الحزب الشيوعي الإيراني الحزب ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) : سنقاتل جمهوريّة إيران الإسلاميّة و سننظّم الشعب من أجل الثورة ! الموت للجمهوريّة الإسلاميّة – لنناضل من أجل جمهوريّة إشتراكيّة جديدة في إيران !

شادي الشماوي
2018 / 1 / 11

الحزب الشيوعي الإيراني الحزب ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) : سنقاتل جمهوريّة إيران الإسلاميّة و سننظّم الشعب من أجل الثورة ! الموت للجمهوريّة الإسلاميّة – لنناضل من أجل جمهوريّة إشتراكيّة جديدة في إيران !
--------------------------------------------------------
الإحتجاجات تهزّ إيران هزّا !
جريد " الثورة " عدد 525 ، 8 جانفى 2018
" أخبار عالم نربحه " ، 5 جانفي 2018
http://revcom.us/a/525/awtwns-protests-shake-iran-en.html

لقد إهتزّ النظام الإيراني جرّاء أسبوع من الإحتجاجات الشديدة و العنيفة غالبا في مدن و قرى عددها يناهز الثمانين عبر البلاد قاطبة . و على خلاف التمرّد السياسي الأخير في 2009 عندما وقف متظاهرون كثيرون من الطبقة الوسطى المدينيّة إلى جانب ما يسمّى بالكتل الإصلاحيّة صلب النظام ، نزلت الجماهير و غالبيّتها من الشباب إلى الشوارع و هم ينحدرون بالأساس من الأحياء الفقيرة و أحياء الفئات الدنيا من الطبقة الوسطى ،وغالبا من ضواحى المناطق المدينيّة إلى حيث نزح العديدون من الريف ، عبر العقود المتتالية الماضية . و قد إعتبر النظام مثل هؤلاء الناس جزءا مفتاحا من قاعدته الإجتماعيّة أو على الأقلّ كان يعوّل عليهم للبقاء ملتزمين الصمت . و مع ذلك ، ما ميّز أكثر هذه الحركة هو الطريقة التي إستهدفت بها كامل النظام و الجمهوريّة الإسلاميّة ذاتها ، بكلّ كتلها .
و قد إندلعت موجات الإحتجاج في 28 ديسمبر في مدينة مشهد ، ثانى أكبر المدن الإيرانيّة و يعدّ سكّانها المليونين ، وهي واقعة في الشمال الشرقي على الحدود مع أفغانستان و تركمانستان . وهي مسقط رأس القائد الأعلى آية الله علي خاميني و تُعدّ حصنا لكتلته " المتشدّدة ".
و كجزء من الصراع الداخلي صلب القوى الحاكمة في إيران ، حاول الرئيس " الإصلاحي " حسن روحاني أن يقوّض منافسيه بتسريب جزئيّات عن الميزانيّة الجديدة المقترحة للبلاد وهي تنادى بقطع منح عن عائلات و الزيادة في أسعار الوقود ( و بالتالى رفع سعر العديد من الحاجيات الأساسيّة الأخرى ) و خوصصة المدارس و المعاهد الثانويّة العموميّة . و إقترحت الميزانيّة المكشوفة كذلك الرفع الكبير في الإعتمادات الماليّة الموجّهة إلى الجيش ( ليس فقط للأسلحة بل لإثراء مؤسّسات يملكها قادة و هي بعدُ غاية في الثراء ) ، و إلى الممثّلين الدينيين للنظام و المؤسّسات الإسلاميّة التي هي مصدر مداخلها الكبرى . في مدينة الكتلة " المتشدّدة " للرجل القويّ ، شهدت صلاة الجمعة بإمامة القائد آية الله أحمد آلامالهوى الذى تشرّح ضد روحاني في الإنتخابات الأخيرة ، ضرب ظهر روحاني مشجّعا على التظاهر ضد ارتفاع الأسعار. و كان هدف قائد الصلاة ، المعروف بمعنه لحفلات الغناء العامة ، إستغلال المطالب الإقتصاديّة للفقراء كتعلّة للردّ على إصلاحات نمط الحياة الذى يدعو إليه روحاني و كتلته .
فمثّل هذا لعبا بالنار ، و سرعان ما أخذت النيران تستهدف كامل هيكلة الجمهوريّة الإسلاميّة التي تمثّلها جميع الكتل و تبحث عن الحفاظ عليها .
و في اليوم التالى ، إنتشرت الإحتجاجات إلى الجانب الآخر من البلاد ، مدينة كرمنشاه في الغرب ذات الأغلبيّة الكرديّة . فبقاء الحكومة مكتوفة الأيدى تجاه الزلزال الكارثي الذى ضرب تلك المنطقة في نوفمبر قد دمّر بعدُ شرعيّة النظام . و تلك المدينة محور رئيسيّ أساسي لقوّات الأمن و تجهيزاتها و مع ذلك ، سيارات إسعافها و طائراتها المروحيّة و آلات جرفها التراب ظلّت خاملة بما أنّ السلط العسكريّة و المدينيّة فشلت في تحريك و لو إصبع لإنقاذ ناجين ظلّوا محاصرين و تحت الأنقاض أو لمساعدة عشرات الآلاف من الجرحى . و قد أفرز هذا شعار " ماتت الدولة ! " الذى إتّهم النظام بنظرته المستهينة بحياة الأقلّية القوميّة الكرديّة ( و يشبه هذا إلى حدّ كبير الطريقة التي تعاطى بها دونالد ترامب مع البرتوريكيين عقب الإعصار المدمّر الذى ضرب بورتوريكو في المدّة الأخيرة ). فأنشد الناس في الشوارع " الحرّية لكافة السجناء السياسيّين " و " الحرّية أو الموت ! ".
و في اليوم الموالى ، تحوّلت النقاط المميّزة لمواقع الإحتجاج إلى شريط كبير عبر البلاد . و قد وقع تبادل الأخبار عبر التلغراف و وسائل التواصل الاجتماعي المشفّرة المستعملة من قبل ملايين الإيرانيين . و حذّر أصحاب الخطّ المتشدّد في النظام من أنّ المحتجّين يتجاوزون الخطّ الأحمر بمعارضة النظام الإسلامي بدلا من بقاء تركيزها على الصعوبات الإقتصاديّة . و دعا روحاني السلطات إلى الإستماع إلى مثل هذه المطالب بينما إلتحق أيضا بإدانة معارضة النظام . و فيما كان الحكّام يناقشون ما إذا كان من الأفضل أن يدافع عن الجمهوريّة الإسلاميّة عن طريق القبضة الحديديّة أو اللسان العذب ، و فيما تردّد الحرس الثوري التابع للنظام في التدخّل مباشرة خشية أن لا يستطيع بعدئذ تصوير نفسه على أنّه منقذ الشعب من السياسيين إن إرتكب مجازرا في حقّ السكّان .
و تراوحت أشكال الإحتجاج من المسيرات على طول المدينة إلى تجمّعات في الساحات العامة و تحرّكات سريعة كالبرق في زوايا الشوارع حيث يتجمّع الناس ثمّ يتفرّقون قبل وصول قوّات الأمن . و في قُم المسمّاة بالمدينة المقدّسة المعروفة بمدارسها الدينيّة ، هاجمت الجماهير الباسيج ( المليشيا الإسلاميّة ) و المباني الحكوميّة و مراكز الشرطة . و إستخدمت خراطيم المياه و القنابل المسيلة للدموع ضد الحشود الصغيرة وسط طهران ، و دعا عشرات الطلبة المتظاهرين في جامعة طهران المارّة إلى الإلتحاق بهم .
و رفعت الجماهير في كلّ مكان " حوّلتم الإسلام إلى مشهد ربيعي لسحق الشعب " ، و رفعوا شعارا لاذعا بالفارسيّة و " لتسقط التيوقراطيّة – يجب تحطيم الجمهوريّة الإسلاميّة ".و في زنجان ، مزّق حشد لوحة صورة الخاميني و أحرقها. و في تعارض مع شعار آيات الله زمن إستيلائهم على السلطة سنة 1979 ، " إستقلال ، حرّية ، جمهوريّة إسلاميّة " ، دوّت عاليا " إستقلال ، حرّية ، جمهوريّة إيرانيّة " ، إلى جانب " الموت للدكتاتور ، الموت لروحاني ! " و كذلك إستُمع إلى شعارات موالية لإعادة تركيز النظام الملكي المطاح به . و لا وجود لتقارير عن شعارات تدافع عن المرشّحين الخضر الإصلاحيين الذين قادوا الناس إلى الشوارع سنة 2009 حينما سُرقت منهم الانتخابات الرئاسيّة . و أيضا غاب عن هذه الموجة الأخيرة من الإحتجاجات شعار " الله أكبر " ، وهذا مؤشّر آخر عن التغيّرات الهامة في نظرة المحتجّين. و كانت يافطة تعلن ببساطة : " إلى جميع كتل النظام : إنتهت اللعبة ".
و مع نهاية أسبوع من الإحتجاجات ، وقع نشر الحرس الثوري في محافظات همذان و أصفهان و لورستان . و أعلنت الحكومة أنّ 22 متظاهرا لقوا حتفهم إلى جانب عنصرين من قوات الأمن ، و تمّ إيقاف المئات . و نظّمت السلطات مظاهرات موالية للنظام في طهران و غيرها من المدن و منها مدينة مشهد ، و حضرها الآلاف . " إنتهى التحريض " ، أعلن القائد العام للحرس الثوري .
و مجّددا ، نلفى كتل النظام التي توحّدت حول التسوية النوويّة الإيرانية مع الغرب يحدوها الأمل في إزدهار إقتصادي كبير يضمن دفعا لنظامها ، تجد نفسها في صراع . فكلّ كتلة من الكتل المتنوّعة تنحو باللائمة على الكتلة الأخرى في محاولة منها إستغلال الأحداث لكسب إمتيازات على حساب منافسيها . و نجم عن هذا الإنقسام في صفوف الحكّام تصدّعا من خلاله تفجّر بعض غضب الجماهير الشعبيّة ضد النظام لا سيما في صفوف الطبقات الدنيا التي لعبت دورا صغيرا في السياسات العامة للبلاد في السنوات الأخيرة ، حتّى بدت الطبقات الوسطى المدينيّة الداعم الأساسي للموقف الإصلاحي و كأنّها قرّرت الإتحاق بالتمرّد الراديكالي في الوقت الحالي .
و قد شجّعت هذه الأيّام الستّة من التمرّد مشاركة أناس في كلّ الأماكن ما كان متوقّعا منهم التمرّد ، و بثّت الرعب في أوساط الحكّام الرجعيين إلى أبعد من الحدود الإيرانيّة . فقد أطلق الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان إنذارا بشأن تبعات ذلك على الإستقرار في المنطقة . و حتّى الحكومة السعوديّة ، بينما كانت مسرورة بالإضطرابات التي واجهها النظام الإيراني ، إمتنعت عن قول أي شيء قد يشجّع الآخرين على النهوض ضد الحكم الديني . و خطوط الصدع التي إنكسرت لم ترمّم بعدُ . هذا ما جلب بعد فترة طويلة أوّل أنباء جيّدة لشعوب العالم .
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الحزب الشيوعي الإيراني الحزب ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) : سنقاتل جمهوريّة إيران الإسلاميّة و سننظّم الشعب من أجل الثورة ! الموت للجمهوريّة الإسلاميّة – لنناضل من أجل جمهوريّة إشتراكيّة جديدة في إيران !
جريد " الثورة " عدد 525 ، 8 جانفى 2018
" أخبار عالم نربحه " ، 5 جانفي 2018
http://revcom.us/a/525/awtwns-from-the-communist-party-of-iran-en.html

[ مقتطفات من تحليل الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) لخلفيّات التمرّد في إيران – و النصّ الكامل سيتوفّر قريبا ]
" تشمل الماركسيّة آلاف الحقائق لكنّها تلخّص جميعها في جملة واحدة : من حقّنا الثورة ضد الرجعيّين ! "
( ماو تسى تونغ)

لقد تصاعدت عاصفة إجتماعيّة ضخمة لدفن النظام الإسلامي في إيران . و لا يجب أن نسمح بأن تجلجل السلاسل و لا تنكسر مثلما حصل ذلك سنة 1979 . و قد مرّت الحركة الشعبيّة بسرعة من المطالب الإقتصاديّة والغضب تجاه التضخّم، إلى شعارات من مثل " الموت للخاميني "... لم يأتي تمرّد الجماهير نتيجة للصراعات بين مختلف كتل النظام السائد بقدر ما أنّ مردّإحتجاج الشعب و تمرّده هو النظام الاقتصادي الرأسمالي المتميّز بالطغيان الديني و الظلم و أقصى التمييز و الفقر و البطالة و نسبها العالية و قمع أي شكل من أشكال الإحتجاج .. المصدر الرئيسي لتمرّد الشعب يكمن في العلاقات الرأسماليّة فمن جهة ، تتكدّس الثروة التي يُنتجها عمل الملايين بأيدى فئة قليلة من الطفيليين ومن الجهة الأخرى، تحرم الجماهير من مكاسب عملها الخاص ومن أكثر حقوقها الإنسانيّة أساسيّة .
سياسيّا ، إستهدف هذا النهوض النظام و مشايخه جميعا . و بمعنى الإنتشار و المكوّنات الطبقيّة للأوساط المشاركة في هذا الصراع و للإمتداد الجغرافي و الراديكاليّة السياسيّة و العمليّة ، لم يكن مثيل لهذا في تاريخ جمهوريّة إيران الإسلاميّة ... هذه المرّة ، كانت القوى المحرّكة للحركة متشكّلة أساسا من الطبقة العاملة و الجماهير الفقيرة و المعطّلين عن العمل المتمركزين في المدن الصغري . و كافة القوى السياسيّة للنظام القديم ، من ترامب إلى نتنياهو إلى المجاهدين و المُلكيين، صارعت لتطبع بطابعها الرجعي هذه الحركة و لتقدّم بدائلها التي ليست نوعيّا مختلفة عن النظام الراهن...و يريد ترمب ، رئيس الولايات المتحدة الفاشيّ ونائبه ميشال بانس الذى لا يختلف كثيرا في أفكاره الدينيّة الظلاميّة عن الموالى في إيران، أن يعوّض النظام في إيران بقوّة مثل تلك في العربيّة السعوديّة كي يخدم بصورة أفضل مصالح الولايات المتحدة .
في حركة من أجل الثورة ، شعار " باسم الإنسانيّة ، يجب الإطاحة بنظام ترامب/ بانس" ينبغي أن يكون الشعار الأساسي. و ينبغي الإطاحة بجمهوريّة إيران الإسلاميّة . ما هو المضمون الاجتماعي لهذه الإطاحة ، و ما هو نوع الجمهوريّة التي يجب بناؤها على أنقاضها لتمثّل المصلح الآنيّة و بعيدة المدى لأغلبيّة الشعب بما في ذلك العمّال و شغاّلي المدن و الريف و النساء و المثقّفين التقدّميين و الطبقات الوسطى و شتّى القوميّات و المهاجرين الأفغانيين ؟
و تعنى هذه الإطاحة الفصل بين الدين و الدولة ... و الإطاحة بالنظام القمعي الأمني و العسكري لجمهوريّة إيران الإسلاميّة ... و ضمان الحرّية و المساواة للنساء في النظام القانوني و في المجتمع ... و المساواة اللامشروطة لكافة المواطنين دون تمييز و إمتيازات ...
و الإطاحة بالجمهوريّة الإسلاميّة هي الخطوة الأولى لرفع يد النظام الرأسمالي العالمي الموضوعة على إقتصاد هذه البلاد و مجتمعها و حياتها السياسيّة ... دون الإطاحة بهذا النظام ، حتّى الخطوة الأولى لإصلاح البيئة لا يمكن أن تتخذ. و الكثير من شعارات هذه الحركة شعرات ثريّة و يمكن التعلّم منها و قد سلّطت الضوء على وقائع هامة منعكسة في أذهان الناس إلاّ أنّ المطالب و الشعارات المفاتيح مثل إلغاء إجباريّة الحجاب و الحرّية و المساواة للنساء ، و إلغاء الإضطهاد القومي ضد قوميّات غير الفارسيّة ، لم يقع التعبير عنها في أي من الإحتجاجات و المسيرات ... و إضافة إلى ذلك ، طمست بعض الشعارات تماما مطالب الشعب ومثل ذلك، شعارات تساند عودة العائلة المالكة للشاه إلى إيران ، وهي ناجمة عن تحليل سطحي و متهوّر للجمهوريّة الإسلاميّة ... و إزاء القمع العنيف الذى تمارسه الشرطة و الباسيج ( مليشيا ) ضد المحتجّين ، للجماهير بديهيّا حقّ الدفاع عن حياتها بمقاومة عنيفة ... ( و فضلا عن القمع العنيف ) ، كانت السياسة الأساسيّة التي إنتهجها النظام بقيادته الإصلاحيّة هي تجييش الفئات الوسطى من خلال ترهيبها من " جعل إيران سوريا أخرى " و من إنخرام الأمن الإجتماعي . و يمكن أن يكون لتنظيم حركة نسائيّة ثوريّة صلب الحركة الشعبيّة تأثيرا حاسما على نوعيّة الحركة و إستمراريّتها و نشرها في صفوف الشعب ... يجب ان تنهض حركة طلاّبيّة جديدة لدعم المطالبة بالإطاحة بالنظام ... و من الضروري أن تحدث تغييرات في أفكار و قيم المشاركين في هذه النضالات لكي تتمكّن هذه الحركة من أن تجد القوّة لمقاومة عدوّ قويّ . و جزء من المنخرطين في حرب اليوم ضد نظام الجمهوريّة الإسلاميّة يجب أن يدرك بعمق مضمون البديل أي الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة و يرغب في القتال من أجلها . و سيؤثّر تشكّل مثل هذه القوّة و إن كانت صغيرة تاثيرا كبيرا على طابع الحركة .
و خدمة لهذا النضال ، قريبا ، ستنشر اللجنة المركزيّة للحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) وثيقتين هامتين : " بيان و برنامج ثوريين من أجل ثورة شيوعيّة " و " طبيعة و سير الدولة الجديدة : الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة في إيران ". و لبلوغ المجتمع الجديد ، نحن في حاجة إلى خارطة طريق و قيادة . في إيران ، تولّى حزبنا مسؤوليّة القيادة . و العامود الفقري لخريطة طريقنا للإطاحة بجمهوريّة إيران الإسلاميّة هي علم الشيوعيّة – علم الشيوعيّة الجديد و المطوّر .
لقد تأسست الشيوعيّة على أيدى ماركس و إنجلز و طوّرها لينين و ماو تسى تونغ في مسار الثورات الإشتراكية الكبرى للقرن العشرين . و عقب الخسارة المريرة لهذه الثورات ، ضرورة تطوير هذا العلم تولاّها أكبر ماركسي في أيّامنا هذه ، بوب أفاكيان ، وهو قائد الحزب و الثورة الشيوعيّة في الولايات المتحدة . و ما سمح لنا بتطوير بيان و برنامج الثورة الشيوعيّة في إيران و دستور الدولة الإشتراكيّة في إيران ، كان إستيعاب هذا العلم التحريري و تطبيقه ... و يترتّب على كافة أعضاء و مساندى الحزب أن يبقوا في اذهانهم أنّ كلّ نضال نخوضه اليوم ينبغي أن يخدم هدف تركيز الدولة الإشتراكيّة الجديدة في إيران و تحرير الإنسانيّة قاطبة حول العالم .
الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني- الماوي ) – 2 جانفي 2018
[ بوسعكم العثور على الوثيقة بأكملها باللغة الفارسيّة على رابط الإنترنت التالى http://www.cpimlm.com ]
---------------------------------------------------------------------------------------------