صفقة القرن

حسام تيمور
2019 / 6 / 26

"صفقة القرن"

صفقة القرن لا تشكل فارقا بالنسبة لشارع عربي شبه ميت، و لا لجثة محنطة بالاشعار و الاكاذيب اسمها "فلسطين" ، تتقاذفها الأهواء و المصالح مذ وقف حمار انجلترا في العقبة، أو حصان الملكة شخصيا.

ماذا غير اعتراف بالقدس كمقر سفارة..، أو بالسيادة على الجولان، غير فعالية هنا، و بهرجة هناك .. ؟ - طبعا، مادامت اسرائيل في القدس، و القدس قي اسرائيل.. و الجيش العربي السوري، في خبر كان ابوك صالحا. تماما كأخوته في الرضاعة .. من حسين الأردن الى قابوس عمان.. و سادات مصر...

صفقة القرن، هي بداية النهاية لدولة اسرائيل بشكلها الحالي ... انها أشبه بحصان طروادة، طرد ملغوم، هدية مسمومة، خشب مدنس، سريع الاشتعال، يمكن أن يأتي على الأخضر و اليابس هذه المرة .
صفقة القرن، و عرابوها من هذا المنظور، أشبه بكهنة يائسين ..، بائسين.. حائرين .. يستجدون عطف ذلك الحصان الخشبي، بعد ان بارت تجارة القصب .. و استحال وهم مركز القوة، و ان على الأرض وجد، الى واقع دولة ولاية الرئيس ..(أمريكا).. على وزن ولاية الفقيه .
العبر في الايلياذة واضحة، و دروس التاريخ أوضح، و خلفية الصورة تصرخ خوفا من سكون ..،
تهمس، عن خوف تارة، و عن خجل تارة أخرى، بما يقوله فنان أمريكي، في احدى اغانيه القديمة :

"صفقوا للرئيس ..
و ميكي ماوس (جاريد) ..
و كل ابناء القحبة الآخرين ..
الذين سيحرقون هذا البيت ..

الى الهاوية ..