ملخص محاضرتي لليوم الأول في دورة الادارة المدرسية لمدراء المدارس الثانوية الاسلامية في ديوان الوقف السني في محافظة ديالى

عصام عبد العزيز المعموري
2018 / 2 / 6

دورة الادارة المدرسية التي كنت محاضراً فيها قبل سنوات
الأستاذ الدكتور عصام عبد العزيز المعموري - بعقوبة - المديرية العامة لتربية ديالى
................................................................

مفردات اليوم الأول

(الادارة والقيادة الادارية)
1- مفهوم الادارة
2- مفهوم القيادة
3- العلاقة بين الادارة والقيادة الادارية
4- نظريات القيادة الادارية المدرسية

...................................
خلاصة محاضرة اليوم الأول من دورة الادارة المدرسية (الادارة والقيادة الادارية)

1- يستمد المدير سلطته من مركزه الوظيفي أي من صفته الرسمية بينما يستمد القائد سلطته من مكانته بين مرؤوسيه وعليه فليس كل اداري قائد بينما يمكن القول أن كل قائد اداري .
.........................................................................
2- القيادة هي النشاط المتخصص الذي يمارسه شخص للتأثير في الآخرين لكي يتعاونوا على تحقيق هدف يرغبون في تحقيقه
................................................
3- مكونات العملية الادارية ثلاث هي :
أ‌- المدخلات ب- العمليات ج- المخرجات
تتكون المدخلات من :
- أفكار ومعلومات
- أفراد
- أموال
- مواد وآلات
أما العمليات فإنها تتكون من :
- التخطيط
- التنظيم
- التوجيه
- التقويم
وان المخرجات هي النتائج المرغوبة أو الأهداف المراد تحقيقها .
.....................................................

4- هنالك اختلاف واضح بين القائد الاداري والمدير يتجلى فيما يأتي :
أ‌- يعين المدير وفقاً لقرار رسمي يمنحه السلطة التي تؤهله لإدارة أعضاء الجماعة ، في حين لا يشترط أن يعين القائد بقرار رسمي بل قد يظهر نتيجة لقبول اعضاء الجماعة به اما اقتناعاً منهم بشخصيته أو لحاجتهم لنوع معين من المعرفة أو الخبرة التي يملكها القائد .
ب‌- يهتم المدير عادة بالجوانب التنفيذية التي توفر الظروف المناسبة والامكانات البشرية والمادية اللازمة لتحقيق الأهداف التي تضعها السلطة الأعلى منه ، في حين لا يقتصر اهتمام القائد بالجوانب التنفيذية فقط بل يحاول أن يكيف أهداف الجماعة بما يتفق مع ميول ورغبات أعضائها وذلك من خلال المشاركة في تحديد الأهداف والتخطيط لتنفيذها .
ت‌- يعني المدير بالحاضر والمشكلات الآنية في حين أن القائد يعني ويهتم بالتغيير والتطوير أي أنه ينظر الى المستقبل ويعمل على تحسينه .
ث‌- يستمد المدير سلطته من مركزه الوظيفي اي من صفته الرسمية بينما يستمد القائد سلطته من مكانته بين مرؤوسيه وعليه فليس كل اداري قائداً بينما يمكن القول أن كل قائد اداري .

................................................................
5- اختلفت نظريات القيادة الادارية في الاجابة عن الأسئلة الآتية :
- هل أن القيادة الادارية فن أم علم أم مزيج منهما ؟
- هل أن المهارات التي تتطلبها القيادة الادارية موروثة أم مكتسبة ؟
...................................................
6- هنالك خمس نظريات في القيادة الادارية هي :
- نظرية الرجل العظيم
- نظرية السمات
- نظرية التابعين
- النظرية الموقفية
- النظرية التفاعلية
................................................
7- خلاصة نظرية الرجل العظيم :
ترى هذه النظرية بأن التغييرات الجوهرية التي طرأت في حياة المجتمعات انما تحققت عن طريق افراد ولدوا بمواهب ومؤهلات فذة غير عادية .وان هذه المواهب والقدرات لا تتكرر في اناس كثيرين على مر التاريخ ، ونستشف من ذلك أن هذه النظرية تفترض بأن الصفات الفذة التي يمتاز بها الفرد ليصبح قائداً هي صفات موروثة وليست مكتسبة .
الانتقادات الموجهة لهذه النظرية :
- لم تحدد لنا هذه النظرية صفات الرجل العظيم وان حددتها فإنها تختلف من مجتمع الى آخر .
- ان الرجال الأفذاذ الذين نجحوا في قيادة جماعاتهم في بعض الحالات لم ينجحوا في قيادة جماعات اخرى غير جماعاتهم الأصلية .
الاستنتاج : ان القيادة ليست صفة مطلقة يتصف بها افراد دون الآخرين وان هناك عوامل اخرى تؤثر في نجاح القائد او عجزه
............................................

8- خلاصة نظرية السمات:
- تؤمن هذه النظرية بأن القيادة فن له علاقة وثيقة بسمات وقابليات شخصية خاصة يمتاز بها القائد عن غيره من الأفراد
- هذه السمات موروثة لا يمكن تعلمها او تعليمها للأشخاص ليصبحوا قادة
- صفات القائد استناداً الى هذه النظرية هي (الذكاء ،المبادأة ، القدرة الاشرافية ، الثقة بالنفس ، المستوى الاجتماعي والاقتصادي )
- هناك البعض وضع الشروط الآتية للقائد : ( عوامل فسيولوجية كالطول أو الوزن أو القوة ، الذكاء ، الثقة بالنفس ، الشعبية ، المبادرة ،الطموح ، السيطرة ، الاندفاع )
الانتقادات الموجهة لهذه النظرية
- عدم وجود اتفاق بين المنادين بها على عدد السمات الواجب توفرها في الشخص ونوعها ليكون قائداً
- هنالك الكثير من الأفراد الذين يتمتعون بتلك الصفات أو بعضها الا أنهم ليسوا قياديين مؤثرين أو أكفاء .
............................................
9- خلاصة نظرية التابعين :
فحوى هذه النظرية يدور حول العلاقة بين القائد وتابعيه وتنمية العلاقة هذه يتوقف على قدرة القائد على اشباع الحاجات الأساسية لتابعيه من خلال التعرف عليها والعمل على تحقيقها لأن التابعين في حاجة لإشباع مطالبهم الأساسية ، لذلك فانهم يتبعون القائد الذي يحقق لهم ذلك .
الانتقادات الموجهة لهذه النظرية
هذه النظرية اهتمت بالجوانب الانسانية ولكنها أغفلت جانب تحقيق أهداف المنظمة التي يعملون فيها .
......................................................................
10- خلاصة النظرية الموقفية :
- تؤمن هذه النظرية أن لكل موقف قيادي سمات معينة على ضوئها يتم اختيار القائد المناسب
- ان القائد الذي يصلح لأن يشغل منصباً قيادياً في موقف معين قد لا يصلح لشغل منصب آخر في موقف مغاير .
الانتقادات الموجهة لهذه النظرية
انها تنسب مولد القائد الى الظروف البيئية وحدها وتغفل الاستعدادات الفطرية اللازمة لنجاح القائد
..........................................................
11- خلاصة النظرية التفاعلية :
- انها تدعو الى فكرة التمازج والتفاعل بين المتغيرات التي نادت بها النظريات السابقة .
- تؤمن هذه النظرية بأن القيادة هي علاقة بين السمات الشخصية للقائد والظروف الموقفية والعوامل الوظيفية معاً
- سمات القائد غير كافية ما لم تتفاعل مع عناصر الموقف ، والموقف لا يمكن مواجهته دون تفاعل مع صفات القائد .
- ترى هذه النظرية ضرورة أن يغلب الطابع الانساني على عملية التفاعل بين القائد والموقف وبما يحقق أهداف المنظمة ويشبع حاجات أعضائها .
......................................................................
12- خلاصة الموقف من هذه النظريات :
- النظرية التفاعلية أكثر قبولاً لتفسير ظاهرة القيادة الادارية اذ أنها تستفيد من مضامين النظريات الذاتية (نظرية الرجل العظيم ونظرية السمات و نظرية التابعين ) أما النظرية الموقفية فهي تدعو الى التفاعل بين صفات القائد وعناصر الموقف سواء كانت سياسية ام ثقافية ام اقتصادية ام طبيعية .
..............................................................