أينَ أنت .. حينَ نحتاجُ إليك

عماد عبد اللطيف سالم
2019 / 5 / 15

أينَ أنت .. حينَ نحتاجُ إليك


أينَ أنتَ ..
حينَ نحتاجُ إليك ؟
أينَ أنتَ ..
عندما يحضرُ الأسى؟
أينَ أنتَ ..
حينَ يحينُ الحنين ؟
أينَ أنتَ ..
عندما تكونُ أفدحُ الخساراتِ
واطئةُ التكاليفِ
كإسمٍ تالفٍ في "مقبرةِ الكَرخِ"
حيثُ لا أحدَ يأتي من الأهلِ والأصدقاء
ليسقي "اليوكالبتوسةُ" الوحيدةُ
التي تقِصُّ لكَ القصص ؟.
أينَ أنتَ ..
عندما نجمةً في هذهِ المَجَرّاتِ
تضيعُ علينا ؟
عندما عصفورٌ
يغيبُ فجأةً عن نخلةٍ البيتِ؟
عندما كلبٌ صغيرٌ
لم يَعُدْ ينبحُ في الحديقةِ؟
أينَ أنتَ ..
عندما نطرقُ الباب ؟
لماذا لا يفتَحُ البابَ أحدٌ
ليُلَبّي الحوائجَ
ويملأُ الارضَ باللبنِ البائدِ ، والعسلِ المغشوشِ
وبالنساءِ الباذخاتِ كثيراً
في هذا الزمانِ الشحيح.