من خصائص الكتابة الشذرية : المرأة في سياق مسطوري

حمزة بلحاج صالح
2019 / 5 / 14

الكتابة حالة من وحي واقعة و نازلة و حدث و معاش..

أكتب عن الأنثى إنصافا و واجبا تمليه علي فهومي و كسبي العلمي بما يمنحني رؤية للإنسان..

تتعدى طروحات المساواة و " الهيمنة الذكورية "..

فالرجال و النساء بعضهم من بعض و بعضهم أولياء بعض..

ناظمهم و جامعهم و فيصلهم الإنسان..

أكتب عتابا للذكور في حالات عادية و أكتب منفعلا بحالة من رحم و قلب الواقع الذكوري تستفزني تثيرني..

عادة أكتب عن القضايا المفصلية المعرفية الثقافية المحددة لوجهتنا و مالنا و مصيرنا و راهننا..

لكن الكتابة أيضا إستفزار و انفعال و تفاعل وكابة و حزن و فرح...

يستفزك الإنسان ذكرا أو أنثى أو قيمة إنسانية مشتركة..

أو خصائص طبعية أنثوية و ذكورية...

استعملت عبارة أنثى لأن من أخص خصائص الأنثى أنوثتها..

و منها أنها كالقارورة " رفقا بالقوارير "..

و سيمياء القارورة سرعة انكسارها و لزوم الحفاظ عليها..

و للرجال خصائص طبعية و تكوينية تختلف عن الأنثى يذكرون بها

و الجاري عموما هو أن هذا لا ينقص من تلك و لا يبجل هذا..

بل لكل خصائصه الطبعية التي تضاف إلى ميزاته و محاسنة الخلقية ( يعني التكوينية المتعلقة بخلق الله له )

و ما كتبته في قبح بعض الرجال كثير كثير..

و ما كتبته إنصافا للأنثى كثير و كثير..

و ما كتبته في قبح بعض النساء موجود

كتبت عن " القوامة " و حديث " ناقصات عقل ودين "..

و كتبت في حملات تكليف المرأة مسؤولية الفساد و التضايق من حظوظ توظيفها أكثر من الرجال و غيرها..

لا موقف لي دوني و لا سلبي من الأنثى عند من تعود متابعة كتابتي و فحصها و تابعها كلا لا بعضا أو مناسبة عابرة ..

كتبت منشورا من قبل مباشرة من وحي واقعة صدمتني..

لو كان المعني بها ذكرا لقلت عنه بما يناسب خصائص الرجل..

مساواة الرجل بالمرأة كمساواة عينتين بخاصيتين مختلفتين و هو امر خارج المعقول ..

من جنسين بتكوينين بيولوجيين لا يسمحان بالحديث لا عن الأفضلية و لا عن المساواة و لا عن الدونية..

لنتحدث عن مساواة الإنسان بالإنسان تحت طائلة الحق و القانون..

الإنسان يعيش حالات القهر و الظلم و التهميش و التجهيل ذكرا و أنثى..

قد تكون من بين تلك الحالات ظلم الذكور للإناث و هو ما يجب رفضه..

قد تظهر من بين النساء المعروفات بلطفهن قبيحة أو قبيحات و ذميمات الطبع فظات السلوك فهذا لا يعمم و يحمل غيرها من النساء تبعات قبحهن..

و قد يظهر من بين الذكور حالات سوء و قبح و تهور فلا يتحملها كل الذكور..

الأصل هو إنسانية الإنسان مرجع و إطار الكتابة و الحراك الإجتماعي..

و الكتابة انفعال يرتبط بسياق المسطور..