الخطأ و الوهم من عمى المعرفة ..

حمزة بلحاج صالح
2019 / 4 / 12

خطاب موران لمن شق طريقه في حقول المعرفة و ليس إلى كل ضرير متعثر ..

الخطأ و الوهم من عمى المعرفة " هكذا تحدث " إدغار موران" عن أخطاء و أوهام المعرفة les cécités de la connaissance L erreure et l illusion ..

يحصل هذا لما يكون المجتمع ناضجا و راقيا و متألقا و نخبه راقية شقت طريقها عميقا في مسارات المعرفة و البحث و يحصل أن تتطور فيها المعرفة فيحصل الإلتباس و الإنزلاق

و ليس في مجتمع جاهل وعشر متعلم لا ينسحب عليه تنبيه " موران" ..

حتى لا تتحول هذه العبارة إلى محفوظات كغيرها عند من يريد من أعشار المتعلمين و الرافضين للتميز و الإختلاف و الإبداع و تتحول إلى وسيلة ذم و شتيمة لكل من ينفلت من نسق الرتابة و الجهالة و التكرار ...

و تتحول هذه المقولة للأسف إلى قناع و قوة طاردة للإبداع حيث ينتدب البعض أنفسهم بدل إلى مهمة المتطلعين للكشف عن الأفكار الحية و النقود العميقة لمواطن الخلل فينا و يستفيدوا منها ...

تراهم يتحولون إلى قوة طاردة لكل متميز جيد مبتكر خارج عن أنساق الإستلاب بكل ألوانها أو يتحولوا الى محللين نفسانيين لكل من عارضهم يبحثون في شخصه و يتعامون عن إبتكاره. و هي من عاهات التخلف..

موران يتحدث عن أوهام المعرفة مخاطبا ليس الجماعات المغلقة و أعشار المتعلمين و حملة الشهادات العلمية الفارغة بل يخاطب قوما شقوا طريقهم عميقا و بعيدا في حقول المعرفة و التأسيس و الإبتكار...

طوبى لمن اشتغل بما يفيده و يفيد مجتمعه و صرف نظره عن غير المفيد ..