مِيقاتيّة شاعر المهجر خلدون جاويد من – الوعي الكتابي وفتنته - الحلقة الأولى من حوارنا معه في -بؤرة ضوء-

فاطمة الفلاحي
2019 / 9 / 1

لي باي " أبو نؤاس الصين" قال:
" كلّ شيء يذهب إلى الأبد، الأحداث، البشر، كلّ شيء إلى زوال مثل أمواج اليانغتسي التي يبتلعها البحر".
إلا كتابات نديم الشعر ومدامه خلدون جاويد، فكتاباته خالدة فينا.
سألته عن وقته قال: لك كل الوقت، وألف وردة ووردة
قلت: سانتظرتك وقتًا لابأس فيه
قال: "آسف أرجو أن تسامحي أخاك الصغير "
سأقتسمكم ورودي التي أهداني إياها معكم أحبتي و ( كرونولوجيا) خلدون جاويد علها تليق بالأديب الكاتب لكل الأجناس الأدبية خلدون جاويد.
- تحدّث بجرأة عن المحظور و كتب أشعارًا تنتقد النظام.
- اتّسمت لغة كتاباته بمزيج من الشعر والنثر والسخرية من بعض الأوضاع.
- أشعاره لها نكهة خاصّة.
* خلدون جاويد شاعر، كاتب، روائي،قال: أنا لست روائيا كما تفضلتم لكن بدأت مشواري بالتأثر بالقصة القصيرة والرواية معًا منذ نعومة أظفاري ، تأثرت بالقاص إبراهيم أحمد وعبد الرحمن مجيد الربيعي وبالقاص عبد الستار الناصر وانطلقت من عوالمهم الجميلة إالى قراءة كل ماتقع عيني عليه من قصص ومن ثم روايات، خاصة ًللكتاب المصريين الرائعين نجيب محفوظ، توفيق الحكيم، محـمد عبد الحليم عبد الله وروايته تحت "شجرة اللبلاب" . وكذلك دعاء الكروان للأديب العظيم طه حسين وسواهم من الكتاب وبعدها ذهبت إلى روائع تولستوي ودستوييفسكي وشلوخوف ولير مينتوف وجنكيز اتماتوف وسواهم بالعشرات. فضلًا عن الرويات في شمال أفريقيا اعجبت بواسيني الأعرج والطاهر وطار ورشيد بو جدره وأمين الزاوي وسواهم .
- كتبت مجموعة قصصية بعنوان "خسرنا قبل أن نلعب"
- ولديّ مجموعتان مخطوطة،
-ورواية متأثرة بأدب الفضائحي لا أروم نشرها الآن، ولو أنها جاهزة لكن بسبب بقاء ناسها على قيد الحياة .
-كتبت الشعر منذ عام 1964 ، فعمري الشعري الآن 54 عامًا، تأثرت بالشاعر رياض البكري الشهيد الشيوعي في القيادة المركزية والذي شنقه الفاشيون لخطورة دوره بعد عزيز الحاج الذي ظهر من على شاشة التلفزيون ليدلي باعترافاته أمام الشعب العراقي . بينما صمد رياض العظيم تحت التعذيب ووقف تحت حبل المشنقة ليهتف للطبقة الكادحة ذات فجر . رياض البكري هو أروع أساتذتي في الموقف وفي الشعر فهو الذي وجهني عروضيًا بأن جلب لي "ميزان الذهب " كتابًا للاديب صفاء خلوصي .
-كانت تجربتي الشعرية في البداية قد أذكتها خولة التي أخذت بلبابي من أول نظرة فَرحت أكتب ديوانًا كاملًا معظمه طفولي الحنين، لكنه محبوك وذو ديباجة عالية .
- في كلية التربية في قاعة ساطع الحصري كانت قصيدة لمشمسة العينين الثائرة والممجدة بالفكر التقدمي اليساري وبالشيوعية والتي هزت القاعة وكادت تودي بي للتهلكة وتوالت قصائدي الثورية والغزلية أكتبها في دفتري آملًا نشرها ذات يوم .
- في 1978 فارقت العراق وعشت تجارب وقراءات شعرية عديدة .
انتظروا قادمنا مع شاعر المهجر خلدون جاويد في الوعي الكتابي وفتنته