من الذاكرة الفايسبوكية القريبة .

عبد اللطيف بن سالم
2019 / 5 / 6

20 novembre 2018 ·
الصوامع صواريخ العرب
أليست صواريخ العرب الضاربة في بطونهم ومنها في عقولهم منذ أكثر من ألف عام هي أقوى من صواريخ ترامب الأمريكي التي تضرب في سوريا منذ مدة ؟ لأنها في الواقع هي المتسبب الرئيسي في كل الذي يجري وكل الذي جرى في هذه المنطقة . .
هي صواريخ أصابت العرب منذ زمان بالشلل الدماغي الذي لا يبرؤون منه أبدا ولا يجعلهم ينفعون أنفسهم بشيء أو حتى يًدافعون عن أنفسهم بشيء أما صواريخ ترامب الأمريكي فهدفها واضح ومحدّد وهو تحطيم سوريا ومنه تحطيم كل العرب وهذا الأمر مخطط له منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وكان المقصود منه في الجملة إسقاطُُ المعسكر الشرقي أولا والذي كان معروفا بصاحب اللون الأحمر ثم إسقاط منطقة الشرق الأوسط بكاملها من بعده والتي كانت موالية له ومعروفة بصاحبة اللون الأخضر الممغنط بالعقيدة ثم الاهتمام لاحقا بالمعسكر الناشئ، المعسكر الصيني صاحب اللون الأصفر والأكثر خطرا من أي لون على الإمبريالية العالمية المعروفة الآن بالعولمة والتي تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية لأنه اللون الذي يجعلها مترددة دوما في اتخاذ الموقف اللازم والمناسب تٌجاهه وهو اللون المعروف عادة باتخاذ الحذر للسلامة المرورية ولعلها سوف لن تقدر عليه وسيقوم في وجهها غدا كقوة مماثلة وكسبب رئيسي في حفظ التوازن في هذا العالم الأرضي المتهالك .20 novembre 2018 ·

·
من الكتاب الأسود الثاني الذي بعد لم يُنشر :
بناء المساجد عوضا عن المصانع

إن لنا في حي الرياض بسوسة وحي الزهور أكثر من عشر مساجد ضخمة ولنا فيهما معمل واحد للخياطة تؤمه بعض البنات ومعمل آخر صغير لمواد التنظبف ورغم ذلك لا يزال البعض من " إخواننا " التو نسيين يقطتعون من أراضي الدولة التي هي أراضي الشعب كله ليقيموا فيها المساجد ولم يفكروا يوما في بنا ء أي مصنع آخر منذ زمن بعيد .
لكن يبدو أن لهؤلاء الحق في فعل ذلك وإلا فأين يذهب العاطلون عن العمل والمعطلون والفقراء والمساكين الذين قد تكاثر عددهم بعد هذه الثورة بسببهم ؟ إما إلى المساجد وهم قانعون وإما إلى السجون وهم مُرغمُون . لأن الذي لا يجد شغلا مضطرٌّ لأن يتخذ الصلاة تعزية له أو أن يتخذ الجريمة مهنة له . المهمّ أن كلا من المساجد اليوم والسجون قد صارت مؤهلة بأصحاب الدعاوى الصالحين لتحضير الوافدين عليها لمستقبل أفضل إما إلى " الجنة الموهومة "وإما إلى "الجحيم ". هذا هو قدرنا الذي تسبب لنا فيه االجهلة والأغبياء من شعبنا المسكين الذين لم يجدوا بدا من التصويت إلى هؤلاء المجرمين .

لكن لا يزال الأمل قائما في نخبنا النيرة لأن تستقيم وتتحالف ضد هؤلاء الخونة والمجرمين وتعيد المياه إلى مجاريها في الحين رغم أن أنصار اشريعة في تونس قد وصفوا نخبتنا التونسية ب " النكبة " ولهم الحق في ذلك لأنها تكشف عن عوراتهم وعن سوآتهم وعن زيفهم وخداعهم وفساد برامجهم وفساد طبائعهم . هؤلاء الذين يعيشون في الغالب على السبي والنهب وإلا على موائد الموتى بعد قتل الأبرياء .

وهذه كلمتي اليوم .بالمناسبة : في 06/05/2019
المرأة المنقبة تبدوللأسف امرأة متوحدة لأن علاقتها ضعيفة بالواقع وبالمجتمع ومخادعة لنفسها
لآنه لا أظن أنها في العلاقة اللازمة والمناسبة مع زمانها ومكانها لكن قد يجوز لها ذلك إذا علمنا بأن
البدء في الوجود الظلمة كما يعتقد الكثيرون من المفكرين في هذا الزمن وهكذا تكون هذه المرأة
ممثلة لتلك البداية بدراية أو بدون دراية .