عرفانيات ..في سنن الله الكونية و معنى الدعاء ..

حمزة بلحاج صالح
2019 / 5 / 13

إلهي و ربي و خالقي أنا هبة منك و منة ..فكيف أطلب منك المنح و العطاء من غير بذل ...

و أفضالك لا تحصى فكيف أطمع فيك بفهم سيء لدينك و لعظمتك و لرحمتك ..

هل يعقل أن لا أبذل و ألتمس منك المنح و العطاء و الجنة و الرخاء بالدعاء..

ترى لماذا خلقتني ..أليس لأعمر في الأرض تعميرا و اصلح فيها إصلاحا و لأنتشر فيها و أمشي في مناكبها..

إلهي ربي أنا هبة منك و منة و افضالك لا تحصى كيف أطمع فيك بفهم سيء لدينك ...

اقرأ ماذا نشر أحدهم ..خرقا للسنن الكونية .. سنن النصر و الهزيمة ...


كتب ما يلي / " من أتقن الدعاء والصبر الجميل .. أتاه کل ما کان يظنه مستحيلا .. فسلِّم أمورك لله تسعد "

كتبت أقول /

إن الله لا يسعد الكسول و لا المتواكل و لا من يبذل أدنى جهد فينتظر أكبر منح ...

إن الملحد و اللاديني و العبثي إذا كد و اجتهد و استجمع شروط النصر انتصر ...

إن المؤمن و المسلم المتقاعس إذا لم يكد و لم يجتهد و لم يستجمع شروط النصر سينهزم و لن ينفعه إيمانه و لا إسلامه...

هنا يفهم من منشور صاحبنا أن المستحيل يتحول ممكنا بالدعاء فقط....

بلا جهد و علم و كدح تتحقق العجائب و الغرائب و المعجزات و المستحيلات ...

يغنيك الله من حيث لا تدري فتصبح ثريا...

و تنجح في كل الامتحانات من غير بذل جهد ...

منطوق هذا الكلام المنشور على صفحة أحدهم يؤدي الى مفهوم يكرس السلبية ...

ربنا إنني امنت بك و تعلمت من دينك أن اخذ بالاسباب و استجمع الشروط اللازمة للنجاح لا فرق بيني و بين ملحد الا أنني عظمتك لأنك وهبتني نعما كثيرة و أفضال عديدة ..

و لأنني لا أدعوك لمصلحة بل محبة و رفع ضر و استئناس بعظمتك و اعانة تقوم على الرحمة و اللطف ليس الا...

إنني لن أسيء إليك بالمن و الطلب و أنا لا افهم احاديثا تنسب لرسولك صحت أو لم تصح لأطمع فيك طمعا لا يليق بعاقل عرف الله حق قدره ...

إلهي الدعاء هو تكملة لادوار الانسان الاستخلافية و التعبدية بعد احترام سننك الكونية من شروط النصر و التفوق و النجاح الى أسباب الهزيمة ..

الهي هكذا فهمت العبادة و الدين كله فأنر دربي يا رب العالمين ..