على هامش ماحدث بمصر يوم 28 يناير 2011 ( الجزء الرابع )

محيي الدين ابراهيم
2018 / 2 / 3

حدث عند سفح الهرم - 4 -
لوحة لأبو الهول: ( أملك تحت إمرتي " المعرفة " عن سر التكوين ولغز الإله)
أصر المهندس الفرنسي ( إميل باريز ) عام 1925 أن رأس التمثال أبو الهول الظاهرة فوق رمال هضبة الهرم هي جزء من أكتشاف كبير سيجعل البشرية تعيد كتابة التاريخ من جديد .. وأن مالم تستطع الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801م) من كشف سره .. آن الآوان لكسر غموض ألغازه الآن .. وأكد في حديثه مع ( هوارد كارتر ) مكتشف مقبرة توت عنخ أمون عام 1923 حين قام بزيارة للقاهرة أن ما يقع أسفل تمثال ( أبو الهول ) يتجاوز كل ماتعرفه البشرية عن تاريخها .. يتجاوزكل ماتعرفه البشرية عن سر الخالق !! .. وبرغم اتهام البعض له بالجنون حتى ( هوارد كارتر ) نفسه إلا أنه استطاع أن يحصل على موافقة من حكومة ( سعد باشا زغلول ) عام 1924 بالحفر حول رأس أبو الهول وبالفعل بدأ الحفر في أوائل 1925 واستمر العمل فيه لمدة ( 11 عاماً ) حتى ظهر تمثال أبو الهول كاملاً كما نراه اليوم بهيئته وظهرت معه عجائب وغرائب من حوله لا يعرفها إلا الفرنسيين والإنجليز حتى يومنا هذا .. ولكن بوفاة الملك فؤاد في شهر أبريل ١٩٣٦ عاد ( إميل باريس ) إلى فرنسا محملاً بكنز من المعلومات مازال يُعتبر حتى يومنا هذا سر من أسرار ( فرنسا ) .. المدهش في الأمر أن وجه تمثال أبو الهول يقع اتجاه الشرق وتحديداً نحو المثلث المقدس ( جبل الطور - بيت المقدس - مكة ) وربما يتجه مباشرة اتجاه جغرافي نحو أرض ( النبي نوح صاحب الفيضان ) .. وأن هذا الوجه ( الحالي ) لأبو الهول ليس وجهه القديم الذي تم نحته لحظة بناء أبو الهول وإنما ( يتصور بعض العلماء ) أنه تم إزالة الوجه القديم وتم نحت وجه جديد يشبه ( الملك أو الفرعون الذي أمر ببناء هضبة الأهرام بما فيها وما عليها وقتذاك ) وتخبرنا كتب التاريخ ( التي تختبئ حتى يومنا هذا في أديرة مسيحية "غامضة وغير معلومة الجغرافيا" وكانت وربما مازالت خاصة بأقباط مصر المسيحيين وكذلك بعض المعابد اليهودية في " كندا " ) والتي أكد عليها ( كلٌ من المقريزي والسيوطي ) وأكدا على قراءة تاريخ مصر منها ونقلا عنها ما تقوله بعض المقاطع التي تقول: أن بناء الأهرام وتماثيلها ( ويقصد هنا أبو الهول ) كان قبل الطوفان بثلاثمائة سنة؛ وسبب ذلك أنه رأى في منامه كأن الأرض انقلبت بأهلها، وكأن الناس هاربون على وجوههم، وكأن الكواكب تساقطت، ويصدم بعضها بعضاً؛ بأصوات هائلة، فأغمه ذلك، وكتمه، ثم رأى بعد ذلك كأن الكواكب الثابتة نزلت إلى الأرض في صورة طيور بيض، وكأنها تخطف الناس وتلقيهم بين جبلين عظيمين وكأن الجبلين انطبقا عليهم، وكأن الكواكب النيرة مظلمة، فانتبه مذعوراً وجمع رؤساء الكهنة من جميع أعمال مصرـ وكانوا مائة وثلاثين كاهناً ـ فأخذوا في ارتفاع الكواكب، فأخبروا بأمر الطوفان، فأمر عند ذلك ببناء الأهرام وملأها طلسمات وعجائب، أموالاً، وخزائن، وغير ذلك ، وزبر فيها جميع ما قالته الحكماء وجميع العلوم الغامضة، وأسماء العقاقير، منافعها ومضارها، وعلم الطلسمات (الألغاز والرموز)، والحساب والهندسة والطب، وكل ذلك مفسر لمن يعرف كتابتهم ولغاتهم، ولما أمر ببنائها ، وقطعوا الأسطوانات العظام والبلاطات الهائلة وأحضروا الصخور من ناحية أسوان فبنى بها أساس الأهرام الثلاثة, وشدها بالرصاص والحديد والصفر، وجعل أبوابها تحت الأرض بأربعين ذراعاً. وكان ابتداء بنائها؛ في طالع سعيد، فلما فرغ منها، كساها ديباجاً ملوناً من فوق لأسفل، وجعل لها عيداً حضره أهل مملكته كلها، ثم عمل في الهرم الغربي؛ ثلاثين مخزناً مملوءة بالأموال الجمة، والآلات والتماثيل المصنوعة من الجواهر النفيسة وآلات الحديد الفاخر والسلام الذي لا يصدأ والزجاج الذي ينطوي ولا تكسر، والطلسمات الغريبة، وأصناف العقاقير المفردة والمؤلفة والسموم القاتلة، وغير ذلك، وعمل في الهرم الشرقي أصناف القباب الفلكية والكواكب وما صنع أجداده من التماثيل، وجعل في الهرم الملون [الأكبر] أخبار الكهنة في توابيت من صنوان أسود، ومع كل كاهن مصحفة، وفيها عجائب صنعته، وحكمته وسيرته، وما عمل في وقته ,وما كان وما يكون من أول الزمان إلى آخره، فهل كان ( إميل باريز ) يبحث عن مصاحف الكهنة تحت أقدام أبو الهول ؟؟ .. وهل مازالت هذه المصاحف وعلى وجه الخصوص ( مصحف هيرمس مثلث الرحمات ) الذي يحوي عجائب الكون ومعرفة الإله مدفونا عند سفح الهرم ولن يهدأ ( إلى يومنا هذا ) الباحثين عن ملك العالم حتى يجدوه ولو كلفهم ذلك احتلال مصر !!
هذا ليس فيلماً من الخيال العلمي وإنما حدث بالفعل عند سفح الهرم