مَسْحْ

شيرزاد همزاني
2018 / 1 / 7

سألتني
كيف حالك أيها الغريب
هكذا تحاطبني
من سكناها في القلب
والقليب
اهكذا نسيتيني
وقد كنتُ أقرب من القريب
يا أسفي على الدنيا
وأنا لا زلتُ على هواي
في بكاءٍ ونحيب
وأنا لا زلتُ اتمنى أن ألتقيك
أن أراك ثانيةً من قريب
قلعتيه من جذوره الحب
توقعتُ أن تناديني
يا الحبيب
لكنها ألأيام محتني من ذاكرتك
وفي فؤادك
لم يعد لي نصيب
سكن جنانك غيري
وسكني سيصبح الفلوات عن قريب
اصبحت مجنوناً من شدة الوجد
حتى نسيتُ الله
ألغيتُ من أسمائه المجيب
وكفرت به
إذ كفرتِ بي
انتِ كنتِ من جعلتني له منيب
سألته فقط أن أحضنكِ
أن أقبلكِ
لكنه قابلني بأهمالٍ رهيب
وسأكفرُ بكِ
نفسي لا ترغب
بمن شعورها
عن شعوري غريب
سأسكن الصحاري
لكن سأمسحك من حياتي
وأن كنت سأعيش
في حزنٍ ونحيب