حركة الاخوان المسلمين لم تثقف جمهورها ثقافة وطنية بل مذهبية شافعية

حسن كرمش الزيدي
2019 / 4 / 23

في 22 نيسان 2019 كان اليوم الثالث للتصويت لما يقرب من 75 مليون مصري ومصرية على استفتاء على (حزمة تعديلات مبطنة على الدستور اهمها السماح للرئيس الجنرال عبد الفتاح السيسي الترشيح لدورة رئاسية جديدة على ان تكون 6 سنوات وقابلة للتجديد التي قد تعني مدى الحياة).
2- ان حركة ألإخوان المسلمين التي تئاسست في مصر عام 1928 كنقيض للحزب الشيوعي المصري الذي تئاسس عام 1924من عناصر اغلبها من اليهود والمسيحيين مع طليان ويونانيين متنفذين في مصر.وصار لها جمهور واسع لم تثقف مناصريها للولاء للوطن بقدرولائهم لما يسمونه (الدين السياسي على المذهب الشافعي) حيث لم تظهر عداءا واضحا ضد آلإنكليز الذين احتلوا مصريين 1956/1882 بينما ناصبو العداء لملوك مصر الذين منهم فاروق حكم بين 1952/1936 وامر عام 1949 اغتيال مرشدهم العام (حسن البناء)

2- منذ قيام الجمهورية في 23 تموز 1952 ناصبها الاخوان العداء لطروحاتها آلإصلاحية من إصلاح زراعي والاصلاحات ذات الطبيعة الاشتراكية وتعميم تعليم البنات وتئاميم القناة وإعطاء مكانة متميزة لبابا الأقباط ونوعا من علمانية معظم الضباط الأحرازمما حدى بعبد الناصر ان يقررعام 1966 إعدام مرشدهم العام (سيد قطب) الذي طالب بأسلمة التعليم
.
3- هادنو السادات الذي تصالح عام 1978 مع إسرائيل وأقام علاقات دبلوماسية معها.واغتياله عام 1982 لم يكن بامر منهم بل تم من قبل الضابط (خالد احمد شوفي الملقب الإسطنبولي )المشكوك بامره فهو لم يكن في اي تنظيم إسلامي وتم الحكم عليه بالإعدام لكن عملية تنفيذ الحكم تدورحولها الشبهات حيث يشك البعض بانها لم تنفذ لان أسرته لم تستلم جثته حتى الآن. يلاحظ ويكيبيدية / خالد استانبولي .حيث يقال بان الموساد آلإسرائيلي وراء اغتيال السادات الذي (حررارض بلاده بالتفاوض واخلي مسؤوليته عن القضية الفلسطينية التي لها شعبها

4- بين 2010/1982 وهوالعهد الطويل للرئيس مبارك الذي كان اكثر قربا من الحكومات ألإسرائيلية واكثر بعدا عن الفلسطينيين غيران حركة الأخوان التي لم تبد معارضة واضحة لحكمه.

5- في كانون الثاني / يناير 2010 استفاد الأخوان من الحراك الشعبي المصري الذي تئاثر بالحراك الشعبي الذي جرى في تونس وأدى لأسقاط زين العابدين بن علي ثم سقط مبارك وجرت اول انتخابات نيابية ورئاسية حرة نسبيا ونزيهة نسبيا وجائت بالدكتور المهندس محمد مرسي حيث نحج قيادي ألإخوان المسلمين بحكم اعدادهم الكبيرة في الشارع غيرانه شكل حكومة غير متجانسة وتبنى طروحات ذات طبيعة مذهبية (إخوانية) تتحدث عن الشريعة آلإسلامية وأعاد شعارات سياسية عن فلسطين وإسرائيل والصهيونية فخسر تئاييد ودعم وهابي السعودية ودول الخليج وهم اكبرممول مادي لمصر بعد الولايات المتحدة وتستقبل مالا يقل عن مليوني شغيل مصري. كما وقف ضد حكومته بشكل ليس له مبرر حكومة نتانياهو .اي ان الدكتور مرسي اظهر تخبطا وعدم وضوحا في العلاقات الخارجية مما سهل لوزير دفاعه الجنرال السيسي ان يوجه له انذارا ان لم يتراجع عن شعاراته آلإخوانية عن الشريعة وعن عداء الولايات المتحدة الممول الأكبر لمصر وعدم التعرض لإسرائيل التي لا يرد الشعب المصري الدخول معها في حرب جديدة خاسرة فاسقطه وزير دفاعه الجنرال السيسي وحكم عليه حكما مؤبدا ولا يزال في السجن وسقطت تجربة اول حكومة للاخوان في الحكم في مصرعلى الرغم من عمرها الطويل

6- منذ عام 2014 يحكم السيسي لفترة 4 سنوات قال في حينها انه لن يرشح نفسه ثانية. وها هو اليوم في نيسان 2019 يعدل الدستور ليجعل فترة الرئاسة 6 سنوات وليس 4 وقابلة للتجديد لاكثر من مرة فتدافعت جماهير مصرية غفيرة بعضها من ألإخوان تصفق وترقص وتدلي باصواتها لحكم عسكري جديد شيطن حركة ألإخوان وحولها الى حركة إرهابية بعد ان تبارى (عدد من مفكري وكتاب وصحفي مصر) يبررون للسيسي على انه المنقذ الوحيد لمصر من جهل وأمية نصف شعبها وجوع ثلثهم ..مما يعني بان حركة الاخوان الذي بلغ عمرها 91 عاما لم تحسن تثقيف مناصريها على العمل الوطني بل على الولاء لولي من منطلق قرئاني) مما لا يؤهلها لان تقود وتحكم شعب مصر ذي التاريخ القبطي العريق والفرعوني ألأعرق .