مصابيج وأسلاك كهربائية مضروبة تدمر الاقتصاد المصري والعربي

عبد العزيز فرج عزو
2018 / 2 / 13

انتشرت المصابيح والأسلاك والدوى الكهربائية المضروبة والمغشوشة والتالفة في كثيرمن الأسواق
المصرية والعربية خلال العشرين سنة الماضية وحتى الآن والتي تم استيرادها من دول كثير
منها الصين وتركيا وتايوان والفلبين وغيرهما من دول أخري.
وهذه المصابيح والأسلاك والدوى الكهربائية تعرض في الأسواق المصرية
والعربية علي ذمة أنها منتجات تعيش مدة طويلة وأنها مصنوعة علي درجة عالية من الجودة ولكن
هي في الحقيقة هي عبارة عن منتجات مضروبة ومغشوشة ومصنعة بمواد رديئة في الدول
المذكورة وتباع لرجال الأعمال علي أنها من الفرز الثالث أو الرابع أو الخامس ورجال الأعمال
المستوردين يعلمون ذلك ويأخذونها برضا لأنها تباع بتراب الفلوس يعني رخيصة
لهم ثم يحلبونها لنا وعرضها في الأسواق المصرية والعربية وتباع بسعر أعلي أو غالي للمستهلك
ثم يقولون للتجار الصغار أن هذه المنتجات فرز أول وفي متناول المستهلك العادي ويقوم التجار
ببيعها للمستهلك بسعر غالي وبمجرد قيام المستهلكين بشراء هذه المصابيح والأسلاك والدوى
منهم واستعمالها في المنازل أو الشقق أو المحلات التجارية وغيرها من أماكن أخري يجدونها في اليوم التالي
أو بعد مرور أسبوع من تركيبها قد احترقت أو تسببت في وجود ماس كهربائي داخل الدوى
والأسلاك وحدوث انقطاع للتيار الكهربائي أو حدوث حرائق تدمر الشقق السكنية وسقوط
الضحايا من المصابين والموتى في كثير من الحالات وهذه المنتجات الكهربائية المغشوشة
والمضروبة تباع بمبالغ كبيرة للمستهلكين وتتسبب كما ذكرنا في خسائر كبيرة في الأموال
والأرواح في مصر والبلاد العربية.
وتجار الجملة الكبار يقومون بوضع هذه المنتجات في كراتين محكمة ومتشابهة للكراتين
المخصصة للمنتجات السليمة والاعلي جودة والتي تخص منتجات الفرز الأول
المستورد ويثم بيعها للتجار الصغار وهؤلاء التجار بعضهم يعلم أنها منتجات مضروبة والبعض
الاخرلا يعلمون بما فيها إلا عندما يخبرهم المستهلك بعيوبها أو غشها بعد أن اشتراها منهم وتم
استعمالها في مسكنه أو في شقته أو في أي مكان أخر هذا بجانب الخسائرالاخري التي لحقت
بالمستهلك في مسكنه ومتجره والتي تكلفه المئات بل والآلاف من الجنيهات لصيانتها.
وهذه المنتجات المضروبة والمغشوشة يصنع منها في مصانع بير السلم عندنا في بعض مدن
الجمهورية وبعض البلاد العربية بعيدا عن الرقابة اي تصنع في اماكن سرية من وراء الرقابة
هذا بجانب أن هذه المنتجات المضروبة والمغشوشة تباع علي أنها مستوردة رغم أن صناعتها
غير جيدة ومغشوشة بمواد ضاره بالصحة وبالبيئة العامة
والتي تعجل بتلفها خلال فترة قصيرة وذلك لغرض أصحابها البيع بكميات كبيرة
منها وجني الإرباح المالية الضخمة والتي تبلغ الالاف والملايين من الجنيهات أو الدولارات
من خلال بيعها للمستهلك المسكين الذي يقع ضحية لهؤلاء الشياطين علي طول الدوام
عن طريق خداعه بأنها بضائع ممتازة وجيدة ومن هنا نريد من الحكومة المصرية ووزارة التجارة
والصناعة والدول العربية وقفة جادة لمراقبة هذه السلع التي يتم استيرادها من الخارج
عن طريق بعض رجال الأعمال وكذلك مراقبة مصانع بير السلم والتي تنتج
منتجات كهربائية مغشوشة ومضروبة تضر بالمستهلكين جميعا في كل مكان
هذا بجانب صناعة الأسلاك الكهربائية والتي تصنع من مادة النحاس الخالص يتم خلط
مادة الحديد عليها وإعطاء هذه الأسلاك لون النحاس الأصفر أو البني ووضع المواد البلاستيكية عليها
لخداع المستهلك وهذا لن يعرفه المستهلك إلا عند حدوث القفلات الكهربائية وإحضار الكهربائي
الذي يكتشف هذا الغش في الأسلاك وإعلام صاحب الشقة بهذا الغش الموجود في هذه الأسلاك.
ونقول لبعض رجال الأعمال الذين يستوردون هذه البضائع المغشوشة أو الرديئة
نريد منكم منتجات وبضائع الفرز الأول من دول الخارج خاصة دولة الصين التي ملئت الأسواق
المصرية والعربية بمنتجاتها المضروبة من الفرز الثالث وحتى العاشر أما الفرز الأول
والذي يتم صناعته في الصين علي أكمل وجه فيتم تصديرها لدول أمريكا وأوروبا
وغيرها لأنهم لا يقبلون هناك إلا البضائع السليمة والمعاملة بينهم تتم بالمثل يعني
منتجات اعلي جودة مقابل منتجات اعلي جودة ولكن ليس العيب علي الصين ولكن
العيب فينا نحنا ولذلك يجب علي جميع المستهلكين في مصر والبلاد العربية وقفة وتشجيع المنتج
المصري والعربي الاعلي جودة لنترقي باقتصادنا المصري والعربي ونرفع من شانهم لتكون هذه
السلع في متناول الجميع وتوريدها لدول الخارج ويكون الخير للجميع في الداخل والخارج
وهذا لن يتم إلا بوضع القواعد والقوانين السليمة وشراء المواد الخام السليمة والتي
يتم استخدامها في صناعة هذه المنتجات الكهربائية وغيرها من صناعات أخري
وصناعة هذه المنتجات السليمة في مصانعنا المعتمدة من قبل الحكومة المصرية والعربية
والقضاء علي مصانع بير السلم هنا وهناك والتي تدمر الاقتصاد المصري والعربي في وقت
واحد وأيضا تدمر المستهلك المصري والعربي وبذلك نكون قد فعلنا شئ للمواطن المصري
والعربي في القضاء علي المنتجات المضروبة والمغشوشة والتي تنتج في بعض دول الخارج
وبعض الأماكن غير المرخصة ومن وراء الرقابة في بلادنا جميعا.