ألا يا أيها الساقي 74

شيرزاد همزاني
2019 / 7 / 1

ألا يا أيها الساقي
أسقني
صفراء
في حُللٍ ذهبية
أطل علي بالحقيقة
إطلالة قمرٍ
في ليلةٍ صيفية
وخذني للعلى عند إلهتي
معبودة البشرية الخفية
هل الشرُّ طبعٌ
أم مزايا بشرية
قل لها لتقل لي
لتفتني في القضية
إن كان طبعاً فينا
هل للعقوبة دواعٍ حقيقية
هل لإنزال ألأذى سبب
في نفوسٍ مقيدة بقيود غيبية
ما يفعلون
لا يستطيعون الخير
الشرُّ فيهم
سمةٌ سماوية
ولو كان الشرُّ
مزاياً بشرية
أليس الرد بألأحسان أجدى
لنزع نوازع بهيمية
اليست العقوبة
إلاّ إساءة بإساءة
قوانين بشرية فانية
أم أنها ردع وزجرٌ
أظنها أحاجيج واهية
كيف نسمو ببنياننا
وألأسس من ألأساس واهية
لو بأخلاق النبلاء رُبينا
وعشنا عيشة راضية
لم يكن ليسرق أحدٌ
مهما كانت نفسه دنية
ألا يا ايها الساقي
قل لإلهتي
أأمرها العين بالعين
والسن بالسن
وهذه الافعال الوحشية
أم إنها صناعئنا
أفعالاً وجزاءات آدمية
ألا يا أيها الساقي
أسقني
صفراء
في حُللٍ ذهبية