في ذكرى كنفاني ..

حسام تيمور
2019 / 7 / 10

هناك مستويات من الفهم و التحليل .. و أخرى لصناعة الفهم و المفهوم و مفهوم المفهوم .. وصولا الى المفهومية و المفاهيمية .. و عمق الكينونة .
مثلا .. لماذا تم اغتيال غسان كنفاني .. دون درويش او سميح أو غيرهم من "قحاب" البورديل الانجليزي العتيد ال - يسمى قد "حياته" فلسطين .. و مقاومة.. شغل من لا شغل له.. ؟؟؟
مسألة صعبة الفهم .. لا تفكك الا وفق منظومة تقاطعات أشبه بشبكة كلمات مسهمة ..
من اغتال اسحاق رابين، و لماذا .. و لماذا اغتيل "عرفات" .. مباشرة بعد خلعه لسرواله ؟
و لماذا نجد عجوزا حائضا، مثل ابو نضال أو ابو اياد، يلهث دون حمل، و هو يتحدث عن مغامراته القردية، و عن غباء جهاز الموساد و سذاجته ؟
يقول احدهم في تعليق صادفته للتو بالمناسبة .. بأن اسرائيل كيان "جاء من العدم"، و سيعود اليه .. بتحرير فلسطين ..
هو نفسه، مصطلح استعمله جنرال روسي متقاعد، و محلل عسكري، لوصف ما حدث يوم اسقاط طائرة "ايليوشن" الروسية العملاقة، و على متنها 17 من ارفع الضباط الروس ..بنيران "عاشوراء" السورية .. حيث قال بالحرف :
"بدا لنا و كأن الطيارين الاسرائيليين يأتون من العدم !! " ذلك مع العلم أن الحادث حصل بجوار قاعدة روسية كاملة متكاملة .. ما العدم هنا ؟
أين يتجلى العدم ؟ من سيذهب الى العدم .. من جاء منه .. من سيعود اليه .. ؟
اول مرة ربما ، أمكننا مشاهدة "بوتين"، بعيدا عن عنترياته المأثورة و تنمره المعهود، و هو "يشرح ما لا يمكن شرحه"، مصفرا كليمون عكا .

و الحقيقة أو نصف الحقيقة ربما، صرخ بها جنرال روسي آخر متقاعد..، و مرموق من طينة..لا شيئ يخسره بعد ،

"في موسكو ضباط خونة ينفذون أوامر تل أبيب" (برنامج قصارى القول على قناة روسيا اليوم ) ..
بعد كل هذا .. مازلت تسمع الهراء تلو الهراء .. عن خوف اسرائيل من قلم كنفاني .. أو مقلمة ناجي علي .. أو مؤخرة غادة السمان ..

و ماذا الآن ..؟؟

يتسولون بكتابات كنفاني و غيره ..، مضاجعات مجانية .. و المضاجعة .. أنواع .. !؟!؟