من سلسلة الحجاب ليس فريضة: خدعوها وهي لا تعلم انها في معركة سياسية/

وردة العواضي
2018 / 9 / 6

الجماعات الاسلامية استخدمت المراة كسلاح سياسي في مياداينهم الفكرية الذي يعلن هويته السياسية للجماعات الاسلامية والتي لها تعاليم متزمته، متصادمة مع كل فكر حديث، وسلوك حضاري، وتسامح وتعايش.
استخدموا رؤوس النساء ووجوهم كرؤؤس حربه قتالية يقتحمون بها العالم ويؤصدون باب الحداثة والحرية.
عندما حشدوا جماعة الاخوان والسلفية نصوص دينية وفسروها بطريقة ذرء الرماد علي العيون وتغييب العقل وتعمية الابصار، قالوا للمراة ان لك ملابس شرعية وهي فرض من الله وهي ليست موجوده صراحة في القران لكنه اجمع عليها الفقهاء وهي غطاء الرأس اوالوجه وسموها الحجاب بمعنى الحجب والفصل، ليس عليها فقط وانما حجب وفصل لكامل المجتمع المسلم الذي يتبع ويصدق هذا الكلام. فحشدوا روايات احادبث ضعيفة عن نساء يعلقن بشعورهن في نار جهنم، حتى وان كان هذة بضعة شعيرات تظهر، فمصيرها الحرق بالنار.
فخافت النساء من هذا الوعيد والترهيب وهي مازالت تتساءل انه مجرد شعر فكيف تعاقب باظهاره وهي لم ترتكب جرما؟؟ لكنها تقبله بعد رعب وترهيب، او بطريقة الحشو والتلقين عند الصغر و باسلوب التحبيب الأبتزازي انه امر يرضى الله ورسوله ان كنتي مؤمنه! فهل تجبين الله و رسوله! ام لا تحبينه ؟ وهو ابتزاز واضح لتغييب العقل وفرصة الخيار.... ثم تقبله، ثم يقال انه اختيار شخصي !! والحقيقة انه لا خيار و اختيار فيما هو دين سواء السمع والطاعة كما يعلمونه للناس🖐.
وبعد هذا التجييش من الحشو والتفخيخ الفكري، يفتح سوق العرض والطلب في نشر ثقافة الحجاب، وحتى قبوله بشكل حداثي بالمكياج للوجه من كحل واحمر شفايف وتلميع شفايف، ومساحيق للوجه وبملابس موضه جميلة ، ولا بأس باظهار بعض الشعيرات، لان غطاء الراس باقي، اي الرمز السياسي الاسلامي الذي صنعوه الجماعات الاسلامية على رؤوس النساء، رمز بمثابة الحربة القتالية التي تستخدم في المعارك دون ان تعلم هذة المراة انها مجنده لديهم في ميادينهم السياسية التي فيها كثير من التشدد والتطرف وان كانت هي مسالمة متعايشة ترفض ذلك، لكنها مجنده لديهم بهذا الغطاء وهي لا تعلم.
خدعوها وقالوا لها انه فرض من الله، وهو لم يكن فرض من الله وانما فرض صنعته الجماعات االاسلامية وحشدت له طيلة العقود الماضية ، واستفزت به الرجال ان قبلوا نسائهم بدون غطاء راس بانهم ديوثيين. فضربت عصفورين بحجر.
الحجاب هو رمز سياسي ليسيطر على المجتمع المسلم ويغقله داخل صندوق فتاواتهم وارائهم ليتحكموا بهم في كل شيء.