الاتراك همج بلا تاريخ وعبيد القوى الاستعمارية المهيمنة..نموذج ارطغرل وعثمان وسلمان القانوني وعبد الحميد واردوغان الدواعش

احمد صالح سلوم
2019 / 6 / 9

بدأ الانحطاط في الحضارة العباسية عندما تم استقدام العبيد الايغور الاتراك لشغل مواقع في الجيش ما لبثوا ان سيطروا عليه وابادوا كل اوجه الحضارة وسادت الهمجية التركمانية البدوية التي تكره الابداع والثقافة
وخاضت عصابات الايغور التركمان حروبا فيما بينها حتى دمروا الزراعة ومقدرات الاستقرار والحضارة في العهد العباسي وفي كتاب جمال حمدان المؤرخ الموسوعي الذي اغتاله الموساد عنوان ان الاتراك همج بلا تاريخ ..
فقيام صناعة الارهاب الاستعمارية السينمائية والتلفزيونية التركية والتي تنفذ اجندات لتدمير وانحطاط العالم الثالث بانتاج مسلسلات كحريم السلطان والمنيك ارطغرل اب مؤسس الخلافة العثمانية التي دمرت العقل العربي وعقل شعوب المنطقة وجعلتها عبيدا تعيش في مجاعات وحروب لاتنتهي من اجل زب السلطان وحرملكه وانتاج هذه المسلسلات كان اغلبه كذب وخيال درامي مدروس لتمجيد الداعشي ارطغرل و الداعشي سلمان القانوني الذي كان واضحا من اسلوب قتل الاخوة لبعضهم البعض والاب لابنه وقتل العائلة لبعضها البعض -وهذه الحقيقة الوحيدة الموثقة - ان هذه العائلة العثمانية المنيوكة مجموعة من الهمج بلا تاريخ ولا اي اصل وقواعد بشرية بل استكلاب على السلطة في داخل القصر هذه المساحة الصغيرة بعد ان اعدمت المشاركة الشعبية للسكان وباتوا كالعبيد..
لم ينتح العهد العثماني بخلفاء الاسلام الانحطاطي التركي مفكرا واحد او عالما واحدا واذا سألت اي شخص عاش في حقبة الاتراك الهمج في فلسطين او غيرها سيقول لك ان اقسى الفترات التي عاشها كان في العهد التركي الهمجي..وليست صدفة ان ايشع عمليات الابادة الجماعية حصلت في العهد العثماني المتخلف والانحطاطي كابادة ملايين الارمن والاشور والسريان والعرب وعندما احتل الهمج الاتراك الى مصر كان عدد سكانها عشرين مليونا وحين طردوا منها كان عددها مليونان فقط وليس صدفة ما فعلته بيادق التركي العبد للاطلسي الامبريالي من داعش والقاعدة والاخوان المسلمين من ابادات بحق المدنيين السوريين والعراقيين والليبيين والعرب وما سجلته الامم المتحدة ان مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا شهدت عملية نزع اعضاء من اكثر من ثمانية عشرة الف طفل سوري
وحتى لانبتعد كثيرا فليتأمل الجميع جماعات مجرم الابادة الجماعية اردوغان انهم من جيوش السي اي ايه الاسلامية كداعش والقاعدة والاخوان المسلمين وهؤلاء خدم الامبريالية ووحوشها التي تهزم اليوم على يد ابناء الحضارة السورية العريقة التي دمرت خلافة ال عثمان وستحول بقاياها اي تركيا الحالية الى نهايتها المعهودة الزائلة ودور اردوغان هذا القزم الاطلسي المنيك لايختلف عن دور ارطغرل الذي كان عبدا منيكا للسلاجقة ولا عن كل خلفاء ال عثمان المتخلفين والهمج المنايك الذين كانوا عبيدا سواء للفرس او البيزنطيين او القوى الاستعمارية الحالية فليس عجيبا ان الوثائق تؤكد ان عبد الحميد سلطان التركي الهمجي من باع فلسطين وسلمها لاسياده من الغرب الاستعماري وهو من سمح ببدايات الاستيطان الصهيوني لفلسطين وكل محاولات تبرئة هذا الهمجي العثماني يائسة لأن هذا دور ال عثمان العبيد عبر تاريخ خلافتهم الاسلامية خدمة القوى المهميمنة يومها وخدمة الامبريالية الاطلسية اليوم وقبلها خدمة القوى الغربية الاستعمارية..
العنصر التركي كان خرابا لأي حضارة بينما العنصر الفارسي قامت عليه افضل عصور الازدهار العباسي كالرشيد والمأمون واعظم الفكر كالمعتزلة و اكبر علماء الحقبة السورية الفارسية من الحضارة العباسية..