ألم يحن الوقت لإلقاء القبض على وزراء التربية والثقافة والعدل والأوقاف والداخلية والإعلام؟

نضال نعيسة
2018 / 1 / 20

ألم يحن الوقت لإلقاء القبض على وزراء التربية والثقافة والعدل والأوقاف والداخلية والإعلام؟
نداء إلى السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة:
السادة المسؤولون عن المنظمات الحقوقية الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والشعوب تحت الاحتلال:
السادة قضاة محكمة الجنايات الدولية/لاهاي:
السادة نشطاء الرأي العام العالمي وكل قوى التنوير في العالم:
ألم يحن الوقت للتحرك القانوني الفوري والسريع لتجريم وإلقاء القبض على مسؤولي ووزراء التربية والثقافة والأوقاف والعدل والتعليم العالي والإعلام والداخلية (حيث يقوم جنرالاتها بحماية والتغطية على هؤلاء ومحاربة واضطهاد ومطاردة التنويريين والنشطاء والكتاب الذين يتصدون لهؤلاء في عموم المدعشات البدوية الرعوية التكفيرية الظلامية الفاشية) والطلب بتسليمهم فوراً لمحكمة الجنائية الدولية تمهيداً لمحاكمتهم بتهمة نشر ثقافة الكراهية والعنصرية والإرهاب وممارسة التمييز والاضطهاد ضد المرأة وتسهيل الدعارة الجماعية واغتصاب الصغيرات والقاصرات وتبرير سبي النساء والاتجار بهن في أسواق النخاسة كما رأينا مؤخراً وإقحام ذلك في دساتيرهم وقوانينهم الرعوية البدائية وإدارة والإشراف على مؤسسات حكومية عامة يـُنفق عليها من الميزانيات العامة واستنزاف أموال وموارد الشعوب الفقيرة الرازحة تحت الاحتلال الرعوي بغية الترويج للحقد والتكفير والعنصرية والقبلية والتعصب والفاشية والتحريض على الآخر والهلوسات والهذيانات الأسطورية الصحراوية وثقافة الرعيان التكفيرية الظلامية التي تدعو للقتل والإرهاب والذبح وتكفير الآخر واستهدافه واستخدام وسائل إعلام حكومية لممارسة التضليل وخداع الرأي العام والقيام بعمليات غسل دماغ جماعية وجرائم التطهير الثقافي التي يقومون بها ونشر والطلب من المؤسسات الدولية ذات الصلة والعلاقة ملاحقتهم قضائياً كإرهابيين والحجر عليهم أصولاً لفحص جيناتهم الوراثية ووضعهم تحت إشراف ومراقبة طبية على مدار الساعة في مصحات عقلية ونفسية خاصة لإعادة تأهيلهم والتأكد من سلامتهم العقلية ولدرء تهديدهم وخطرهم على المجتمع وخاصة الأطفال الصغار ولتبريرهم كل الانتهاكات والتجاوزات ضد حقوق الإنسان وانتهاك الميثاق واستغلال السلطات وتوظيف منابر مملوكة للشعب لنشر الجهل والأضاليل والزعبرات والشعوذات والتخاريف والضحك على ذقون الدراويش والبسطاء والإثراء غير المشروع ومراكمة ثروات هائلة من إدارة هذه التجارة غير المشروعة واللا قانونية على حساب الشعوب المسكينة الرازحة تحت احتلال ثقافي رعوي فاشي مريض مقيت مزمن وبغيض وترويج كل هذا تحت مبررات وحجج وشعارات برّاقة زائفة ومن ثم الحجز على ممتلكاتهم وطرحها للبيع بالمزاد العام وذلك للتعويض لضحايا الإرهاب والاضطهاد والتكفير الذي تسبب به هؤلاء جراء نشر وترويج ثقافة الرعيان والتطرف والكراهية ومسؤوليتهم المباشرة وغير المباشرة ووقوفهم عن جهل أو قصد وراء نمو ونشوء التنظيمات الإرهابية كداعش والنصرة وجماعة الإخوان المفلسين وحماس والجهاد والطالبان وبوكو حرام وأبي سياف وغيرها من المنظمات الإرهابية التي تتكاثر كالفطر بسبب هؤلاء المسؤولين؟
إن شعوب العالم التي اكتوت بنيران وعانت بسبب ثقافة التكفير الظلامية التي انفجرت في شوارع برلين وبروكسل وباريس وغيرها ضد مدنيين أبرياء بانتظار تحرككم الإيجابي القانوني الفوري والفعال لردع هؤلاء ولجمهم ووقفهم عند حدهم درءاً للمزيد من الخسائر والضحايا والتشوهات والعاهات المزمنة وخاصة تلك التي تصيب عقول الناشئة والأطفال وتتسبب بانحرافهم وتشويه عقولهم وانتظامهم تاليا بعصابات وجماعات إجرامية وإرهابية تكفيرية تقوم بأعمال قتل وخراب ودمار.
وتفضلوا جميعاً بقبول وافر التقدير والاحترام
نضال نعيسة
كاتب وناشط حقوقي سوري وُضع تحت الإقامة الجبرية لسبع سنوات عجاف لمناهضته للفاشية الرعوية.