ملخص محاضرتي لليوم الثاني في دورة الادارة المدرسية لمدراء المدارس الثانوية الاسلامية في ديوان الوقف السني في محافظة ديالى

عصام عبد العزيز المعموري
2018 / 2 / 8

اليوم الثاني من دورة الادارة المدرسية الناجحة

وظائف القيادة الادارية المدرسية

الاستاذ الدكتور عصام عبد العزيز المعموري
...................................................................

وظائف القيادة الادارية المدرسية
1- التخطيط
2- التنظيم
3- التوجيه
4- الاشراف
5- التقويم
6- اتخاذ القرار
7- الاتصال
8- تنمية العلاقات الانسانية
...................................................................
1- التخطيط :
تتجلى أهمية التخطيط في المجال التربوي في كونه العملية التي يتم فيها تحديد الوسائل والتدابير اللازمة للوصول الى الاهداف التربوية وهي بهذا تعد من اولى المهام الاساسية في الادارة المدرسية .
واجب مدير المدرسة في مجال التخطيط
- عقد اجتماعات مكثفة مع الهيئة التدريسية في او قبل بداية السنة الدراسية لاستعراض الاهداف التربوية المرسومة للمدرسة ودراستها بصورة معمقة وما يتطلبه تحقيق هذه الاهداف من اجراءات وفعاليات متعددة .
- فسح المجال امام الهيئة التدريسية لمناقشة الوسائل الكفيلة بتحقيق الاهداف التربوية في ضوء دراسة متكاملة وتجديد دقيق للإمكانات البشرية والمادية المتوافرة في المدرسة ومحيطها بحيث يشعر اعضاء الهيئة التدريسية انهم المساهمون الفعليون في تخطيط العمل في المدرسة وتحديد وسائل تنفيذه وهذا ما يدفعهم الى تحمل اكثر للمسؤولية ويوفر لهم دافعية عالية للعمل .
- تأليف لجان مدرسية متعددة وتحديد مهام كل لجنة في سجل خاص لتتم عمليات الاشراف والتوجيه والمتابعة والتقويم في ضوئه .
.............................................................................
2- التنظيم :
ما يقوم به المدير في هذا المجال هو تحديد المسؤوليات وتوزيع الاعمال على المدرسين والعاملين الآخرين في المدرسة وذلك كل حسب اختصاصه ومؤهلاته وقد يتطلب التنظيم ان يقوم المدير بتنسيق عمل مدرسته مع مدارس او جهات اخرى اذا كان في ذلك مردود ايجابي للمدرسة ولنجاح العملية التربوية فيها .
...................................................................

3- التوجيه :
يعتمد التوجيه بشكل رئيس على مدى سلامة التخطيط والتنظيم ،فالتوجيه يتوقف على تحديد الاهداف ووضوحها لجميع العاملين في المدرسة وعلى حسن توزيع المهمات والمسؤوليات عليهم .
ولكي يؤدي المدير دوره في توجيه تلاميذ مدرسته لا بد ان يمتلك مهارات اساسية في القدرة على كشف المشكلات التي قد يعاني منها بعض التلاميذ والتعرف على الاسباب الحقيقية الكامنة ورائها واختيار اساليب العلاج المناسبة لمجابهتها وتحديدها وهذا يتطلب معرفة واسعة بخصائص مراحل النمو المختلفة ومشكلات كل مرحلة وسبل معالجتها .
...................................................................
4- الاشراف :
هنالك مجالات فنية يمكن ان يمارس فيها مدير المدرسة دوره الاشرافي ومن هذه المجالات الفنية ما يأتي :
أ‌- متابعة الخطط السنوية واليومية ب- متابعة تنفيذ المناهج المقررة
ج- الاشراف على سير الامتحانات د- تنظيم الجداول الاسبوعية وجداول توزيع الحصص ه- الاشراف على المختبرات والوسائل التعليمية و- متابعة المستوى العلمي للطلبة ز- الاشراف على الفعاليات المدرسية والانشطة اللاصفية المختلفة ولأداء العمل الاشرافي بصورة فعالة ينبغي ان يلم المدير الماماً واسعاً بأساسيات التدريس الجيد وبالأساليب الاشرافية المناسبة
.......................................................................
5- التقويم :
(هو عملية الحصول على المعلومات واصدار أحكام تفيد في اتخاذ القرارات )
لكي يحقق التقويم اهدافه ينبغي على مدير المدرسة ان يأخذ بعض الامور المهمة بنظر الاعتبار وهو يؤدي عملية التقويم في مدرسته ومنها ما يأتي :
- من الضروري اشراك المدرسين والعاملين الآخرين في المدرسة في عملية التقويم وبخاصة ما يتعلق بوضع قواعد ومعايير عملية التقويم .
- هنالك وسائل متعددة للتقويم مثل الاختبارات واستمارات الملاحظات والزيارات ....الخ أي ان الوسائل والاساليب المستخدمة في التقويم قد تختلف باختلاف طبيعة الاهداف او الاعمال المراد تقويمها .
- هنالك نوعان من التقويم هما التقويم البنائي والنهائي ، النوع الاول يقوم به المدير اثناء السنة الدراسية اي اثناء تنفيذ الخطة أما الثاني فيهدف الى التعرف على النتائج النهائية للعمل ومقدار الانجاز المتحقق في ضوء الاهداف الموضوعة.
- ان الهدف الاساس للتقويم هو معرفة مدى النجاح في الوصول الى الاهداف المرسومة بما يؤدي الى تطوير العملية التربوية وتحسين جوانبها المختلفة .
............................................................................
6- اتخاذ القرار :
تجدر الاشارة الى ان هنالك بعض المفاهيم الاساسية في عملية اتخاذ القرار وهي كالآتي :
- اتخاذ القرار ليس فناً شخصياً فقط بل علماً ايضاً يتضمن مجموعة من القواعد والاجراءات والخطوات لو اكتسبها الفرد لتحسنت مهارته في اتخاذ القرارات .
- عملية اتخاذ القرار تشترط توفر عاملين اساسيين هما وجود اكثر من بديل لحل المشكلة ووجود الصلاحية اللازمة .
- اتخاذ القرار عملية ذات خطوات متتابعة اي انها تتم وفق منهجية محددة
تصنيف اتخاذ القرار
هنالك من يصنفها الى (قرارات سوقية وقرارات تعبوية ، الاولى تعنى بالأهداف بعيدة المدى والثانية بالأهداف قصيرة المدى أو الروتينية )
وهنالك من يصنفها الى قرارات جماعية وقرارات فردية .
مواصفات القرار الجيد :
- يجب ان يكون القرار صحيحاً ليؤمن تحقيق الهدف المنشود
- يجب ان يكون القرار واضحاً ودقيقاً لتلافي اللبس والغموض او تعدد التفسيرات .
- امكانية تطبيق القرار
- ان يكون القرار اقتصادياً
- ان يكون توقيت القرار ملائماً
- توفر عاملي الجودة والقبول في القرار
الخطوات التي تمر بها عملية اتخاذ القرار
1- تعريف المشكلة وتحديدها 2- جمع المعلومات وتحليلها 3- ايجاد بدائل مقترحة لحل المشكلة 4- تقييم بدائل الحل 5- اختيار انسب بديل 6- تنفيذ القرار ومتابعة تنفيذه
...........................................................
7- الاتصال :
هو عملية انتقال وتبادل معلومات وافكار بين الافراد نحو عملية انسانية مطلوبة لخلق لغة مشتركة وتفاهم متبادل بين افراد المجموعة الواحدة .
عناصر الاتصال
1- المرسل 2- المستقبل 3- الرسالة 4- القناة (وسيلة الاتصال )
أقسام الاتصالات :
1- اتصالات رسمية : وهي التي تتم من خلال القنوات الرسمية داخل المؤسسة والموضحة في هيكلها التنظيمي وتعليماتها المكتوبة
2- اتصالات غير رسمية : وهي التي تتم من خلال قنوات غير رسمية وقد تكون بعض الاحيان اكثر اهمية من الاتصالات الرسمية .
أشكال الاتصالات الرسمية
1- الاتصالات الافقية : ( تحدث بين اشخاص في مستوى وظيفي متعاون مثل اختصاصيين تربويين او مشرفين تربويين او مدراء اقسام
2- الاتصالات التنازلية :وهي التي ترد من المدير الى مرؤوسيه
3- الاتصالات التصاعدية :من المرؤوسين الى المستويات الادارية العليا
شروط تحقيق الاتصال الفعال
1- فيما يتعلق بالارسال :
- تحديد الهدف
- اختيار الافكار المعبرة والمدخل المؤثر
- اختيار الوقت المناسب
- انتظار التغذية الراجعة
2- فيما يتعلق بالاستقبال :
-التفرغ لسماع المرسل
- الانصات الى التعبير الذي يحمل المعنى دون الألفاظ
- التركيز على الافكار الاساسية
- تجنب سرعة الاستنتاج
- تجنب تعنيف المتحدث واطلاق الاحكام القطعية
- الفاعلية في ارجاع الأثر
.....................................................................................

8- تنمية العلاقات الانسانية :
لكي يحقق القائد الاداري ما مطلوب منه في هذا المجال ينبغي عليه ان يدرك ويتعرف على امرين اساسيين هما :
- العوامل المؤثرة في السلوك الانساني
- الحاجات الانسانية
العوامل المؤثرة في السلوك الانساني
1- العوامل الداخلية : وهي كما يأتي :
- الدوافع (الحاجات الانسانية )
- الايمان
- القيم والافكار والاتجاهات
- مستوى الذكاء والقدرات العقلية
- الذكريات والخبرات السابقة
- العادات والتقاليد التي شب عليها الانسان
2- العوامل الخارجية ومنها :
- واجبات ومسؤوليات الوظيفة
- موقع الوظيفة في البيئة التنظيمية للمنظمة
- علاقة الوظيفة بالوظائف الاخرى
- الصلاحيات المحددة للوظيفة
- المعدات والآلات المستحدثة
- اساليب العمل
- الاجور والحوافز والخدمات
- نوع القيادة والاشراف
..........................
الحاجات الانسانية (هرم ماسلو للحاجات الانسانية )
1- الحاجات المادية (الفسيولوجية (طعام ،ماء ، نوم ، دفء، ...الخ )
2- الحاجة الى الأمن
3- الحاجات الاجتماعية : وتعني حاجة الفرد لحب الآخرين ومودتهم له وشعوره بأنه ينتمي الى جماعة وله اصدقاء يتصل بهم ويتفاعل معهم .
4- الحاجة الى المكانة والتقدير
5- الحاجة الى تحقيق الذات : وتعني حاجة الفرد لأن ينطلق بقدراته ومواهبه وشعوره انه يمارس العمل والأنشطة بما يتفق والاستخدام الأفضل لإمكاناته ومواهبه وطاقاته .