قصيدة البصرة ...

خلدون جاويد
2018 / 2 / 4

قصيدة البصرة ...

" بعد مشاهدة مناظر وقراءة مقالات عن البصرة وما آلت اليه من خرائب ومكبات قمامة ، لايمتلك المرء إلا ّ أن يغضب ينفعل يغلي . "

خلدون جاويد

يابصرة َالندمانِ والعاشقين ْ
يابصرة َالأطيارِ والبساتين ْ
أهكذا آل مصير الندى
إلى الأسى إلى البكا والأنينْ
أهكذا الأريج مات ْ؟
وكُفنتْ قصائدُ الحياة ْ؟
وطـُـوحَتْ منائرُ الحنينْ

يابصرة النور عليك السلامْ
قد غادرتْ سماؤنا والحمامْ
أهكذا يستشهد الصدى
والأمل المنشود والأحلامْ
أهكذا الحياة ْ؟
هدّمها الطغاة ْ؟
وبصرة ً تـُـدفن في الظلامْ

يابصرتي ريحانة البستان ْ
يا أنتِ ياقيثارة َالزمان ْ
أهكذا صادَرَكِ العدى
وهشموا الجوهرة َ الانسانْ
ياماسة ً في فـُلـّه ْ
بلبلة ً في سلـّه ْ
يابهجة َ الشمعةِ في الوجدانْ

يابصرتي يادمعة َالجوريّه ْ
فراشة ً تغفو على يديّ
يانخلة ً بالروح تـُفتدى
يابصرتي يا اُمّنا الأبيّه
قومي انهضي
إنتفضي
وفجّري ثورتـَك الشعبيه ْ.

*******
4/2/2018