الذكرى ال 18 لجريمة 11 ايلول 2001 .المؤامرة الامبريالية الميكافيلية المحكمة لاستمرارالهيمنة العرب والمسلمين ..ادعى بعض الخونة منهم تبنيها

حسن كرمش الزيدي
2019 / 9 / 11

الذكرى ال 18 لجريمة 11 ايلول 2001 .المؤامرة الامبريالية الميكافيلية المحكمة لاستمرارالهيمنة العرب والمسلمين ادعى بعض الخونة منهم تبنيها

جريمة الحادي عشرمن أيلول 2001 بإسقاط اربع طائرات على مواقع ستراتيجية في الولايات المتحدة التي منها أعلى وامتن واكثرتحصنا لبنايتين في نيويورك ومقتل مايقرب من 3 آلاف مواطن من مختلف دول العالم واتهام مجموعة من الطلبة العرب من السعودية والكويت ومصربتدبيرهما.وقال عنها كثيرمن المختصين في علوم الطيران والفيزياء في الولايات المتحدة وفي غالبية العواصم الأوربية على انها مؤامرة ميكافيلية محكمة بينما لايزال الكثيرين من العامة يصدقون على انها فعل بطولي إسلامي على الرغم أنها فعل كبيرومعقد لن يستطيع حتى التفكيربه لا المجرم ابن لادن ولا اي من الطلاب السعوديين ال 15 الذين هم من بين الضحايا الذين يدعي المجرم الكويتي الباكستاني الاصل (خالد الشيخ محمد)مواليد عام 1964ودرس في جامعة البنجاب في مجال الزراعة وعاش في الكويت مع عائلته .ثم ذهب للدراسة في كلية الزراعة في جامعة كارولينة الشمالية في الولايات المتحدة .تم اعتقاله في اذار 2003 في باكستان ونقله الى (سجن غوانتونامو) واعترف بانه هومدبرها بينما كان ابن لادن قد اعلن في نفس يوم 11 ايلول 2001 بانه هوالذي امرجماعته بالقيام بها .في 5 حزيران 2008 تمت محاكمته في الولايات المتحدة واعترف على انه العقل المدبرلهذه الجريمة ومع ذلك لم يتم اعدامه بل ابقوه لاستبزازالكويت والسعودية

لقد حققت هذه الجريمة الميكافيلية المحكمة ولا زالت أهدافا عديدة منها(..لصق صفة الإرهاب بالاسلام واحتلال أفغانستان منذ الحادي عشرمن تشرين أول من نفس العام واحتلال العراق في 9 نيسان 2003 وتحطيم ليبية وسورية وسرقة نفوط الدول العربية والإسلامية التي تشكل /75من نفوط العالم وإبرازالنظام السعودي الوهابي الرجعي والعميل على انه يمثل ما يطلقون عليه( الإسلام السني) باعتباره تسلط منذ عام 1924بفضل الانكليزعلى مكة والمدينة اضافة لإبراز النظام الإيراني العنصري والمذهبي على انه يمثل من يطلقون هم ايضا عليه(الإسلام الشيعي) لإضعاف دورالمرجعية العربية في النجف وكربلاء ولتجديد وتئاجيج الصراع العربي والفارسي ليظمن لاسرائيل المزيد من القوة والتوسع والتمدد بكل الاتجاهات وتشاركهاالولايات المتحدة والدول الأوربية الكبرى في استغلال كل ثروات الشواطئ العرب والمسلمين ولمحاصرة روسية والصين واليابان

انا ارى واتصورواعتقد بأنه لن تقوم للعرب والمسلمين في كل الشرق الافرو آسيوي قائمة ولا مخرجا تحرريا الا في إيجاد حدا أدنى من التعايش فيما بينهم كما فعل الانكليزعام 1937عندما (جمعوا تحت اشرافهم كل من إيران وتركية وأفغانستان والعراق في حلف سعد اباد الذي تحول عام 1954 إلى حلف بغداد ومن نفس الأطراف بغياب أفغانستان واضافة الولايات المتحدة.)كما انني اعتقد بانه من يفرح بأضعاف ايران وتجويع شعوبها اوبإسقاط السعودية إنما يخدم المخططات الصهيونية ..في حين يحق بل يجب على كل من من يدعو لإصلاح كل منهما من الداخل ليكونا أكثر تعايشا كقطبين اسلاميين يخدمان العروبة والإسلام معا

2019.9.11.