العلاقة النفيسة بين النفس و التنفس

جمشيد ابراهيم
2019 / 5 / 26

العلاقة النفيسة بين النفس و التنفس
تنفس - نعم تنفس على الاقل (مرتان) لتتاكد بانك تتنفس دون شك مرة من المرتين من الاكسجين الذي يصنعه الدياتوم diatom طحلب بحري يتغذى على المواد الكيمياوية المذابة و الاتية من انصهار الجليد في الشمال و عاصفات رمل الصحراء من الجنوب. تؤدي قلة نسبة الاكسجين الى الاختناق و انهيار اعضاء الجسم و كثرته الى الاحتراق. عندما تنزل نسبة الاكسجين يقتصد الجسم كجهاز الكومبيوتر الذي يعمل على البطارية التي نزل شحنها و يرى الانسان الالوان شاحبة و يسمع الاصوات بطريقة غير واضحة. يتعرض الانسان في المناطق الصحراوية الى التطرف المناخي و ضعف بطارية النفس عندما يعسس الليل و يتنفس الصبح ليتشوه ما يراه و يسمعه و يبدأ برؤية الاشباح و السراب و الوحي و يسمع اصوات الجن و وحي المرسلين .

هناك ايضا علاقة نفيسة بين النفس و التنفس - نفسي في الطعام او نفست ولدا لان بداية الحياة تبدأ خارج الرحم بالتنفس المباشر و الى اليوم نتنفس الصعداء و للبعض النفس الطويل و السين هنا هي حرف التنفيس لانها تحول المضارع الى المستقبل و مثل كثرة نسبة الاكسجين السلبية هناك منافسة في النفس لتتحول النفس الى امارة السوء.

هناك ايضا علاقة وثيقة بين النفس و العين عندما يستولي عليك شر العين. نفس الشيء هو الشيء بعينه و هناك الاعيان و النفوس. رغم ان المجتمعات الشرقية مجتمعات اجتماعية اكثر من الغربية و لكن في النفس الشرقية طمع و جشع و حسد و غيرة قاتلة في كل شيء يشتهيه الرجل الشرقي من زوجة الاخر الى املاكه و هذا يعني بان الرب الهمها نسبة كبيرة من الفجور و التقوى الديني المتععصب فهو يتطرف بين التقوى المتطرف و الاخلاق المنحطة و هذا يفسر الخوف الكبير من حسد العيون و كثرة رموز رد حسد الحسود.
www.jamshid-ibrahim.net