نخبة قليلة أجدى من كثرة مفلسة ....النخبة و حدها من تصنع التغيير ..

حمزة بلحاج صالح
2019 / 6 / 14

لا بد أن نمنح مصطلح النخبة حمولة معرفية و إجتماعية و دلالية غير التي ترسبت في الأذهان و المخيال الجمعي ..

وهي تلك الطبقة المتعلمة و المثقفة التي تحلق في سماء اليوتوبيات و المثل ..

و في محيط السلط تتقلب بين معارضة و مؤيدة متورطة و مساندة متذبذبة تمارس النفاق الإجتماعي..

و تتسلق سلالم الذل و الهوان من غير قصد و لا برمجة و لا خارطة طريق ربما للاختراق و التغيير و لا هدف واضح فقط تحقيق مصالح الافراد الشخصية و اكتساب العطاءات و جمع الريوع و تحقيق الامتيازات ..

فهي توظف للمهام القذرة و متعلقة تعلقا نرجسيا متمركزا " ميقالومانيا " بذواتها إلى حد اغتيال الحياة عند غيرها و اختصارها في حياتها هي..

لا بد من منح النخبة تعريفا جديدا ينتقل بها من خانة الذين تحدث عنهم إدوارد سعيد و اتهمهم بالخيانة و نعوم شومسكي أيضا و ربما علي حرب و علي اومليل و اخرون..

لا بد من إعادة صناعة عاجلة للمفاهيم العملية التي تدعو الحاجة إليها بصفة عاجلة من أجل تغيير عملي لواقع حالنا ...

ليست النخبة دكاترة الجامعات بالضرورة و لا الباحثين و المثقفين ..

فقد عودونا على الإختباء وراء مقولات الإستشراف و الجيوسياسا و الجيوإستراتيجيا و العلم و الفكر و الاقتصاد و الفجوات الرقمية

يرها حاشاكم من التهويمات و التجريدات المجتثة من سياقاتخا كعلوم و من واقعنا والتي تهدر الارادة و تنوم العقل و تخدر النفوس ..

و تبقيها بعمر نوح عليه السلام من غير أن يتحقق خلاصنا من السلط التي تعبث بنا و بمستقبل أبناءنا و أجيالنا مدعومة من طرف مافيا العالم و أعني الأوليغارشية العالمية الفاسدة.....