الشرق الأوسط المتعفن ..

حسام تيمور
2019 / 8 / 2

"جاريد كوشون" في ثاني جولة شرق أوسطية، تأتي بعد أخرى مماثلة، أخذته من البحرين الى الاردن و مصر و الرباط و تل أبيب ....

"كوشنير"، اليهودي الأصولي، صهر ترامب، و مستشاره، الذي تعرض لكسر مركب، في "قطر"، كما تقول تسريبات، بعد رفض القطريين منحه اكراميات مجانية، اختار أن يذهب نحو ال " الأوبن بيفيه"، أي السعودية و ما جاورها، مع كل ما يحيط ذلك من قصص مخجلة؛ أقل ما يقال عنها "مخجلة"
هاهو الآن يحاول بأدوات مثقوبة، و أوراق محروقة، القيام بمهمة .. مستحيلة، شبه مستحيلة .. لكن غبية، موغلة في الغباء و البلادة، غير ذات معنى أو جدوى .. ماذا نقصد هنا بالضبط ؟
أن تصير دمية تتقاذفها .. "دمى" أخرى .. ؟
ليس بسبب رفض عربي، أو ابتزاز أعرابي.. فهؤلاء يعلمون جيدا حدودهم مع "اسرائيل" .. و كل ما يخص اسرائيل .. و العبرة من الواقع و التاريخ ..
الكارثة أن هذا العبث ينحصر في اطار يهودي-يهودي ..
بل يميني يميني ..
يميني متشدد ..
يميني علماني ..
يميني متطرف ..
و المشهد كالتالي ..
فضائح تخرج للعلن من حين لآخر .. سرقات نتنياهو و زوجته ..
وزارة العدل و فضائح "مص القضيب"، بالمعنى الحرفي القدحي طبعا ..
_ الوشائج القذرة بين "ليبرمان" و قطر ..
عماذا نتحدث هنا ؟
عن القضية الاسرائيلية -الاسرائيلية .. عن تقارير الجزيرة "النارية" التي ينقصها قليل فقط من الجرأة و سلاطة اللسان، لكي تتطابق مع بعض نظيراتها المحسوبة على اليمين الأصولي، في تل أبيب .. و بعض جرائد النخاسين اليهود في أمريكا.. المجانية.. المحسوبة على اليمين العلماني ..
دون نسيان شظايا جيش الدفاع، و الاجهزة المعلومة، الذين تحولوا الى "قردة يسار".. أو فراشين في خدمة القائمة اليسارية العربية، و التمثيليات الفلسطينية داخل الكنيست ..
أمر مريب؟


هي هذه، بعض مظاهر و جذور "العفونة" التي تفوح من عواصم الغرب و الشرق .. و مصدرها .. تل أبيب !!
و لكم من المؤسف أن يحكم العالم .. حفنة من النخاسين، الرخيصين .. و المرضى بعقد النقص !!!