كتب اثرت في حياتي كتاب أدوات الكتابة (49 استراتيجية ضرورية لكل كاتب) – روي بيتر كلارك

مارينا سوريال
2018 / 11 / 9

“الكتابة حرفة يمكنك تعلّمها”، يقول روي بيتر كلارك. “أنت في حاجة إلى الأدوات، لا القوانين”. في هذا الدَّليل الذي لا غنى عنه، يقومُ المؤلف بتحويلِ عقودٍ من الخبرة الكتابية إلى تسعة وأربعين أداة يمكن للكتّاب، على اختلاف أنواعهم، استخدامها كلّ يوم.
قد تكون صحفيًا يكتب قصة للجريدة، أو طالبًا يريد تقديم طلب التحاق بالكلية. قد ترغب بكتابة تقرير فنّي، أو لعلك تخطط روايتك الأولى. يمكن أن تكون طالبًا أو معلمًا. شاعرًا أو ناقدًا، كاتب عمود صحفيّ أو مدوّنًا. يمكن أن تكون موظفًا يقدّم عرضًا مرئيًا لإدارة الشركة، أو عاشقًا يكتب رسالة حُب. أيًا كانت مهمّتك، يمكنك أن تصير أكثر طلاقة وفاعلية ككاتب؛ أن تمتلك هدفًا، خطّة، مع طاولة عملٍ مليئة بالأدوات. منها على سبيل المثال:
الأداة 6: لا تخشَ الجُملة الطويلة خذ القارئ في رحلة عبر اللغة والمعاني.
الأداة 27: ضع الأشياء غير المتجانسة جنبًا إلى جنب. ساعد القارئ على التعلّم من خلال التناقضات.
الأداة 33: اكتب من زوايا سينمائية مختلفة. حوّل دفتر ملاحظاتك إلى كاميرا.
الأداة 40: حوّل التسويف إلى تدريب خطّط واكتب في عقلك أولًا.
روي بيتر كلارك، كاتبٌ يعلِّم ومعلّمٌ يكتب، نائب الرئيس وباحث في مؤسسة پوينتر، واحدة من أبرز المدارس المرموقة للصحفيين حول العالم. كتب وحرّر العديد من الكتب عن الكتابة والصحافة.
“WORKSHOP 1. Read your writing aloud to a friend. Ask, “Does this sound like me?” Discuss the response. 2. After rereading your work, make a list of adjectives that define your voice, such as heavy´-or-aggressive, ludicrous´-or-tentative. Now try to identify the evidence in your writing that led you to these conclusions. 3. Read a draft of a story aloud. Can you hear problems in the story that you could not see? 4. Save the work of writers whose voices appeal to you. Consider why you admire the voice of a particular writer. How is it like your voice? How is it different? In a piece of freewriting, imitate that voice.”
“work. When I moved from New York to Alabama in 1974, I was struck by the generalized American speech patterns of local broadcast journalists. They did not sound like southerners. In fact, they had been trained to level their regional accents in the interest of comprehensibility. This strategy struck me as more than odd it seemed like a prejudice against southern speech, an illness, a form of self-loathing. As I wrote on the topic, I reached a point where I needed to name this language syndrome. I remember sitting on a metal chair at a desk I had constructed out of an old wooden door. What name? What name? It was almost like praying. I thought of the word disease, and then remembered the nickname of a college teacher. We called him “The Disease” because his real name was Dr. Jurgalitis. I began to riff: Jurgalitis. Appendicitis. Bronchitis. I almost fell off my chair: Cronkitis!”
“In his essay “Politics and the English Language,” George Orwell describes the relationship between language abuse and political abuse, how corrupt leaders use the passive voice to obscure unspeakable truths and shroud responsibility for their actions. They say, “It must be admitted, now that the report has been reviewed, that mistakes were made,” rather than, “I read the report, and I admit I made a mistake.” Here’s a life tool: always apologize in the active voice.”
عبارة عن 49 مقالة عن كيفية الكتابة، قسم الكاتب من خلالها الكتاب إلى أربعة أقسام، الأول هو "صواميل ومسامير" واهتم بقوة الفعل والفاعل وترتيب الكلمات، الثاني كان "مؤثرات خاصة" تناول الكاتب فيه طرق استخدام اللغة والاسلوب، اما الثالث "المخططات" فتحدث فيه عن خطط تنظيم العمل المكتوب من اجل مساعدة القارئ والكاتب، وأخيراً "عادات مفيدة" ليعطي الكاتب القدرة على الشجاعة في استخدام الادوات التي تكلم عنها، كما أن كل أداه من الأدوات كانت مرفقه بأربع ورش تدريبية على الأقل من أجل مساعدة الكاتب في فهم الأداة. . . هذا أحد الكتب التي يجب أن تُدرس باختصار. . . كان الكتاب رائع، كُتب بطريقة سلسه وسهلة، يمكن للجميع استيعاب مضامينه، فيه كميه امثله كثيره تدفع بالقارئ إلى الكتابة بطريقة لا إرادية خصوصاً إذا كان يرغب في أن يمارس حقة بالتدوين، هو كتاب مفيد للصحفي والكاتب معاً
أنت في حاجة إلى الأدوات، لا القوانين”. في هذا الدَّليل الذي لا غنى عنه، يقومُ المؤلف بتحويلِ عقودٍ من الخبرة الكتابية إلى تسعة وأربعين أداة يمكن للكتّاب، على اختلاف أنواعهم، استخدامها كلّ يوم. قد تكون صحفيًا يكتب قصة للجريدة، أو طالبًا يريد تقديم طلب التحاق بالكلية. قد ترغب بكتابة تقرير فنّي، أو لعلك تخطط روايتك الأولى. يمكن أن تكون طالبًا أو معلمًا. شاعرًا أو ناقدًا، كاتب عمود صحفيّ أو مدوّنًا. يمكن أن تكون موظفًا يقدّم عرضًا مرئيًا لإدارة الشركة، أو عاشقًا يكتب رسالة حُب. أيًا كانت مهمّتك، يمكنك أن تصير أكثر طلاقة وفاعلية ككاتب؛ أن تمتلك هدفًا، خطّة، مع طاولة عملٍ مليئة بالأدوات. منها على سبيل المثال: الأداة 6: لا تخشَ الجُملة الطويلة خذ القارئ في رحلة عبر اللغة والمعاني. الأداة 27: ضع الأشياء غير المتجانسة جنبًا إلى جنب. ساعد القارئ على التعلّم من خلال التناقضات. الأداة 33: اكتب من زوايا سينمائية مختلفة. حوّل دفتر ملاحظاتك إلى كاميرا. الأداة 40: حوّل التسويف إلى تدريب خطّط واكتب في عقلك أولًا. روي بيتر كلارك، كاتبٌ يعلِّم ومعلّمٌ يكتب، نائب الرئيس وباحث في مؤسسة پوينتر، واحدة من أبرز المدارس المرموقة للصحفيين حول العالم. كتب وحرّر العديد من الكتب عن الكتابة والصحافة. تُرجم هذا الكتاب إلى اللغة العربية بجهودٍ تطوّعية لمجموعة من المترجمين العرب، ضمن سلسلة إصدارات مشروع تكوين للكتابة الإبداعية