وانكشف المستور، صفقة القرن تحت إشراف الأمم المتحدة

أشرف أيوب
2018 / 2 / 9

بعد أن رفع داعمي الجماعة الصهيو_وهابية الداعشية الغطاء السياسي عنها لانتهاء دورها الوظيفي في المنطقة، وسيكون استمرارها عائق أمام اتمام صفقة القرن، بعد رد الفعل على قرار "ترامب" بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني (إسرائيل)، حيث اعتبرته سلطة أوسلو أن الأمريكان راعي غير نزيه ومنحاز لإسرائيل، وأنها ستلجأ للمنظمات الدولية، في ظل تراجع الدعم العربي للقضية الفلسطينية، حيث قال أبو مازن: ".... في جولاتنا كسبنا العالم لكن العرب ليسوا معنا، خاصة في القرار 1980 بمقاطعة من ينقل سفارته إلى القدس". ورفضت مصر لعب دور فاعل في المصالحة حسب عزام الأحمد بقوله: "بخصوص اللقاء في بروكسل، قال الممثل المصري إن الوضع في غزة واستمرار الانقسام يخلقان بيئة للإرهاب ويضران مصالح مصر وإسرائيل، رغم أن السيسي متمسّك ومصرّ على المصالحة، (لكن) حماس لم تلتزم".
فقد حذر أمس الخميس 8 فبراير، 2018، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن تنظيم "داعش" الإرهابي والجماعات المنتسبة إليه لا تزال تهدد السلم والأمن الدوليين، واصفاً جناح التنظيم في مصر بـ"الأكثر رسوخا."، وأكد أن ولاية سيناء مسؤول عن سلسلة هجمات ضد الأقباط و له متعاطفين في بقية أنحاء مصر. وأن هناك حركة تبادل بين فرعي التنظيم في مصر وليبيا عبر الحدود الصحراوية بين البلدين.
وهذا يفسر الانفعال الاحتفالي الذي رسمه #جنرالات_كامب_ديفيد، عقب مقتلة شهداء روضة سيناء، ليخرج #السيسي يوم 29 نوفمبر، 2017 ويعلن استخدام القوة الغاشمة في مواجهة منفذي المقتلة آمراً رئيس أركانه بالتعاون مع الداخلية لاستعادة الأمن في شمال سيناء خلال 3 شهور، مخولها باستخدام كل العنف، أعقبها نشاط مكثف لقوات الاحتلال متعددة الجنسيات المسماة m.f.o وقيامها بالإشراف على إعادة رسم خريطة المنطقة وهندسة وتثبيت الكمائن بالعريش لتكسبها صفة الديمومة، ليطل علينا حادث استهداف طائرة وزيري القوة الغاشمة (الدفاع والداخلية) بمطار العريش دون إعلان أحد المسئولية عنه، ليصدر قرار السيسي بإعداد ميدان الحرب بتفريع مساحة بنصف قطر 5كم من البشر والشجر والحجر، لتكون مكشوفة لعمليات حربية. تشترك فيها عصابات الصهاينة، حيث كان هناك تعتمد لنشر تقرير في (نيويورك تايمز) عن اشتراك طائرات العدو الصهيوني في شن هجوم على الدواعش، يأتي بعد نفى شكلي، لتهيئة الرأي العام بالقبول بمشاركة طائراته من جديد في الحرب التي تم الاستعداد لها منذ الثلاثاء الماضي برفع الحالة القصوى للقوات المسلحة والداخلية والقطاعات المدنية المرتبطة (المتشفيات ولجان إدارة الازمات بالمحافظة ومدنها)، واستعد لها العدو الصهيوني بمناورات مع المارينز بالنقب الفلسطيني المحتل. لتأمين الحدود الشرقية مع فلسطين المحتلة بالتزامن مع جولة #السيسي الخليجية لإتمام التزامات دول الحلف الصهيو_أمريكي نحو العدو الصهيوني، فتم أثناء جولته تسليم #تيران و #صنافير لأبن سلمان وتنزيل العلم المصري، وقام أبن سلمان بدوره بفتح مجاله الجوي أمام الطيران المدني للصهاينة كخطوة أولى لعلاقات دبلوماسية كاملة..
وتشمل العمليات الشاملة الحدود الغربية من خلال خطة تأمين الحدود مع مصر من مساعد شمالاً وحتى واحة جغبوب جنوباً بإشراف مسؤولين ليبيين كبار. تم عقد معهم اجتماعات للتأكد من إحكام السيطرة على الحدود، لمواجهة تحركات لمجموعات داعشية جنوب شرقي ليبيا. وبدعم واسناد بغارات جوية من الطائرات المصرية.
مما يطرح مفارقة تدعو للبكاء، فبينما تستعين القوة الغاشمة بطائرات العدو الإسرائيل لتغطية عجزها عن السيطرة على شمال سيناء ودرء خطر الدواعش، تقوم بإرسال طائراتها العسكرية لشن هجمات جوية في ليبيا من أجل تحقيق الاستقرار وضمان تفوق الجنرال "خليفة حفتر" على دواعشه.