طيف

يحيى علوان
2018 / 3 / 5



حينَ تهادَتْ الشمسُ إلى مَخدعِها ، خلفَ البساتين ،
هناك .. عندَ إستدارةِ دجلَةَ خلفَ الجسرِ المُعلَّق ...
بَحَّ صوتُ الناي ،
تثاءَبَ الكأسُ في خَمّارةِ "الجندول"،
يتَرنَّحُ ، مَرَّ من أمامنا حسين مَردان ، ورشدي العامل ،
يتبعهما رياض قاسم مُخابثاً سرگون بولص بضحكته المُجَلْجِلَة...
..................
أَطلّوا علينا كأنهم فُرسان الأرَقِ ،
ماضون صوبَ بساتين الحلم ...
أومأوا لنا أنْ نَتبَعهم ،
.................
تَسَمّرنا في المقاعد ،
.. صارَ الساقي تمثالاً من حجَرْ !