تنهدات موجعة

عباس علي العلي
2018 / 2 / 28

أغلق أبواب جروحي القديمة
وأفتح بابا للهروب
من ألمي
من خيبة الأيام بي
من دائرة التيه وأضطراب الذاكرة
فتثب في وجهي تلك العناوين الكبيرة
من أنا؟
من أنت؟
من هو الذي يغريني بالهروب
فوق جثث أحلامي؟
فهل تسعني الدروب المقفلة بالضباب كي أمر؟
وأعود مثل الظل الضائع
أبحث عن وجودي....
أيتها الشمس النجيبة
هلا منحتي صباحي بعض من ضياء...
وبعضا من دفء
لأكسر صقيعا يحاصرأنفاسي المرهقة
ويرسم لي
أبتسامة على وجه الأرض
فتغريني
وأغريها
وأعلن توبتي عن فكرة الرحيل....
إلى الجحيم
والجحيم هنا
كما الجحيم هناك وفي كل مكان
يأكل بروية
ونهم ....
كم هي الصورة سوداء بالكامل
قبيحة
ليس فيها ملامح توحي لشيء
أنه لون الجحيم
شكل الفناء
واقع لا بد منه كي لا نعاتب القدر
أين المفر إذا
أين المستقر