منزلة المخلوقات .... ورحم الله فيلسوفًا ناشد طائرًا وهو يقول أخي الطير . إفلاطون قال ذلك أم أرسطو طاليس ؟ والله لقد أعطب واقع الحال ذاكرتي ولقد تعبت " تعبت ... تعبت من الأشواق " على حد قول المغنية الميلاء .
- هل الناس في بلدك من الذين يفكرون على طريقتك كثيرون ؟
- كثيرون وأنا أقلهم شأنًا ... وكثيرون أيضًا من هم بحاجة إلى السلام ... بنو لام بخير لايعوزهم إلاّ الخام والطعام ، إنهم بحاجة إلى استعادة حالة من التوازن تنقذهم من أحوال الحصار والجوع والحرب والازمات ... أي من الضروري أن أضع الحصان أمام العربة ....أي أعطني خبزًا وبعد ذلك أعطني مسرحًا وبالتالي أعطيك شعبًا نبيلًا (بريشت) . نطالب بالخبز أولًا وبالتربية الضرورية وفق الخاصة العالمية الأهم أي السلام .... وحتى يتحقق السلام الأكيد يتحقق ويصان مفهوم الحرية .... وإذا أجملنا الشعار فهو خبز وسلام ... وإذا أسهبنا فيه فهو: ( خبز ، سلام ، حرية ، محبة ) أن المحبة بلا سلام مشوبة بالمخاطر ! في بلادي أرضية للسلام ... وأما منطلقات الحرب فهي منبوذة .... هي دعوة إلى مذبحة نحن في غنى عنها ... إن الجبابرة والأسياد والإقطاع والرأسماليين هم دعاتها والرابحون منها ... لم يستفت ِ أحد ٌ نساء بلادي ولم يُصغ لآرائهن بالحرب ... النساء لايرسلن بفلذات أكبادهن إلى النار ... كما أن الطليعة المثقفة من ابناء بلادي من ديموقراطيين ومستقلين وأممين وإسلاميين ومسيحيين وصابئة وأيزيديين وأديان أخرى وفئآت عامة متعددة ومعارضة ترفض الحرب رفضًا قاطعًا .

انتظروا قادمنا مع شاعر المهجر والمثقف العضوي خلدون جاويد من – الوعي الكتابي وفتنته -