انطباعات أولية من زيارة مخيم الناصرة البلدي

نبيل عودة
2019 / 7 / 2


*رئيس البلدية يتعهد بمواصلة رعاية أبناء الناصرة وتوفير
كل ما يحتاجونه من اجل التطور والتقدم في الحياة*

ان تشاهد مئات البراعم النصراوية الشابة، يرقصون ويصفقون ويغنون بسعادة ومرح، هي من أجمل المشاهد التي تبقى مختزنة في ذاكرة الانسان. هذا هو الانطباع الأول الذي شاهدته في زيارتي الأولى للمخيم البلدي الذي افتتحته بلدية الناصرة، في ارض نادي الشبان المسيحيين سابقا، بحضور رئيس بلدية الناصرة السيد علي سلام، يرافقه مدير عام البلدية السيد شريف صفدي، وعدد من أعضاء البلدية، وقد استقبل علي سلام وطاقم البلدية بالغناء والرقص والتصفيق الحار من البراعم الشابة المشاركة بالمخيم.
ألقي رئيس البلدية كلمة قصيرة مرحبا بالبراعم الشابة، متعهدا باسم البلدية ان تواصل رعايتهم وتوفير كل ما يحتاجونه من اجل التطور والتقدم في الحياة، فهم مستقبل هذه المدينة، وهم نواة رجالها في المستقبل.
المخيم كما أعلن رئيس البلدية يستقبل جميع أبناء الناصرة بغض النظر عن إمكانية اهاليهم المادية، ويوفر لجميع المشاركين برامج ترفيهية ورياضية ورحلات متنوعة، ويبقى الأمر الأهم والأبرز هي أجواء الفرح التي تشع من وجوه أبناء الناصرة المشاركين بالمخيم البلدي.
ليس من السهل السيطرة على هذا الحجم من المخيمات، لكن بلدية الناصرة وفرت العديد من الموظفين والعاملين والمختصين والمدربين والحراس من اجل ان تكون أيام المخيم أياما للفرح والسعادة والتعارف بين أبناء الناصرة الناشئين، رجال المستقبل، الذي، كما قال رئيس البلدية نريده مستقبلا واعدا ورديا لجميع أبناء الناصرة.
صدحت الأغاني وصدحت أصوات البراعم الشابة تغني لرئيس بلديتها وترقص على أنغام الموسيقى وهم يكادوا يحلقون سعادة بالفضاء.
ان زيارة المخيم البلدية تعطي الانسان الثقة بأن مدينة الناصرة بأيدي امينة، لا تتردد في تقديم كل احتياجات الشباب والطلاب لضمان نشأتهم وغرس الأخلاقيات الإيجابية، اخلاقيات المحبة والتعاون بين الجميع.
اجل، الناصرة اليوم هي مخيم شبابي ينبض بالحياة والفرح، الناصرة بهذا المخيم تثبت ان إدارة بلديتها تكرس كل ما يلزم أجيال المستقبل من اجل التطور والرقي واحتلال مكانة اجتماعية متقدمة في المستقبل. اشبال المخيم هم مستقبل الناصرة الواعد. هم زهور الحياة في مدينتنا الحبيبة، هم فلذات اكبادنا التي تمشي على الأرض وتشد الخطى نحو غد آمن، نحو العلم والتطور الجماعي والشخصي، هنا نشاهد مستقبل الناصرة، المستقبل الذي نحلم به، وبات قيد خطوات قريبة جدا من الإنجاز. هنا ينشأ جيل جديد، بعالم جديد، نريده عالما من المحبة والتآخي والتطور العلمي، الثقافي، الاقتصادي والاجتماعي للجميع.
وكل مخيم والناصرة وشبانها بألف خير.