في متلازمة العلمانية تعني العقلانية و التنوير و هي خلاصنا

حمزة بلحاج صالح
2019 / 5 / 24

العلمانية التي تربطها بعض النخب العربية بالعقلانية و التنوير ليست خلاصنا فهي رؤية مقلدة و مستقيلة عن واقعنا..

و لا يعني هذا أن خلاصنا في الدولة الدينية الكهنوتية التي تهيمن فيها مفاهيم " الحاكمية الإلهية " هيمنة شمولية تطارد العقل و الإستنارة..

بل تعني أن هنالك علاقة تواصل غير صلبة تنفي علاقة الفصل الصلبة بين الدين و الحياة " قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين " -قران كريم -..

الدين ليس للتعبد الفردي و الطقوسي و الشعائر ي و قراءة سورة يسن على الموتى و للأحوال الشخصية ..

والروحانيات العرفانية و الشطح و الرقص الصوفي الطرقي ..

و على النخب العربية أن تتحرر من حالة الإستقطاب علمنة صلبة / دولة إسلامية

و هي تستدعي النموذج اللاتيني للعلمانية أو الصورة المضببة للكهنوتية ...

كلاهما نموذجان مستقيلان عن خصوصيتنا الحضارية و المعرفية و الدينية

مدونات التاريخ حافلة بالمجازر الفظيعة و الحروب و القتل و الدمار

باسم الأرض و باسم النساء و الجنس

و باسم القبيلة و باسم الذهب و الثروة

و باسم الشرف و باسم الهيمنة و السطو

و باسم الله و باسم الدين و باسم الكهان

الإنسان هو أفيون الشعوب لا الدين

ألاعيب اللغة و الإنسان هي من تدمر

الدين اليوم هو حصان طروادة ...