خيانات هاملت....

سلام كاظم فرج
2017 / 12 / 31

خيانات هاملت.. (نص هائم)
سلام كاظم فرج
أوفيليا /
المنايا ليست بيدي. وما عادت الكلمة تعني شيئا
ذا قيمة. في عصر التواصل الاجتماعي
وقد تعني عكسها فاعذري صمتي
اوفيليا // حين تحولت الى شبح جندي الكتروني
أصبت فيما اصبت به من الرزايا
بما يشبه الشيزوفرينيا ..
ان تقولي ما لست تقصدين
وان تفعلي ما لست تريدين..
وان تصفعي بيدك خدك.. بدلا من خد مغتصبك
وان تقتلي أباك.. بدلا من قتل خائنه...
وأن تفرطي بليلة عرسك الجميلة بموت مبكر احمق
وان تكوني شيوعية في العصر الحجري الثاني..
وماركسية في عصر موت البروليتاريا
وعروبية .. وانت المحترقة بلظى العروبيين
اوفيليا .. لا تعذلي الخطيب الأبله .. فالخيانة
تطيح..
بأنبل الشعر وأنبل الشعراء....
والحماقة مرض كأي مرض..
وحماقتي أنى ارتضيت ان أكون ثائرا
عندما روح الثوار الى بيوتهم
كما روح الرعيان ....

عند مجيء المساء
وحاولت ان أبقى نبيلا
بعد ان لوثت الخيانة..

أنبل النبلاء.. وقد يجيء الليل بعد ان
ينجلي الليل.فلا ضحى ولا صباح . وقد تموت الفاختة..
في نهارها الأول وقبل ان تتعلم كيف
تطير.. كفي الملامة في موتك ..
. (وأن تكون او لاتكون.. شعار
رفعناه في حمى نفاس الثارات.. وقد تحقق
الشطر الثاني منه اوفيليا.. ها نحن أولاء..
ما كنا .. ولم نكن.. ولن نكون....