بعض كلام بخصوص العروبة - إسلام .. 4 ..

هيام محمود
2018 / 5 / 26

الجزء الأول : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=598531
الجزء الثاني : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=598667
الجزء الثالث : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=599068

توضيح :

في نهاية الجزء الثالث قلتُ : ( العنوان يوحي بأن المبادئ يوقف العمل بها مدة ما ثم يعاد ذلك , الحقيقة أن ذلك غير صحيح والمشكلة تعود إلى "أصل المبدأ" نفسه ) .. المقصود بالعنوان : "2 - تحت الاستعمار ( كلّ ) المبادئ يَجبُ مراجعتها .." .

أغلب الجزء الثالث خصّصته للنقطة الأولى أيْ : "1 - الأيديولوجيا العبرية اِستعمار بأتمّ معنى الكلمة .. " وكلامي اِهتم بالدرجة الأولى بالعروبة - إسلام بما أنهما "الحاكم الأوحد" لنا ولا قيمة لليهودية والمسيحية في أغلب بلداننا مع أنهما يستحيل تجاوزهما عند التعاطي مع الإسلام وعروبته والأربعة يكونون الأيديولوجيا العبرية التي تحكم ثقافاتها المنحطة العالمين "العربي" - الإسلامي والغربي .

كلامي - ولمن فهمه جيدا - يُوضح "المهزلة" و "المأساة" التي نعيشها منذ قرون أيْ :

الإسلام استعمار يراه "الجميع" تقريبا "دينا" بمن فيهم حتى الملحدون أيْ وحاول تخيّل - مع الفارق - أن شعبك يُؤمن بشيء اِسمه إنگلترا" أو "فرنسا" أو "إيطاليا" زمن الاستعمار المُباشر لبلداننا , تقول له : يا شعبي فرنسا وإنگلترا وإيطاليا "استعمار" ! .. يجيبك : "صلى الله على إيطاليا وإسبانيا و ..." !!

العروبة اِستعمار يراه "الجميع" تقريبا "أصلا عرقيّا" بمن فيهم حتى الملحدون وتخيّل نفس الشيء مع ما سبق , تقول: يا عالم اِستيقظوا ! .. يجيبونك .. "نحن إيطاليون , نحن إسبان , نحن ..." !!

أما من "فَكَّرَ قليلا" فيجيبك : "صحيح أن إيطاليا اِستعمار لكننا "إيطاليون" في "عالمنا الإيطالي" وسنكون أحسن من إيطاليا نفسها ومن الإيطاليين أنفسهم" !!

حظنا وإرثنا أن نَبقى تحت رحمة الجهلة الأغبياء والمُغيَّبين الأشقياء , هؤلاء الرعاع الذين يُدمِّرون كل شيء في عالمنا اليوم كما دَمَّر أجدادهم كل الماضي .. يقول لك "العلماني" يجب أن نُنوِّر العقول وللأسف سيأخذ ذلك كل الوقت اللازم وإلى أن "تَستنير" هذه العقول ستُدفَع الضريبة لا محالة , وكلامهم ظاهره منطق وحكمة لكن أصله النفاق والانتهازية والذمية !

"العلمانيون" "التنويريون" يعيشون بعيدا عن البركان . ومن كان في داخله لا يُريد أن يكون كبش فداء , وتحت إرهاب السيف "العروبي الإسلامي" تسقط المبادئ وتُصنع الخيانة والعمالة فتُسمّى "علمانية" و "حقوق إنسان" و "حرية تفكير" : ( كلهم ) كذبة منافقون وأغلبهم جهلة مؤدلجون :

من الذي قال أن الدين "فكر" أصلا ؟ ومن ذا الذي زعم أنه "عقيدة" "يلزمها" "حرية" ويجب أن تُحترم ؟ العروبة - إسلام ( اِستعمار ) فكيف يدخل الاستعمار في "حرية الفكر والعقيدة" ؟!! وكيف يُزعم أن العلمانية تحمي الاستعمار ؟!! من الذي قال أنّ المساجد تُبنى بكل حرية في كل مكان وهي مجرد ثكنات وقواعد عسكرية للمستعمِر البدوي الصحراوي ؟!! من الذي قال أن تاريخنا يبدأ بالبدو وينتهي بالبدو ولا شيء فيه غير البدو ؟!! من الذي قال أن مواردنا يجب أن تُبدَّدَ على كل ما له صلة بالعروبة والإسلام ؟!!

الأسئلة كثيرة وأجوبتها تعود كلها إلى أولئك الرعاع الجهلة فهم الذين قالوا !! تلك الشعوب المبدونة هي التي ستحرق الأرض ومن عليها لو مُسَّتْ شعرة من عروبتها النازية ومن إسلامها الفاشي , وتلك الشعوب التي لا تستحق الحياة هي التي يُهيِّجها كل مرتزقة العروبة وإسلامها فتثور كالوحوش المجوَّعَة لتفترس كل شيء يتحرّك أمامها , تلك الشعوب مغسولة الأدمغة هي المسؤولة الأولى عن كل المصائب ولا يُعذر الجاهل بجهله فالغبي الذي يُضحَك عليه لا يمكن إعفاؤه من المسؤولية وإلقاؤها على عاتق من اِستغلَّه وضَحكَ عليه , وتلك الشعوب للأسف أهالينا وذوينا !!

خطابي للـ ( فرد ) لا للشعوب وهذا ( الفرد ) عليه ألا يُخدع بكل ما يُسوَّق في عالمنا اليوم .. مثلا عروبي يتحدث عن العلمانية وعروبي = نازي عرقي بما أنه يدّعي كذبا وزورا وجهلا أن شعوبنا "عربية" أي هو وَضَعَ القوميات "الحقيقية" في محرقته العروبية ومع ذلك يتكلم عن العلمانية والحريات !

للقارئ البسيط أقول أن الجملة التي مرَّتْ تنطبق على ( الغالبية الساحِقة ) من كل الموجودين في بلدك ! أغلب هؤلاء "التنويريين" يَرَوْنَ المسلمين "مُغيَّبين" و "مساكين" لأنهم إلى اليوم يتبعون هذا الذي يُسمّى "إسلام" , وفي موقع الحوار لا مشكلة في ذلك فالجميع يسخر من المسلمين حتى أولئك الجهلة السذج المسيحيون واليهود وغيرهم من أتباع الخرافات والخزعبلات .

من "موقف" هؤلاء لن أَتنازلَ عن حقي في قول نفس الشيء واِستعمال نفس الأوصاف مع ( كل ) عروبي , والعروبي عندي هو كل "مُغيّب يقول أنه عربي" : نعم ! ولا حرج عندي في ذلك بل سأقول أنّ المسلمين أقل جهلا وغباء وتفاهة من العروبيين وخصوصا غير المسلمين منهم وبالأخص الملحدون منهم الذين يدّعون العقل والمنطق وهم الجهل ذاته بل والخيانة والعمالة لأتفه وأجرم أيديولوجيا إلى اليوم تُدمِّر بلدانهم : العروبة !

كيف لمن له ذرة عقل أن ينسب شعوبنا لبدو الصحراء وخصوصا كيف لا يستحي من ذلك ؟! أنا أستحي من ذلك وأراها مسبّة وشتيمة وعار أن يقول أحدهم عني أو يصفني بأني "عربية" !! سيصرخ المُغيَّبون بأن كلامي "عنصرية" وأجيبهم : بل هو "وسام فخر سأرفعه ما حييت" لأن العروبة ليست "عرقا" كما لقّنوهم بل أيديولوجيا تماما كالنازية والإسلام واليهودية والمسيحية والشيوعية و .. و .. أُشْتَمُ عندما يراني أحد أني "يهودية" , عار عندي أن يقول عني أحد أني "مسلمة" أو "مسيحية" أو "بهائية" أو .. أو ..

عالَم جاهل بائس يرى أيديولوجيات فاشية اِستعمارية "أديانا" و "أعراقا" فهل ذلك مشكلتي أم مشكلة كل قطعان المُغيبين الذي يُصدقون هذه التفاهات ؟!! وأول هؤلاء المُغيبين بالطبع هم كل من ينسبون شعوبنا لأقذر مكان على سطح الأرض أيْ صحراء "العرب" ويدّعي أننا "عرب" !!

فليستيقظ من أراد الحقيقة "كاملة" و "لا حقيقة" و "لا كرامة" ما ظلّ "الجهلة" "المُغيّبون" يغسلون أدمغة شعوبنا بأكبر أكذوبة خُدِعَتْ بها طول تاريخها وهي كونها "عربية" !!

أُعيد التذكير بِـ ( حقي ) في اِستعمال كل الصفات التي أُطلقها على هؤلاء الجهلة وهي نفس الأوصاف التي يُطلقها الجميع على المسلمين ..

لا تغترّ قارئي بعالَمهم فقاذورات البدو يُقال عنها أنها "فلسفات !" و "حضارات !" و "علوم !" في حين أنها لا تُساوي "فلسا" في سوق "العقل" و "الوطنية" : ترهات كـ "الإله" و "العروبة" و "الإسلام" وغيرها من القاذورات تحكم كل شيء في عالمك ليس لِـ "عظمتها" كما يدّعون بل لأعداد الأغبياء الذين يُصدِّقونها ومن هؤلاء الأغبياء ( كل ) من يظنّ أنه "مفكر" و "فيلسوف" بكلامه عن خرافة الإله واِجتراره لكل ذلك الهراء الذي قاله من سبقوه ممن يُسمُّونهم "فلاسفة عظام" ..

أنتَ لا تحتاج لِـ "حرفٍ" من كل هرائهم والذي ( كله ) مَبني على خرافة "إله" يُرسل رسائل للبشر ولهؤلاء أترك السؤال وهُمْ "أغلب" "تنويريي" الموقع : أكون شاكرة لو ذكر لي أحدكم إلى ماذا أحتاج أنا [ أي الكاتبة ] اليوم من تراث البدو ؟ أي ( كل ) حرف كُتب في تاريخ الأيديولوجيا العبرية أي اليهودية المسيحية الإسلام والعروبة ؟ وللقارئ "البسيط" أقول أن هؤلاء يقرؤون ما أكتب وعدم ردهم لا يعني أنهم لا يأبهون بل ثِق أنهم يهتمون أكثر ممّا قد تتصوّر !!

وأُذكِّر ( الفرد ) الذي أُخاطبه أن هدفي معه ليس كل الهراء الذي يُسوِّق له الجميع تقريبا بل هو مُعْلَنٌ في كل كتاباتي : ( القطع جملة وتفصيلا مع الأيديولوجيا العبرية ) وكل أديانها وكل المُتاجرين بها وأهم دين في هذه الأيديولوجيا والأخطر فيها والذي يجب أن يكون الأول في هذا "القطع" هو ودون أي شك : العروبة !

ثلاث نقاط أُلخِّص بها ما قيل :

1 - العروبة "دين" يُلقَّن في الصغر , "دين" لا يمكن أن يدخل تحت مُسمّى "حرية العقيدة" .. العروبة أيديولوجيا نازية على شعوبنا ( القضاء ) عليها وليستْ "عرقا" ..

2 - الإسلام الموجود في بلدك اليوم ليس "دينا" تشمله "حري العقيدة" بل "اِستعمار" يجب التحرر منه .. راجع مفاهيمك يا من تدَّعي أن الإسلام "فكر" ..

3 - سؤال : "هذه لا تعرف شيئا آخر غير الحقد على العروبة !" / "مللنا من تكرار نفس الموضوع !" ؟!! .. وجوابي لهؤلاء المغيبين في وهم العروبة يكون بمثال من عند المغيبين في وهم الإسلام :

تقول للمسلم , يا فلان ! يا أخي ! يا عزيزي ! يا "سيدي" !! كيف يعني رسول ويغتصب طفلة عمرها ست سنوات ؟ يجيبك المسلم : هاهاهاهاها ! هذه شبهة قديمة و "تافهة" ! هل عندك شيء جديد ؟!!