إعلان بعثي مجاناً ولوجه عشتار

نضال نعيسة
2018 / 2 / 7

إعلان بعثي مجاناً ولوجه عشتار

تتوفر لدى القيادة القطرية للحزب القومي الرائد والعظيم وبقية الطاقم البعثي الشهير في سوريا تجربة فريدة ورائدة ومميزة وغير مسبوقة وباهرة وبارعة على مستوى العالم في الحكم والإدارة والديمقراطية واحترام الحريات والطفولة والأمومة والأبوبة ورعاية الشيخوخة وحتى حقوق الحيوان والالتزام بالانتخابات الحرة النزيهة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب واحترام البشر وتقديس حقوق الإنسان الأساسية والبسيطة بالعمل والسفر، واحترام وتكريم وتعظيم ورفع شأن وقدر المثقفين والكتاب والمفكرين والمبدعين وإغداق الهبات والجوائز والعطاءات عليهم ونشر الثقافة الوطنية التنويرية الحداثية ومحاربة التيارات الظلامية والعروبية والفكر السلفي الرجعي الرعوي الصحراوي وتنمية المجتمعات ومكافحة الفقر والفساد والتحلي بالشفافية ومحاسبة المقصرين والفاسدين واللصوص وتعزيز دور القضاء العادل النزيه واحترام القانون والمساواة بين البشر ومنع التجاوزات والمخالفات وحظر محاباة المافيات والعصابات والبعثيين والأقرباء والأمنيين المخبرين والمقربين والمحظيين والمحظيات والحد من دورهم ونفوذهم ومن أذاهم ووأد أي نشاط لهم، والنهضة بالشعب السوري وجعله أولاً على مستوى المنطقة بالتربية والتعليم والرفاهية والغذاء والدواء والتقدم والتطور والمدنية والنظام وتقديم الخدمات العالية له وتحديث البلد لدرجة مثالية ومستوى منافسة اليابان وسنغافورة وفنلندا وجعل سوريا واحة وقبلة لشعبها لا يريد أحد مغادرتها أو الفرار منها بالقوارب تحت جنح الظلام والهرب بين الجبال والوديان وعلى الحمير والبغال كما في البلدان المنكوبة وألف لا سمحت عشتار.
كما وتشمل ملامح التجربة البعثية الرائدة في سوريا عملية التوزيع العادل للثروات وبالقرش على أفراد الشعب وتوفير العمل والسكن والمنزل اللائق وناطحات السحاب التي تعانق الغيوم وتشمخ في عنان السماء، وتمخر عباب الفضاء السحيق، وكما بالنسبة لمظاهر النظافة والأمان والمدن الحديثة والقرى المزدهرة المتطورة والاستقرار والحياة الرغيدة ومراعاة كرامات البشر وتقدير الشخصيات والنخب الوطنية الشريفة وتأمين متطلبات المعيشة للمواطن البسيط والخدمات الاستثنائية التي تحسدنا عليها الدول الاسكندينافية والاتحاد الأوروبي والشقيقة سويسرا.
وإيماناً من رعيل البعثيين الأشاوس ورموز الاستعراب بقيم التعددية والتسامح والتنوع واحترام الخصوصيات الثقافية للشعوب ومنع التمييز والفاشية والعنصرية والقضاء على التخلف والرجعية والبداوة:
لذا وبدافع إنساني بحت تريد القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكية تعميم كل هذه الخبرات والتجارب بالتقدم والاشتراكية والديمقراطية والإنجازات الباهرة اليوم وتصديرها لشعوب العالم الأخرى التي تعج بالفقراء والجياع والمظلومين في أنحاء العالم والدول التي تعيش الظلم والفقر والجوع والقهر وتكابد الظلم والقهر والتعسف والتنكيل بالبشر وتخوض الحروب الأهلية المزمنة وتنهار فيها السلطة والإدارة نتيجة لانعدام الثقة والود والطلاق المطلق والكامل بين المواطن والمسؤول وانعدام الأمن والأمان وتعيش الفوضى والخراب والانهيار الاجتماعي والاقتصادي العام وانشراخ المجتمعات وتفككها وغياب القيم والأخلاق وانتشار الجريمة وانهيار القانون العام، وستقوم لذلك بإرسال طلائع مجانية متطوعة من الرفاق البعثيين وأعضاء قيادات الفرق والشعب وأمناء الفروع الحزبية ومن المستحاثات والمومياءات الديناصورية في القيادتين القومية والقطرية تعمل خدمة للرسالة الخالدة وعلى نفقة البعث ومن اشتراكات الرفاق لنشر تلك القيم العظيمة والمآثر الخالدة في عموم العالم قاطبة....