كلمتي .. 16 .. ( This is my man ) , ( This is my girl ) ..

هيام محمود
2018 / 2 / 28

حُبِّي لرجلٍ ولامرأةٍ جَعلنِي أعيشُ اِستثناء يَصعبُ أنْ يَعِيَ حقيقتَه بشر , الأقرب لفهم ما أقول هم الـ Bisexuals وحتّى هؤلاء "حتمًا" سيفوتهم الكثير لأنّ الحُبَّ عندهم "جِنس" قبلَ كلّ شيء والجنس بداوة والبداوة لا علاقة لها بحقيقة الأمور فهي تُغَطِّي الجانب "البدوي" من الأشياء لا كل الجوانب أي الجانب "المعروف" / "المألوف" / "المُتَّفق عليه" بين أغلبية البشر أمّا "الغير مألوف" فلن يعرفه إلا مَنْ تَجاوزَ المفاهيم السائدة .. "الغريب" و "الشاذ" كما يُسَمِّيه البدو سكّان الكهوف مِنَ البشر ليس في مُتناول كلِّ مَنْ هَبَّ ودَبَّ , زعم كبير سأزعمه الآن وسَأَسِمُ الغالبيّة الساحقة مِنَ البشر بالبداوة في الحبّ وسأهزأ بكل مُسلّماتهم وبكلّ أشعارهم وقصصهم وسأصل حَدَّ الجنون لأقول أَنَّ ما عندي / عندنا أبدًا لن يعيشه إنسان ما ظلَّت فيه "ذرة" من ثقافة الأديان ومن عنده ما أصف منذ أول حرف كتبتُه في الحوار إلى الآن فليتفضّل ويُعلمني وسأكون شاكرة وسعيدة بوجود "آلهة" تُشبهنا نحن من نُحبّ كما لم يُحبّ بشر على سطح هذه الأرض الذي لا تُساوي عند كلٍّ منّا لحظةً يَرَى فيها أو يسمع فيها أحدنا الآخر : قبل أن تقول "جنون عظمة" عليك أن تفهم جيدا تفاصيل "الحدوتة" بالعودة إلى منشوراتي السابقة ثم تُقدِّم الدليل على أن ما أتكلم عنه "موجود" , دون ذلك ستبقى أحكامك لا فرق بينها وبين ذلك المُتديّن المُغيّب الذي سيسخر من كلامي عندما أقول له أن الإله والأديان "أتفه" و "أسخف" خرافة لا يزال يعتقد بصحتها البشر إلى اليوم . طبعا خطابي مُوجَّهٌ للملحدين ( حصرا ) لأنّه "بعيد جدًّا" عن مستوى إدراك المُتديِّنين , وليفهمني الملحدون عليهم قبل كل شيء القبول "الكامل" للمثليين و "كل" حقوقهم وأولها الزواج والأسرة أي الأبناء إما ولادة أو تبنّيًا .. عندما تَقبلونَ المثلية "مليون في المئة" سَتفهمون كيفَ تُحِبُّ إمرأةٌ إمرأةً دُونَ أن تكونَ "مثليّة" .. سَيُسهِّل لكم ذلك فهم قولي : "هذا زوجي / رجلي" و "هذه اِمرأتي" "This is my man" "This is my girl" .

ركّزتُ في كل منشوراتي على الكلام على حُبِّ المرأة لا الرجل , لأنَّ حُبَّ المرأة هو "الغريب" لا حبّ الرجل الذي يَظنّ أغلبُ البشر أنّه "معروف" ولا "غرابة" فيه فكل النساء تُحِبُّ الرّجال وكلّ الرجال يُحِبُّونَ النساء وكم أهزأ مِنْ أقوالهم تِلكَ .. للحديث بقية , ولا حديث لي غير حبي له لها وله : ( علاء ) ( تامارا ) و ( وطني ) .. ووطني / وطننا إمرأة أخرى .. ( أميرة ) .