طبول الحرب تقرع من جديد في الشرق الاسيوي العربي الاسلامي دون وجود قادة عرب ومسلمين شجعان يدعون للسلام

حسن كرمش الزيدي
2019 / 5 / 15

طبول الحرب تقرع من جديد في الشرق الاسيوي العربي الاسلامي دون وجود قادة عرب ومسلمين شجعان يدعون للسلام


1- من المخجل والمعيب بل والكفروالزندقة والعمالة والخيانة بحق الاوطان والشعوب والاديان بالا يتعلم ولايتعظ (كل) الحكام العرب والمسلمين المعاصرين الذين يحكمون دون وجه حق 57 دولة ذات غالبية اسلامية لامن الماضي البعيد ولا القريب ولا المعاصربان الذل والجبن والتئامروالتفرقة والشقاق العنصري والديني والمذهبي في الوطن الواحد والشعب الواحد يضعه في مواقف ضعيفة تجاه الخصوم

2- ان الاوطان ليست املاكا لا للانبياء ولا للخلفاء ولا للملوك ولا للرؤساء ولا للاحزاب ولا للاديان انما هي املاك دائمة للشعوب.

3-ان وجود (عنصرقومي بشري اكثراعددا) سواء اكان عناصراعربيا اوسريانيا اوكرديا اوبربريا اوفارسيا اوتركيا اواوزبكيا اواذريا اوبنغاليا اوبشتونيا اواوزبكسا اوهزاريا اوبلوشيا اوطوارقيا اوامازيغيا اواكانيا اوفلاتيا اوتكارنيا اوزولوليا اوماساويا اومينفريا اوهوتوتيا اوهوسويا اوكريديا.او.او.اولا يحق له مطلقا لا انسانيا ولا اخلاقيا ولاسماويا ولادينيا ان (يتحكم) ببقية العناصرالاقل عددا بل على العكس عليه ان يحتويها ويظم بين احضانه ليقوى بها من منطق (الوحدة افضل من التجزئة)..

4- كما ان وجود(دين اكثرعددا) لا يحق له تجاهل اوتحجيم الاديان الاخرى..لان الايمان والقناعة بدين ليس لها علاقة بالاعداد بل بمستوى الايمان الذي لا يقاس بالارقام ولا بالاوزان.. كماان الدين الذي يحاول تحجيم دين اخرهوليسس بدين بل بفكرمستبد يريد الهيمنة والطغيان

5- ما يقال عن اعدادالعناصرالقومية اوالدينية يقال ايظا عن (المذاهب والافكارالمتعددة في كل الاديان التي لا تخلوا جميعها من مذاهب ومدارس واجتهادات روحية للنص الواحد..لان كل اية وفقرة دينة لها تفسيرات تختلف في الامكنة والازمنة وقلما يصمد ويتماثل تعريفا واحدا لاية اوفقرة واحدة في اي كتاب روحي في كل الامكنة والازمنة التي هي في تطوروتغيروتبدل وتنوع ومتعدد طبقا للمناخات والظروف الطبيعية (الجغرافية) وانعكاساتها على حياة النس بين مناطق الصحراء والجبال الجرداء اوالخضراء وبين مناطق الانهاروالبحاروالمحيطات حيث تختلف (الادوات).. فابن الصحراء لا يحتاج الى سفينة التي يحتاجها ابن النهراوالبحرويحتاج معها الى شبكة لصيد مختلف انواع الاسماك وابن الجبل لا يحتاج الى جمل وابن الغابة يحتاج لوسائل دفاع يدافع فيها عن نفسه تجاه مختلف انواع الحيوانات المفترسة. كما ان ابن المدينة المكتضة بالسكان يحتاج لمتطلبات تختلف (نسبيا)عن الذي يعيش في قرية صغيرة .ومثله الذي يعمل في الزراعة تختلف ادواته عن عامل الورشات والمصانع التي تختلف ادواتها حسب طبيعة منتجاتها.. يكفي ان يدقق كل ما في الادوات والوسائل التي يستعملها في بيته وفي مدرسته ومحيطه وفي حقله وورشته ويقارنها مع ما توفرليس فقط لوالديه بل لجديه وجدي جديه وجدي جدي جديه ليتخيل سرعة وكثرة التغيرات الي طرئات على الحياة اليومية وانعكساتها على (عادات وتقاليد ومفاهيم الناس)

6- اقول ل(كل الحكام والمسؤولين العرب والمسلمين المعاصرين) الذين تخاذلواوتهادنوافي الماضي مع الاستعمار الاوربي ضد اوطانهم وشعوبهم لا ينبغي لهم ان يستمرون في التخاذل والتهادن مع المستعمرين الاوربيين الذين يئاخذون اشكالا متعددة سياسية وثقافية وسياسية ويعتمدون على (سياسة فرق تسد) حيث يفرقوننا مرة كعناصرقومية واخرى كاديان واخرى كمذاهب حيث هناك مئات من الدعوات الروحية والسياسية تقول كما قال المهلب ابن صفرة ولد عام 632م وتوفي عام 702 في مروفي بلاد فارس(تئابى الرياح اذا اجتمعن تكسرا واذا افترقنا تسكرت احادا)

7- لذلك فان كل مسلم (افريقي اواسيوي اواوربي )يدعولاشعال فتن ويدق طبول الحروب بين الدول العربية والاسلامية يكون قد خان وطنه ودينه وقيمه الاخلاقية ويوصف بالخيانة والعمالة .في حين ان كل من يدعو لرئاب الصدوع والسلام والتعايش بين المسلمين كمجوعات بشرية تعيش مع قوميات واديان اخرى انما هوالوطني وهوالمؤمن

8- الحروب مدانة وطنيا واخلاقيا ودينيا لاي سبب كانت (باستثناء الحروب الدفاعية عن الاوطان وليس عن العروش وعن الاديان وليس عن المذاهب التي هي مفردات واجزاء من الاديان) .

9- ادين كل الحروب الاهلية في الصومال وفي افغانستان وفي سورية وفي ليبية وفي اليمن وفي غيرها وادين كل الافراد والجماعات والدول التي تشارك بها بشكل مباشراوغيرمباشر

10- ادين بشكل دائم كل السياسات الدينية والسياسية والتوسعية التي تمارسها اسرائيل منذ 15مايس 1945حتى الان وكل الدول التي تساهم بها بشكل مباشروغيرمباشرومن يساندها ويدعمها ومنهم بعض خونة وعملاء العرب والمسلمين افرادا وجماعات ودولا.

11. عارعلى ملوك وسلاطين وشيوخ وامراء دول شبه جزيرة العرب ان يكونوا قواعد دائمة للغزاة الاجانب ويمولون اساطيلهم بالنفوط وينفقون عليها بليارات من دولارات النفط والحجاج والمعتمرين