حميميّة النغم الداخليّ من وقع همس أصابع عابر سرير المرض شاعر مياسم التوق سلمان داود محمد والانتجاع الكتابي في -بؤرة ضوء- الحلقة الأولى

فاطمة الفلاحي
2019 / 9 / 4

سلمان داود محـمد شاعر أرض السواد، عابر سرير المرض، يسأل عنه رصيف الكلمات والشعر، يشتاق قصائده جسر المحبين، وهي تتهادى كزنابق ماء مختالة بأنفاسها الرطبة على قلوبنا .
فقد كتب الشاعر القابع على مقربة من قلوبنا عنه، قائلًا: شاعر عراقي ولد في بغداد وسيموت فيها، "ويحيا في قلوبنا" .
أعماله الصادرة وعلى نفقته الشخصية هما:
• غيوم أرضية ، شعر 1995.
• علامتي الفارقة، شعر 1996.
• إزدهارات المفعول به، شعر 1996 - 2000 صدرت عن دار الشؤون الثقافية، بغداد، 2007
• ماراثون إنفرادي، مسرحية مأخوذة عن المجموعات الشعرية المذكورة آنفًا، وهي من إعداد وإخراج الفنان المسرحي (سنان العزاوي )، وقد فازت كأفضل عرض مسرحي ضمن فعاليات مهرجان ربيع المسرح العراقي الأول الذي أقيم في بغداد عام 1998.
مخطوطاته :
• هنا بغدآآآآآآآآآآآآآآآه، يوميات الحرب العالمية الرابعة على العراق للفترة من 20 /3 / 2003ولغاية 9 / 4 / 2003 وما زالت .
• واوي الجماعة، شعر .
• سعفة كلام، شعر .

_ خُلعت على قصائده عباءة لغات عدة:
فلبست :
الإنجليزية، الفرنسية، الأسبانية، والألمانية.
____________
• شعر الشاعر سلمان داود محمـد يراود الوتين والقلب عن نفسه ، يشهق كليلٍ ثائر، فيستحق بياض قلوبنا وإمضاءة قائلًا فيها:
أهلي
كم حذفوا من كتب الحدائق فراشة الإنتباه
كم جمعوا أزمنة يافعة بخوذة
كم عطل في الأعالي..،
ها نحن ذا حمامات صدئة
لم تعد لامعة في مدار الهديل
أو غريق رصين لم يعد منبهرًا بسحنة النجاة
وأنت... يا خطأي المؤبد
أوقفي النشاز المتيقظ في ركامي
________
• قلبه كمداد البحر من الشعر المنتقى ، معمدًا بشذرات ضوء، تمخر عباب الوعي دون الوقوف عند حدود ال
( إنتباه )
7 قرون من العسل الكسول غير كافية لتخريب مكننة الربو...
77 شمسًا لن تتمكن من اسعاد الأعمى...
777 دهرًا من الإغتسال لاتعيد آدم إلى ما كان عليه...
7777 ( لماذا ) تكفي لرجل أدمن المشي على (4) أن يتأرجح في (6)
( إنتهى )...
• قد يكون عندك، ومعي لم ينته عرض (7) سبعك العسس وهم يتسكعون تحت أغنية المطر، بانتظار فرصة الهرب من الحقيقة، حيث خلت أيامنا من زمن الفروسية وعرض دونكيشوت انتهى وهتكت أحلامه المشوبة بعرض سانشيرو.
_____
• وهل وجدت مَن يأبه لقناديلك ويرعى شؤون خرابك إسوة بطوابير الأوهام وطيوفك المأهولة بالندرة وعلامتك الفارقة؟
قال:
إسوة بشؤون الغير
هدمت قناديلي وخبأت يقيني في قمر ميت
أمتثل :
لخراب مأهول بالندرة...
لأوهام إبتكرت فقداني...
للصوص عشرة إقتسموا المسروقات بعدل أسود...
لحنان لاصق...
لتمثال علامته الفارقة ( فأسي)...
لضمير نيء...
إسوة بمقترباتي
رافقت غبائي كي أنسى :
(الصفر) المضروب بـ (1)
يساوي
غدًا .......

.......................................
• إلى فيض كلماتك، القصائد الصحب اللاتي تسربلن بالشعر
كُنَ كصخرة صلدة ... لا تفتك بها ريح الحزن ..
فأنشدنا قائلًا:

فتكاً بالعراقيل
تركت طيور المعتقدات تعتاش على ارتيابي
نسيت على دكة الظنون لؤلؤة المدائح
فـ ( الأعتدال ) خيبة مصابة بالأكاليل
عندما ( الخروج ) إلتباس يعد العشاء لنبلة ...
بي كائن يعبق بالعثرات
لي ضحكةٌ شائكةٌ واعتكافٌ عجوز
هي ذي حنجرتي :
تدببّ الصهيل وتغفو على مدية
ريثما تصغي الى فؤوسي آلهة العناصر
أو تصلّي على فخاخي ضباع النكسات ...
إلتفتي الى اليقين أيتها الشظايا
إزدهري في نشازي يا تقاليد
أنا ابن أصابعي
والحشد يعين الأباطيل على الإنبثاق ...
بلزوجة الشغب أقتنص الكراسي
أقترح اشتباك البديل مع الوسوسة
أنبت التلكؤ في الإكتراث

وأفوح :
من جاء بالسرفات الى شرفة الإقحوان..
من جفف أحلامي على رشقة في هجوم ..
من كدّس الغيوم في الناقلات ..
أريد الخراب على شاكلتي
دمي سيلبي إعوجاج الزمجرة
وشروطي اتساخ يعدّل اليافطات ..

في ( مزاد الأمل )
رأيت أمي تبيع التجاعيد مع الستائر
وأبي يستدرج ( البيضة ) بالأثاث
ثمة ساعات تتلعثم
شمعدانات مفعمة بهمس قديم
تلفزيونات تبرر الخذلان بالوشوشة

ورجل يهذي :
منذ متى كان الجمال بلا ذويه
والقبح يؤثث الكارثة بالكمنجات
منذ متى كانت ( الصمونة ) مفتتح الرائي

والزيت يؤنب ( أصل الأنواع )
منذ متى كان الفردوس يفوح من ( طريبيل )
والأقاصي تبتكر الهناءات...

سأخذل هذا ( النص )
وأحيط ( المضمون ) بسوء باهر
أتعاطى الصبح بإقبال مشبوه

وأدق على ( الباب الشرقي ) :
سوف يحدث أن تسكن الحكمة في مدخنة..
سوف يحدث أن تشتمل الصرخة على طلقتين..
سوف يحدث أن تشرق القلوب من الحاويات..

سوف يحدث أن يهبط ( القوت ) مضرجاً بالمساطر..

سوف يحدث..
سوف يحدث ..
سوف يحدث..
لكن الذي لن يحدث حتما
هو ان الذي يحدث الآن
يبقى .....

ستبقى يا شاعر مياسم التوق سلمان داود محـمد