إعلام بأُلُوهِيَّة ..

هيام محمود
2018 / 2 / 16

(( النبي د. سامي الذيب )) .. هكذا يقول السيد سامي عن نفسه , وليعذرني لأني سأقبل "فقط" بلقب النبوة أما الألقاب الأخرى فلا , لأن الحوار المُتمدن ليس "كلية" أو "جامعة" والأهم "عندي" أنّ الأمر لا يستحقّ .. مصائب شعوبنا أقصد . أنا أقول عن نفسي أني (( كلمة قد تُفيد )) وكم كنتُ أتمنّى ألا تُوجد الأيديولوجيا العبرية لأكتب في الحوار و "أُفيد" و "أُعلِّم" ما فيه "الألقاب" .. وباللغات التي أريد .. ويريد الأحباب .

المهم , أُعلِم قرائي الكرام أني قرّرتُ أن أكون مع "كلمة" .. "إلهة" ! لا أحبّ لقب "ربة" لأنه يُذكِّرني بعبادة الأسلاف وأنا أدعوكم للقطع مع الماضي بأديانه وأيضا لمن لم يفهم إلى الآن بِـ "قوميّاتِـ" ـهِ .. "لطيفة" قصص الجينات التي تدّعيها العروبة فَتردُّ عليها القومية : بل أنا الجينات والهويات !! والاثنتان تتكلمان عن "الوطن" !!

ياه !! كيف سأجدكَِ [ سأجدكَ + سأجدكِ ] يا وطني ولا أحد يعترف بوجودكَِ مع أن الكل يتكلم عن أوطان لا تُرى "إلا" في الشعارات ..

أما اليساريون فيُعجبني منهم من يقولها مباشرة : "أنا لا أعترف بالوطنية إن هي إلا أكذوبة بورجوازية رأسمالية" ..

أما الرأسمالية وليبيراليتها "الوديعة" وعولمتها "الرفيعة" فهي أكثرهم اعترافا بالأوطان كما تعلمون !!

لذلك قَرّرتُ أن أكون "إلهة" لأخلق لي وطنا فكل الذين ذكرتُ لا أستطيع الاعتماد عليهم في شيء .. وبالطبع حاشا أن أكون "إلهة" كآلهة الأيديولوجيا العبرية بدءا من أولئك الرعاع العبرانيين وصولا إلى البكباشي وصدام والقدافي و .. الموجودين الآن "جَهْلُ" شُعوبنا يَحفظهم ويُديم ظلّهم ..

سأكون كالآلهة القديمة التي تَتْعب وتَتقاسم الأتعاب والهموم مع آلهة أخرى , يعني كما قال أولئك البدو وورثتهم : "إلهة وثنية" ! مع أني "أكره" الأوثان وتقديسها لكن لا يهمّ ..

من أراد عبادتي فليفعل ومن أرادتْ فلتفعل لكن !! دون "تقديس" ويوم أطلب التقديس - ولن أفعل - اِرتدُّوا عني فلا حدود عندي "إلا" واحد : "الوطن" !

[ أكيد الـ "إلا" التي استعملتها ذكّرتكم بالأيديولوجيا العبرية وأديانها الأربعة , فهي تعطيك كل الحقوق كذبا في مجلد وفي آخر جملة منه تسحب منك كل شيء بـ "إلا" .. إلا الله , إلا رسوله , إلا الرب , إلا يهوه , إلا العروبة .. إلا بالحق , إلا ما لم يتعارض مع الشريعة والشِرعَة والـ .. مِنهاجا ! وأنا أقول .. إلا .. الوطن ! ]

بحيث .. في المستقبل سأستعمل تعابير من قبيل "وذلك قولي سبحاني" أو "لي المجد" أو "عليّ السلام" أو أختم مقالا بالقول "امضوا بعقل آمنين" أو "غضبي يملأ عقولكم" و .. أمور أخرى .. كثيرة ..