الحركات العمالية في الدول العربية غير مرتبطة بالحركات العمالية الصناعية بل بواقع كل دولة على حدة

حسن كرمش الزيدي
2019 / 4 / 22

1- حتى الان ام تصل الى /50 نسبة دول العالم ال 195الدول التي تحتفل بعيد الاول من ايار الذي ظهر عام 1870 بعيد الأحذات الدامية في مدن في الولايات المتحدة وخاصة في شيكاغو لانها لا تؤمن به وليس فيها حركة عمالية قوية.

2-في الغالبية العظمى في دول أفزيفية البالغة ال 54 دولة لا توجد اية مشاريع لا زراعية ولا صناعية بل انشطه فردية متفرقة تقتضيها ضرورات الحياة بل حتى الدول التي توجد فيها نفوط او ذهب او يورانيوم او قهوة او اقطان او غيرها فان العمال يتم استغلالهم من أنظمتهم العميلة والرجعية وبين المستثمرين الأجانب متعددي الجنسيات الأوربية والأمريكية والصينية والإسرائيلية .

3- ان اكثر من /65 من المواطنين العرب والسلمين من الاميين وخاصة بين النساء والفقراء الذين تصل الامية بينهم الى /70 مما لا يسمح للامي او الامية ان يتوفرله الفكر والوعي للشعور بالضرورة للتكتل لانه قدري ويعتبر بنوع من القناعة بان الناس غير متساوين في الكفائات والطاقات والانشطة والجهود وبالحقوق والواجبات لان( السماوات)بان الامور قدرية مفروضة عليهمن السماوات

4- ان كل الدول العربية ليس فيها مصنع او قطاع صناعي يزيد عماله عن 10 الاف الا في قطاعات الزراعة والبناء والخدمات وهي انشطة فردية اما قطاع النفط فهو لا يزال يخضع في حلقاته الصناعية والاستكشافية والاستخراجية والتسويقيةوالتسعيرية هي بي-ن ايدي شركات احتكارية ودول استعمارية.

6- ان الجنود في الدول العربية والاسلامية يشكلون اعدادا كبيرة لكن اكثرهم اما مجبورا يؤدي خدمة الزامية او مرتزق يعتبر الجندية مشروع زق دون ان تكون له فلسفة حراسة الوطن او محاربة الغزاة اذ قلما يقاتل الغزاة لانه يشعر بانه مضطهد من حكوماته لذلك لا يشكلون قوة مؤثرة الا عندما يخضعون لئاتثير ضابط سياسي او سياسي مدني

5- ان تقدم وتطور وتوسع الحركات العمالية في الدول العربية والاسلامية يعتمد ويتطلب قيام انظمة سياسية حرة يتم فيها استقرار وانشطة زراعية بسيطة وورشات ابسط لمختلف الحاجات من انسطة واحذية ووسائط قل برية ونهرية لكي تتكون حركات عمالية ونقابية يمكنها ان تشكل (فئات او طبقات) تكون نقابات متعددة حرة وليست قسرية

6- الاحزاب السياسية النقدمية يمكنها ان تكون جزئا من الحركات النقابية اي ان السياسي يمكن ان يكون نقابيا غير ان النقابي ليس بالضرورة ان يكون سياسيا