أميرة .. A message in a bottle .. ١٧ .. إلى أن أعود .. قصّة ( قصيرة جدًّا ) لكِ ولهُ (*) ..

هيام محمود
2018 / 1 / 17

قُلتُ : أُريدُها أنْ تَعُودَ وَلَا يهُمُّنِي كَيْفَ .. إمَّا أنْ تُعيداهَا لِي وإمَّا أنْ تُنسِيانِي ذِكْرَاهَا ....
قالَ : مُحالٌ أنْ نَنْسَاهَا ....
قالتْ : وكيفَ ذلكَ وكُلُّنَا .. نَهْوَاهَا ! ....


قُلْتُ : نَسْبِيهَا إذنْ , وغَصْبًا عَنْهَا نَرَاهَا ! ....
قالَ : نَسْبِيهَا ! وليذهبْ إلَى الجحيم رِضَاهَا ! ....
قالتْ : نَسْبِيهَا .. نَعمْ !! عَلَّهَا تستيقظ مِنْ عَمَاهَا ! ....


ضحكتُ : كَذَا لَنْ نَكُونَ "علمانيينْ" , و .. ستغضبُ منَّا ....
ضحكَ : سَتَفْهَمْ بَعْدَ حينْ , فَنَرى مِنهَا الحَمْدَ والمنَّة ...
ضحكتْ : آمينْ آمينْ , فَلنَنْطَلِقْ إذنْ وليُرسِلْ منْ "استشهدَ" لمنْ بَقَى شيئًا مِنْ نَعيم .. الجنّة ....

___________________________________________________________________________

(*) : وطني ..