بحرُ عيناكِ وطني

شيرزاد همزاني
2018 / 1 / 11

حبيبتي
إذا سألوك عني
قولي لهم
لا زال يحبني
لا زال يهواني
لم يسلني
رغم البعد
لا زال يناجيني
لا زال يفكر بي
وعلى الجفا
لا زال يعاتبني
قولي لهم
لا زال يعبدني
قولي لهم
تركته
لكنه لم يتركني
قولي لهم
أصبح في حياتي ذكرى
لكنه لا زال يراسلني
لا زال يكتب في أشعاره
لا زال بصورة ألألهة يصورني
قولي لهم
قلتُ له أن ينساني
لكنه لا زال يعشقني
في كل حواء
يبحث عن بعضٍ مني
قولي لهم
لا تسألوني عنه
بل أسألوه عني
لم أرَ بأخلاصه أحد
رغم هجري له
لكنه لا يهجرني
سيصبح مجنوناً
أن لم يجد بديلاً عني
قولي لهم
أحببته يوماً
لكنه اليوم غريبٌ عني
إلاّ أنني أسكن الحشا منه
ذلك أعلموه مني
لن نلتقي أبداً حبيبتي
لكنني أهواك لحد التمني
أتمناكِ كل لحظةٍ
وأن كانت ألأماني لا تُغني
سأبقى أعشقك رغم الوداع
البحر هو موطن السفنِ
وبحر عيناك وطني
وأنا ضِعتُ في وطني