على هامش ماحدث بمصر يوم 28 يناير 2011 ( الجزء الثاني )

محيي الدين ابراهيم
2018 / 2 / 3

العالم لن يهدأ حتى يجد مفتاح اللغز .. ( هم ) يتصورون أنه موجود في مصر .. مدفون في مكان ما بالصحراء الغربية .. عند سفح الهرم .. العالم لن يهدأ حتى يجد ( كتاب تحوت ) .. أغلب الظن عند الكثيرين أن ( كتاب تحوت ) هو اللغز .. ذلك الكتاب التى خطه تحوت بيده وخبأه في قاع نهر من أنهار مصر التي كانت تجري في الصحراء الغربية في زمن النشأة الأولى ودفنت بالرمال الآن ويُعتقد أنها عند سفح الهرم .. لكن ماذا يحوي ؟ .. ( هم ) قالوا أنه مكتوب بأحرف ثنائية اللغة أي اللغة الرقمية ( ديجيتال ) بأحرف تتكون فقط من ( صفر - واحد ) ومعناها بلغة الفيزياء ( Binary ) ولم يكتبها ( تحوت ) بالهيروغليفية ويعتقدون ( هم ) أنها أفكار مذهلة لم تصدر عن بشر وأنها تحل لغز معرفة ( الخالق الأزلي ) ولغز ( الملأ الأعلى ) وسر ترابط الكون بدون قوى كهربية أو مغناطيسية .. ( هم ) لن ييأسوا .. سيدخلون مصر بأي شكل من الأشكال كما فعل المحتلون من قبل وآخرهم الفرنسيين الذين احتلوا مصر خصيصاً لينقبوا عن السر ويفكوا طلاسم اللغة كما فعل شامبليون ومن بعدهم الانجليز لينقبوا بحرية عن مفتاح اللغز وسيظلون يبحثوا وينتهزون فرصة احتلال هذا البلد في لحظة ضعف تنتابها اليوم أو غداً أو بعد ألف عام .. ( هم ) يعتبرون أن هذا هو طوق النجاة لكي يهيمنوا على العالم أو تنتاب العالم الفوضى التي سيسقطون فيها للأبد .. كان آخر هؤلاء ( هتلر ) .. تمنى أن تنجح معركة ( العلمين ) فيدخل معبد ( سيوة ) وتتحقق له نبوءة ملك العالم من قدس أقداس معبد آمون كما حدث مع الأسكندر الأكبر وهو يبحث عن كتاب تحوت .. سألت عن من ( هم ) هؤلاء ؟ فقيل لي .. لا شأن لك .. قالوا لي: ( خليك في حالك )!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة: منذ عام 300 قبل الميلاد تقريباً يقال أنه قد ظهر الكتاب ولقي اهتماماً كبيراً من قبل هيرميس ثلاثي العظمة مؤسس علم الكيمياء. وفي ذلك الزمان كان كل ساحر في الإسكندرية يدعي بأنه يمتلك كتاب تحوت، ولكن كانت نهاية هذا التفاخر الموت الحتمي نتيجة للحوادث الفجائية. الجدير بالذكر أن كتب القرن التاسع عشر والقرن العشرين مليئة بقصص السحرة والمشعوذين وأصحاب بردى تحوت، لكن لم يجرؤ أحد للاعتراف بأنه يمتلك للمعارف السرية لأن التاريخ أثبت بأن كل من اطلع على تعاليم كتاب تحوت لم يمت ميتة طبيعية. ويشار إلى أن مكتبة الإسكندرية حالياً تحتفظ ببعض وريقات متناثرة لنسخة البردى الأولى من كتاب تحوت، لكن بعض الباحثين يشككون فيما إذا كانت هذه الوريقات أصلية وتعود للكتاب نفسه.