وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى

بولس اسحق
2018 / 1 / 29

من المؤكد والذي لا نقاش فيه هو انه لايوجد اي دليل مادي ملموس علي صحه الاسلام... وانه من اله واي كان هذا الاله... سواء عقليا او منطقيا او تطبيقا... وبان الذين اسلموا آمنوا بالقرآن بعد دراستهم له... وانهم صدقوا بكتب التفاسير والسيرة بعدما اطلعوا عليها عن كثب ودراسة... وهذا مجرد اباطيل لا صحة لها... انما هم اناس قامو ووجدوا ابائهم لها عابدين وبها مصدقين... في زمن العجز والخرافه والاساطير... فالانسان لو كان عاقلا عليه ان يبني قرارته بناءا علي فكره... وعلي الدليل الذي يوجد امامه وهو الكتب او الكتاب الذي يقولون عنه مقدس... والذي يزعم المسلمون بانه من اله خفي يسكن في السماء... والذي يغضب ويكره ويمكر ويضل وينتقم... فالشمس تغرب في عين حمئه... وحتي لو سلمنا انها من باب الرؤيه فهو ليس بكلام اله... يمسك السماء ان تقع... وحتي لو سلمنا بان السماء هي المطر او الشهب او ايا كان فهو ليس بكلام اله... جنه عرضها السموات والارض... وسع كرسيه السماوات والارض... والارض بعد ذلك دحاها... فالله هنا لايريد ان يقول كورها حتي يغوي البشر... والارض وماطحاها فهنا يتعمد الله اغواء البشر... يخرج من بين الصلب والترائب... لهم قلوب يعقلون بها وليس الدماغ او العقل... ايات القتال والكره والسبي وملكات اليمين... قصه موسي التي بكل تاكيد كرهها ومل منها المؤمنون... وهي تملاء القران ملئا... وغيرها من الاساطير التي لايوجد اي دليل عليها... وقصه الخلود في النار ورحمه الاله... فهذه لايري المؤمنون انها تعارض فكره الرحمه المطلقه... انا اقول ببساطه شديده لاي شخص يريد الحقيقه... عليه ان يبحث عن الاشياء الملموسه التي يمكن رؤيتها والتحقق من صدق الرساله مثل الارض وخروج المني والعين الحمئه وغيرها... وان يترك الغيبيات جانبا هذه نصيحتي فبمجرد وجود خطأ ولو بسيط فهو اذا ليس بكلام اله... استنادا لما جاء على لسان هذا الاله نفسه... {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}... ولا اعلم هل يعني ان وجود اختلافا قليلا مسموح به ام ماذا.... واترك الجواب للمؤمنون... ليتمعنوا بما صرح به من كان لا ينطق عن الهوى وانما وحي يوحى... اي ان جميع احاديثه وتصريحاته هي موحاة اليه من الهه كما هو القران موحى اليه... فهل فعلا بعض ما ساتناوله وغيره الكثير الكثير هو موحى به من ربه!!!
1- {فضل العالم على العابد ، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب}
الراوي: معاذ بن جبل- خلاصة الدرجة: صحيح- المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم: 4212
هذا الحديث الذي (بالطبع) يردده رجال الكهنوت على أسماع اتباعهم باستمرار ليعرفوا فضلهم وقدرهم... ولكن ألم يتفكر المسلم... أي فضل للقمر ليلة البدر على سائر الكواكب... وما قيمته (القمر) أصلا في هذا الكون حتى يكون له فضل!!
2- {ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ، ولملأته ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها}
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2796
يعني امرأة من أهل الجنة لو اطلعت إلى أهل الأرض (لأضاءت ما بين السماء والأرض) على اعتبار أن الجنة في السماء (كم هي المسافة التي كان يتخيلها خاتم الانبياء والمرسلين ما بين السماء والأرض) ؟ ولملأت ما بين السماء والأرض ريحا... هذه الإضاءة وقوة هذه الرائحة يقابلها (فرد من أهل الجنة) بهذه المواصفات:على صورة أبيهم آدم . ستون ذراعا ، في السماء (صحيح مسلم)
لاحظ ايضا (ولنصيفها على رأسها)... أي خمارها على رأسها يعني (الحجاب مفروض في الجنة)... وعلى ما يبدومن الحديث... ان الحوريات في الجنة هن عبارة عن ناتوريست naturist... وعندما تطل الحورية على اهل الارض فانها تضع الخمار على رأسها بينما باقي جسمها كما وصفها الذي كان لا ينطق عن الهوى والذي يكون داخل الجنة... عاري تماما زلط ملط!!
3- { "آطَّلعْتُ في الجَنَّةِ فَرَأَيْت أَكْثَرَ أَهلِهَا الفُقَراءَ" }.
الراوي: عمران بن حصين - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6449
كلنا نعلم ان الجنة عرضها كعرض السموات والأرض... ولكن عندما اطلع عليها المصطفى رأى أكثر أهلها الفقراء...فكيف استطاع الاطلاع على هذه المساحة الخرافية وحصر من فيها... كيف عرف الفقراء من الأغنياء بمجرد الاطلاع والرؤية... أليس الأولى لو انه قال (أن الله أنبأه)... بدلا من أن ينسب الموضوع إلى إطلاعه ورؤيته... فهل كان المصطفى يعتقد بأن الإطلاع على مساحة كهذه هي كالاطلاع على (قريش) من على أحد جبال مكة... فهذا الحديث يدل على الجهل بعلوم الفلك... ولذلك فان قائله يؤكد لنا بأن علمه كان محدودا بحدود البيئة التى يحيا فيها... والتى كانت تعتمد فى تفاصيل حياتها على القمر... كبداية للشهور... والقمر هو الأداة الوحيدة التى كانت ترشدهم فى المسير فى الصحراء... وينير لهم الظلام الذى يعيشون فيه حياتهم البدوية... من هنا نجد أن القمر يمثل أهمية كبيرة وهو مصدر الضوء الوحيد ليلا الذى ينير لهم ارضهم ويمكنهم من رؤية الكواكب الاخرى... أى أن القمر مصدر للإضاءة... فهل لم يخبره الهه بأن القمر مظلم ولا ينير الأرض ولا حتى سماء واحدة من السبع سموات التي كان يتنزه فيها... فعلى ما يبدو ان حدود عِلمَ اله محمد... هي محددة فقط بما يعلمه محمد من خلال بيئته التي يحيا فيها ... أما عن حديث المرأة التي في الجنة... فلا عجب... ويجب الا ننسى أن السماء بوصف محمد لها أبواب... وبما ان لها أبواب فأكيد هناك شبابيك او فتحات مراقبة في الجدار كالحصون والقلاع... فمن الممكن أن تفتح المرأة الباب او الشباك او من احدى الكواة... لتنظر على الأرض وأهلها... وطالما أنها في الجنة فهي مؤمنة وعلى وجهها نور الايمان فهو يشبهها بالقمر... لذلك ستنير الأرض كما ينيرها القمر... نفس البيئة والعلم المحدود بحدودها... أما اطلاعه على أهل الجنة فوجدهم أكثريتهم من الفقراء... فهي دعوى ان كان قالها فهي لتثبيت حكمه وسلطته... كي لا يتذمر تابعيه من فقرهم ويسألونه عن الهه... ولماذا لا يمنحهم المال والغنى ليرفعوا من شأنهم وشأنه في الدنيا ... ويجعلوا الكفار يندمون لعدم خضوعهم لهذا الاله الذى يغنى تابعيه.... فهو يقول لهم ان الجنة للفقراء وأن المال يفسدكم ويدخلكم الى جهنم... فدعوا الأغنياء منكم وخاصة أصحابي ففقركم رحمة لكم... وهى دعوة للأغنياء من المسلمين لكى يعطوه أموالهم حتى يدخلوا الجنة... فيصير هو وأتباعه المسيطرين على اقتصاد وأموال دولتهم الإسلامية... مع الأسف المسلم لا يتفكر في حقيقة دينه... وإن فكر فان تفكيره يكون عبارة عن محاولة للتوفيق... واتحداكم لو كان هناك اكثر من واحد بالمليون من المسلمين قد شك يوما ما في حقيقة محمد وحقيقة نبوته... ولكنهم يسلمون عقولهم لأناس يقال عنهم شيوخ وعلماء... فلو نسف الدين لألغيت وظيفتهم وقطعت ارزاقهم... لذلك تراهم يدافعون عن دينهم كما يدافعون عن مالهم بالبندقة والشومة... يا سادة هذا هو المسلم وهذا هو الدين الحنيف المليء بالكثير من الأمور المخجلة... التي يستحى العقل السوي حتى من ذكرها فضلا عن التفكر فيها... وصحيح ان بقية الأديان لم تخلوا من بعض الخرافات والاوهام ولا يستطيع احد انكارها... لكن الإسلام كله خرافات من الفه الى يائه وبلا منافس... لان القران كتاب كتب بلغة عصره وزمانه... وفق عقول من عاشوا في ذلك العصر حسب ثقافتهم ولغتهم... لذلك علينا ان لا نتعجب عندما يقول فضل القمر على سائر الكواكب... وهو يرى الكواكب او النجوم مصابيح معلقة كالذباب في سجادة زرقاء... ويرى ان القمر والشمس مصابيح اكبر... هذا هو الإسلام وما يحتويه من أوهام... الأرض مبسوطة والسماء ستقع علينا... الأرض مستقرة والشمس تشرق وتغرب علينا في عين حمئة... اليست هذه اكبر ادلة على بشرية الإسلام... فالذي كان يكتب هذه النصوص لم يكن يكتب الا ما كان يراه وهو جالس... حيث كان يرى القمر كبير والأرض مبسوطة والشمس تشرق وتغرب... ثم بعد هذا يأتي شيوخ الجهل ليحرفوا كلام الههم ذل شانه ويغيروا الكلم عن موضعه... ويظهرون علينا بخرافة اكبر وهى الاعجاز الوهمي... الم يكن أولى بكم يا معشر شيوخ الظلام ويا دعاة الأراجيز... ان تقوموا بعلاج تلك الأوهام والاخطاء بدل نشر خرافاتكم التي زادت الطين بلة واضاعت الامة!!!
ختاما... لابد ان نبدأ من البداية... والبداية هي الايمان... والبشر نوعان... نوع يبحث عن الحقيقة مهما كانت ومهما كان ثمنها ومهما دفع من اجلها... والنوع الاخر يبحث عن الايمان... وغير مهم عنده ان كان حقيقة ام غيرها... المهم ان يبحث عما يتوافق مع عاطفته ويمنحه شعورا بالأمان في ظل عبث الكون والطبيعة والالام التي يعيشها... فيحاول ان يتخلص من كل هذا بالإيمان الذى يمنحه شعورا بالأمان والطمأنينة حتى لو كانت مؤقته... وحينها لا يهم ان كان ايمانه صحيح ام لا... فهو يأخذ الأدلة عليه وعلى الدين حتى بدون تمحيص او بحث... ولكنه وجد ما يشبع روحه حتى ولو ثبت له فيما بعد انه كذب... فهو سيتمسك به باحثا عن تبرير له... فهذا النوع الذى يبحث عن الايمان... يبحث عما يرضى عاطفته ويتخلص به من آلامه وضعفه... فهو لا يأبه ولا يهتم حينها ان كان هناك ادلة على عدم صحة الدين ام لا... ولن يبحث حتى عن صحته... ولكن وان بحث فانه سيبحث عما يدعم ايمانه وليس (الحقيقة ).... لان الدافع أولا وأخيرا هو دافع شعوري عاطفي... اما من يبحث عن الحقيقة فستجده مهتم جدا بالبحث عن صحة الدين... ويهمه الحقيقة قبل أي شيء... وهؤلاء اغلبهم ينتهى بهم المطاف معنا هنا في هذا الموقع وغيره مفتخرا بانه ملحد او لا ديني او كافر!!