في الطريق الثالث الهجين ..

حمزة بلحاج صالح
2019 / 4 / 29

لا يمكن اعتبارها طريقا ثالثا تلك المراجعات التي مثلتها قديما " روزا لوكسمبورغ " مثلا لا حصرا

و لا تلك التي مثلها حديثا " كورنيلوس " في خط الإشتراكية أو البربرية أو الإشتراكية و البيروقراطية بل هي خطط تجديدية إصلاحية تلفيقية من داخل اليسار ( نيو- يسارية )

لا يمكننا أن نحلم بخيار ثالث خلاصي على هذا النحو المستلب للنسق اليساري في مقولاته الرئيسة التي منها ما أنتج النموذج المخفق

كذلك الحال بالنسبة للنموذج الليبرالي من خلال تياراته الإصلاحية النيو- ليبرالية بمسحة إجتماعية

على نحو قريب من النيوليبرالية الملفقة فعل إيمانويل ماكرون و من هم وراءه

الغرب يستهلك نفسه بمساحيق و أقنعة توهم بالتجديد يسارا أو ليبرالية

يجب تجاوز كل هذه الخطوط و ابتكار قراءتنا و نموذجنا و تعاريفنا للرأسمال و الملكية و المال و العائلة و فائض القيمة كما طرحها ماركس و العمل الخ

مع استحضار الدين شئنا أم أبينا مكونا رئيسا في صياغة النظرية و المفاهيم و بناءها

مشكلة نخبنا أنها لا تريد التحرر من الأنساق كهيمنات و استلابات

و خوفها من كلفة الأمر علميا و معرفيا و فلسفيا و دينيا ..