الله و الأنسنة بين ناسوت العدم و لاهوت الكهنوت

حمزة بلحاج صالح
2019 / 5 / 12

الله بمعية من يحمل معنى الإنسان وفق تعريف الله للإنسان..

لا المستخلص و الحاصل من مسار عدمي متخبط و مخفق من الناحية الأنطولوجية

و للمسميات و العناوين دور كبير حتى لا يحصل إلتباس

فتكون " الأنسنة " القائمة على التمركزات و اللوغوس الغربي مساوية لأنسنة القران و المحكومة باالنواظم القرانية الكبرى..

هذا لا يعقل إلا انتظاما في مسار المنجز الغربي العدمي الهيمني..

الإنسان الإله لا مكان له في أدبيات المسلم فلا كهنوت و لا ناسوت قائم على العدم

نتعبد لله بدين سماه الإسلام " إن الدين عند الله الإسلام " -قران - و فصله القران

ليس في هذا الامر لا حداثي و لا تنويري و لا ظلامي..

و إلا علينا بالجهر بأنه لا قيمة للأديان و لا معنى لخاتمة الرسالات رسالة الاسلام..

و أن التعبد بها إن لم يحقق معاني الانسانية التي انبثقت عن الحضارة الغربية لا قيمة له..

و اذا حققت تلك المعاني فلا فرق بين الدين و منتجات الأنسنة الغربية..

إن تفاعل الحالة الإسلامية و الإيمانية مع الحالة الإنسانية من منظور إيماني و إسلامي حاصل

لكن التماهي لا و كلا..

إن التقاطع مع المشترك الإنساني لا يبرر إلغاء الدين أو جعل الديني مساويا للوضعي..

هذا فهم مغلوط سواء جاء به الجبران أو ابن خلكان أو الشبستري أو ملكيان أو الرفاعي أو غيرهم و لا أحسب بعض ممن ذكرت قالوا به

إن هي إلا هرطقات تختبىء وراءها رسائل منتحلة من فكر و فلسفة عدمية سواء حملت وصف الإيمانية أو لم تحمل..

و هي تعكس حالة الإغتراب و الإستلاب و عجز العقل العربي عن الابداع الجاد فتراه يهرول الى الانتحال و التلفيق ...