أحمر أصفر أخضر

محمود فنون
2018 / 1 / 3


الأحمر : قف لا تتحرك
ما هي الخطوط الحمر الفلسطينية ؟
كلما تصرفت إسرائيل بشيء تتصاعد العبارات التي تهدد إسرائيل بأنها تتجاوز الخط الأحمر؟؟؟

إن احتلال اليهود لفلسطين عام 1948 قد غاب عن التصنيفات بالألوان !
وكان احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة ، قد استنهض المقاومة التي كانت ارهاصاتها آخذة في التبلور قبل هذا التاريخ .
وقلما كنا نسمع عن الألوان والخطوط الحمر . كانت هناك مقاومة مسلحة وعنفوان وتوجه لتحرير فلسطين والمقصود بفلسطين هنا " فلسطين بحدودها الإنتدابية "
بعد ان ضعف التوجه الكفاحي وتهلهل وضع المقاومة ظهرت تعبيرات الألوان ، وعبارات اتهام إسرائيل بالإنتهاكات الصارخة ،
والمخالفات الكبيرة لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي .
اليوم يصفون قرار الليكود بالتوجه لضم الضفة الغربية بأنه "خط أحمر"
ونسأل العقلية الفلسطينية صاحبة الخطوط الحمر " ماذا عن ممارسات إسرائيل التي سبقت هذا القرار ؟
عندما قرر الأمريكان نقل سفارتهم إلى القدس قالت العقلية الموصوفة : " إلا القدس " فماذا عن غيرها ؟
وقالت : " القدس خط أحمر " ويعني ان الباقي خط أخضر أم أصفر !!
إذا كان نقل السفارة إلى القدس خط أحمر ، فماذا يعني احتلالها كلها ونقل مئات آلاف المستوطنين لتهويدها ؟ ما ما الموقف من تهويد القدس ولماذا ليس" خط أحمر"
وهناك عبارات " سيكون ردنا مزلزلا " وفي الحقيقة لا يكون هناك رد ولا ما يحزنون.
وهناك من يردحون للمسؤول اليهودي ويقولون له " يا ابن اليهودية" !! الله أكبر وكأنه يردح لجاره في السكن
إنها ثقافة قيادية جوفاء وينطق بها متحذلقون متخلفون و يكذبون علينا .