طوبى للثائرين

عبدالله عبدالله
2018 / 1 / 1

يعصرني هذا الوجد
أرجوحة معلقه
في السماء غيما
بدون وتد
ويرفعني صهيل الليل
مناجيا
ريح الجنوب
محمولا على كف
ملك الجان
الشمس تسير نحو الشمس
والقمر على قارعة الطريق
موصولًا على عشق
يا ايها الغائب
لا تعد
لم يبقَ من الغد
إلا بضع سنين

***

انت الروح
وحديثي معك
عبادة
امرر يداي على جسدك
متيمما
واؤذن بين النهدين
حي على خير العمل
قد قامت الصلاة
واسجد تحت قدميك
جهة القبلة
واطوفك معتمرا
ليكتمل حجيجي
اليك
وعلى شفتيك
اسقى من ماء زمزم

***

ينام الليل مستقظيا
منتظرا فجرا لغروب مضى
كل سيمضي
وسيولد من عدم
ازلي
كما تفاحتك
أسقطته
لينتشي بالألم
ماذا لو كان الله انثى