محبة

شيرزاد همزاني
2018 / 1 / 17

أحسستُ اليوم براحة عظيمة
فقد نبذتُ أحاديثكِ العقيمة
تركتُ خلفي حبك
ضائعاً
كما تضيع
في سماء الصحاري غيمة
لكنني ما لبثتُ ان عدتُ وأحببتك
رجعت لعادتها القديمة حليمة
أنتهى اليوم
وأتى وقت الراحة
والراحة بدون حبك
عديمة القيمة
لا اتخيل نفسي إلا أحبك
وبمقلتيك روحي هائمة
ونفسي تحب بسمتك
أشعرها حدائق فرحٍ
على صدري قائمة
لا أعرف الحياة دون حبك
بهواكِ حياتي مجسمة
وإن كان الجوى يذيقني مرّه
إلاّ أن روح الحياة
في محبتكِ جاثمة